الداعية الإسلامية بهيرة خيرالله تكتب تأملات فى ايات الصيام - منتديات غزل القلوب

الداعية الإسلامية بهيرة خيرالله تكتب تأملات فى ايات الصيام - منتديات غزل القلوب

 الداعية الإسلامية بهيرة خيرالله تكتب تأملات فى ايات الصيام




* آيات الصيام : - جزء 1 -



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۚ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ۚ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) ...... ما هي الأيام المعدودات ؟ :



{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) } [ البقرة] ...... الآيات حتي الآية [ 187 ] .

- فرض الصيام ، كما فرضت زكاة الفطرة والمال ، فى السنة الثانية من الهجرة ، وكان صيام شهر رمضان فريضة علي أهل الكتاب من اليهود والنصاري - فعن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم " في حديث طويل اختصر منه ذلك - لكن باختلاف الكيفية ، ولكنهم غيروا فيه وبدلوه ، فصام اليهود عاشوراء وتركوا صيام رمضان ، وصام النصاري خمسين يوما بحسب السنة الشمسية .

- وقال المفسرون كان الصيام فى أول الإسلام ثلاثة أيام من كل شهر ويوم عاشوراء , ثم نسخ هذا في هذه الأمة بشهر رمضان ؛ وصار ما سواه نافلة وتطوع من شاء صامه ومن شاء تركه .

- وكان أول عيد تعيَّد به المسلمون فى حياتهم شوال من نفس العام 2 هـ ، إثر الفتح المبين الذي نصرهم الله فيه فى يوم بدر ، والذي كان يوم 17 رمضان ، فخرجوا للصلاة وهم يرفعون أصواتهم بالتكبير والتوحيد والتحميد ؛ وهذا قوله تعالي : { وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } .

..... وللحديث بقية بإذن الله تعالي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق