‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2018 at 10:40PM. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2018 at 10:40PM. إظهار كافة الرسائل

الطواف بالقبور عن جهل

س: نشاهد في بعض البلاد الإسلامية أن هناك أناسًا يطوفون بالقبور عن جهل.. فما حكم هؤلاء، وهل يطلق على الواحد منهم مشرك؟

ج: حكم من دعا الأصنام واستغاث بها ونحو ذلك بحمد الله ظاهر وهو الكفر الأكبر إلا أن يدعي أنه طاف بالقبور بقصد عبادة الله، كما يطوف بالكعبة يظن أنه يجوز الطواف بالقبور ولم يقصد التقرب بذلك لأصحابها وإنما قصد التقرب إلى الله وحده، فهذا يعتبر مبتدعًا لا كافرا؛ لأن الطواف بالقبور بدعة منكرة، كالصلاة عندها، وكل ذلك من وسائل الكفر، ولكن الغالب على عباد القبور هو التقرب إلى أهلها بالطواف بها، كما يتقربون إليهم بالذبح لهم والنذر لهم، وكل ذلك شرك أكبر، من مات عليه مات كافرا لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وأمره إلى الله عز وجل في الآخرة إن كان ممن لم تبلغه الدعوة فله حكم أهل الفترة، ويدل على ذلك: ما جرى لأم النبي ﷺ فإنها ما كانت أدركت النبوة وكانت على دين قومها، واستأذن النبي ﷺ ربه أن يستغفر لها، فلم يؤذن له أن يستغفر لها؛ لأنها كانت على دين الجاهلية، وهكذا أبوه قال عنه ﷺ لما سأله سائل عن أبيه: إن أبي وأباك في النار وأبوه ﷺ مات في الجاهلية على دين قومه فصار حكمه حكم الكفار، لكن من لم تبلغه الدعوة في الدنيا، ومات على جهل بالحق يمتحن يوم القيامة في أصح أقوال أهل العلم فإن نجح دخل الجنة، وإن عصى دخل النار.
وهكذا جميع أهل الفترات الذين لم تبلغهم الدعوة، كما قال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء:15].
أما من بلغه القرآن أو بعثة الرسول ﷺ فلم يستجب فقد قامت عليه الحجة، كما قال الله وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ[الأنعام:19] يعني: أن من بلغه القرآن فقد أنذر.
وقال تعالى: هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ [إبراهيم:52] فمن بلغه القرآن وبلغه الإسلام، ثم لم يدخل فيه فله حكم الكفرة، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النارخرجه مسلم في الصحيح. فجعل سماعه ببعثة النبي ﷺ حجة عليه.
والحاصل: أن من أظهر الكفر في ديار الإسلام حكمه حكم الكفرة، أما كونه يوم القيامة ينجو أو لا ينجو فهذا إلى الله سبحانه وتعالى، إن كان ممن لم تبلغه الدعوة ولم يسمع ببعثة الرسول ﷺ فإنه يمتحن يوم القيامة ويرسل إليه عنق من النار كما جاء في حديث الأسود بن سريع فيقال له: ادخل، فإن دخلها كان عليه بردًا وسلامًا، وإن أبى التف عليه العنق وصار إلى النار نسأل الله السلامة.
فالخلاصة: أن من لم تبلغه الدعوة كالذين في أطراف الدنيا أو في أوقات الفترات، أو كان بلغته وهو مجنون ذاهب العقل، أو هرم لا يعقل فهؤلاء وأشباههم مثل أولاد المشركين الذين ماتوا وهم صغار، فإن أولاد المشركين الذين لم يبلغوا الحلم كلهم أمرهم إلى الله، فالله يعلم بما كانوا عاملين، كما أجاب بذلك النبي ﷺ لمن سأله عنهم، ويظهر علمه فيهم سبحانه يوم القيامة بالامتحان، فمن نجح منهم دخل الجنة، ومن لم ينجح دخل النار، ولا حول ولا قوة إلا بالله

الطواف بالقبور عن جهل

س: نشاهد في بعض البلاد الإسلامية أن هناك أناسًا يطوفون بالقبور عن جهل.. فما حكم هؤلاء، وهل يطلق على الواحد منهم مشرك؟

ج: حكم من دعا الأصنام واستغاث بها ونحو ذلك بحمد الله ظاهر وهو الكفر الأكبر إلا أن يدعي أنه طاف بالقبور بقصد عبادة الله، كما يطوف بالكعبة يظن أنه يجوز الطواف بالقبور ولم يقصد التقرب بذلك لأصحابها وإنما قصد التقرب إلى الله وحده، فهذا يعتبر مبتدعًا لا كافرا؛ لأن الطواف بالقبور بدعة منكرة، كالصلاة عندها، وكل ذلك من وسائل الكفر، ولكن الغالب على عباد القبور هو التقرب إلى أهلها بالطواف بها، كما يتقربون إليهم بالذبح لهم والنذر لهم، وكل ذلك شرك أكبر، من مات عليه مات كافرا لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وأمره إلى الله عز وجل في الآخرة إن كان ممن لم تبلغه الدعوة فله حكم أهل الفترة، ويدل على ذلك: ما جرى لأم النبي ﷺ فإنها ما كانت أدركت النبوة وكانت على دين قومها، واستأذن النبي ﷺ ربه أن يستغفر لها، فلم يؤذن له أن يستغفر لها؛ لأنها كانت على دين الجاهلية، وهكذا أبوه قال عنه ﷺ لما سأله سائل عن أبيه: إن أبي وأباك في النار وأبوه ﷺ مات في الجاهلية على دين قومه فصار حكمه حكم الكفار، لكن من لم تبلغه الدعوة في الدنيا، ومات على جهل بالحق يمتحن يوم القيامة في أصح أقوال أهل العلم فإن نجح دخل الجنة، وإن عصى دخل النار.
وهكذا جميع أهل الفترات الذين لم تبلغهم الدعوة، كما قال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء:15].
أما من بلغه القرآن أو بعثة الرسول ﷺ فلم يستجب فقد قامت عليه الحجة، كما قال الله وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ[الأنعام:19] يعني: أن من بلغه القرآن فقد أنذر.
وقال تعالى: هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ [إبراهيم:52] فمن بلغه القرآن وبلغه الإسلام، ثم لم يدخل فيه فله حكم الكفرة، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النارخرجه مسلم في الصحيح. فجعل سماعه ببعثة النبي ﷺ حجة عليه.
والحاصل: أن من أظهر الكفر في ديار الإسلام حكمه حكم الكفرة، أما كونه يوم القيامة ينجو أو لا ينجو فهذا إلى الله سبحانه وتعالى، إن كان ممن لم تبلغه الدعوة ولم يسمع ببعثة الرسول ﷺ فإنه يمتحن يوم القيامة ويرسل إليه عنق من النار كما جاء في حديث الأسود بن سريع فيقال له: ادخل، فإن دخلها كان عليه بردًا وسلامًا، وإن أبى التف عليه العنق وصار إلى النار نسأل الله السلامة.
فالخلاصة: أن من لم تبلغه الدعوة كالذين في أطراف الدنيا أو في أوقات الفترات، أو كان بلغته وهو مجنون ذاهب العقل، أو هرم لا يعقل فهؤلاء وأشباههم مثل أولاد المشركين الذين ماتوا وهم صغار، فإن أولاد المشركين الذين لم يبلغوا الحلم كلهم أمرهم إلى الله، فالله يعلم بما كانوا عاملين، كما أجاب بذلك النبي ﷺ لمن سأله عنهم، ويظهر علمه فيهم سبحانه يوم القيامة بالامتحان، فمن نجح منهم دخل الجنة، ومن لم ينجح دخل النار، ولا حول ولا قوة إلا بالله

ما هو سر ناطحة السحاب بلا أي نوافذ أو فتحات وسط نيويورك؟

ما الغاية من إنشاء ناطحة سحاب بدون أي نوافذ أو فتحات في هيكلها؟ هل كُنت تصدّق أن مثل هكذا مبنى يُمكن بناؤه؟ ليس ذلك فحسب، بل وسط مدينة سياحية صاخبة يُشاد بثروتها الهندسية والمعمارية! في هذا المقال، نتحدث عن ناطحة السحاب “Long lines Building” المبنية في مدينة نيويورك الأمريكية، والتي تميّزت عن كل ناطحات السحاب في العالم بأنها تخلو من النوافذ (عدا في طابقيْن فقط للضرورة)!

مبنى


 

ناطحة السحاب “Long lines Building”، بلا أي نوافذ أو فتحات رغم ارتفاعها!

في الجزء الشمالي من شارع Church بين شارعي توماس وشارع وورث بمدينة نيويورك، والمعروف أيضًا باسم شارع “33 Thomas Street”، تقع ناطحة السحاب “Long lines Building”، أو ما يعني “مبنى الخطوط العريضة”. وهو مبنى أقل ما يُوصف به بأنه غريب الأطوار، يضم 29 طابقًا وتُخزّن فيه كافة مستلزمات الحياة الضرورية ما يكفي لإبقاء 1500 شخصًا على قيد الحياة مدة أسبوعين دون الحاجة للخروج أو الحصول على إمدادات خارجية. كما يُخزّن المبنى حوالي 250 ألف جالون من الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.

مبنى

ويُعتبر المبنى مركزًا لحفظ خطوط الاتصالات الدولية والكابلات، حيث يحتوي على نظام أساسي يُستخدم للمسافات الطويلة، وهو بمثابة بوابة التبديل الرئيسية التي تصل بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم.

التصميم الغريب!

بالنسبة للتصميم، فهو من بنات أفكار المهندس المعماري “كارل وورنيك”، وصممه بهذه الطريقة بلا نوافذ لحمايته من خطر آثار الهجوم النووي المحتمل في فترة الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا. ما يعني أن الهدف من بنائه بهذه الطريقة ليس حماية البشر، إنما حماية أجهزة الاتصال والتواصل والكابلات الطويلة، حتى أن البعض صنّفه بالمبنى الأكثر حمايةً في الولايات المتحدة.

مبنى

وتم بناء المبنى في عام 1969م وافتُتح في عام 1974م، ويصل ارتفاعه إلى 167.5 مترًا، بارتفاع 5.5 للطابق الواحد. وبقي المبنى على حاله منذ تشييده حتى اليوم باستثناء تغيير واحد فقط، وهو تحويل بعض الأماكن المتوافرة فيه إلى مركز لحفظ المعلومات المهمة.

مبنى

وعلى الرغم من أن المبنى مُعتم وغير ظاهر أمام المباني الأخرى، إلا أنه لفت الكثير من الأنظار إليه. وقد وصفه الناقد المعماري بول غولدبرغر في مقالة نشرها بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: (لهذا المبنى سحره الخاص فهو ليس كباقي مباني شركات الاتصالات التي أعرفها والتي تكون غالبًا عبارة عن صناديق تحوي أجهزة إلكترونية؛ بل هو بما فيه لديه جاذبية مميزة تجعلك تراه وبنفس الوقت لا تراه).