‏إظهار الرسائل ذات التسميات وعى وثقافه اسلاميه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وعى وثقافه اسلاميه. إظهار كافة الرسائل

إذا أتعبتــــك الدنيــــــا فلا تحـــــــــــــزن - منتديات غزل وحنين

إذا أتعبتــــك الدنيــــــا فلا تحـــــــــــــزن - منتديات غزل وحنين

 
إذا أتعبتــــك الدنيــــــا فلا تحـــــــــــــزن


























إذا أتعبتــــك الدنيــــــا فلا تحـــــــــــــزن, فإن الله يشتاق لسماع صوتك وأنت تدعوه



لاتنتظــر السعــــادة حتى تبتســــــــــم ,ولكن إبتسم حتـى تكــون سعيــــــــــــداً



لماذا تدمن التفكيـــر والله ولي التدبيـــر ؟



لماذا القلق من المجهـــول,وكل شيء عند الله معلوم ؟



لذلك, إطمئــــــــــن .فانت في عين الله الحفيـظ



وقل بقلبك ولسانك. فوضت أمري إلى الله , فإن الله بصيـــــر بالعبـاد



وتذكر أن الرب رحيم كريم . وإن مع العسر يسرا .



هـل يـوجـد للحـيـــوان عـقــل ؟! - منتديات غزل وحنين

هـل يـوجـد للحـيـــوان عـقــل ؟! - منتديات غزل وحنين

 هـل يـوجـد للحـيـــوان عـقــل ؟!























هل ثبت في الكتاب أو السنة أن الله اختص البشر بالعقل
دون باقي الحيوانات ولهذا كلفهم بالتكاليف الشرعية؟ وإذا ثبت هذا فكيف
نوفق بينه وبين إنكار الهدهد على قوم بلقيس عبادتهم للشمس وإنكاره هذا لا
يصدر إلا من ذي عقل، وأيضا إعذار النملة لسليمان عليه السلام وإعذارها لا
يصدر إلا عن ذي عقل؟ كما أننا نرى بعض الحيوانات بالتدريب تفهم وتصدر
أفعالا ذكية؟.








الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعقل الذي هو مناط التكليف اختص الله به البشر دون سائر أنواع الحيوان،
وقد ذكر أهل العلم للتكليف شروطا فكان أولها الحياة، وثانيها ـ كما قال الزركشي في البحر المحيط: كونه
من الثقلين الإنس والجن والملائكة فيخرج البهائم والجمادات، وحكى القاضي
وغيره الإجماع عليه، وحكى صاحب المعتمد عن أهل التناسخ، أن فرائض الله تجب
على جميع الحيوانات، وأن جميعها عقلاء مكلفون لفرائض الله، وعن آخرين
تكليف الجبال والأشجار والحيطان والحجر والمدر، ورد بإجماع الصحابة على
خلاف ذلك
. اهـ.

ولهذا، فإن البهائم ليست من أهل النعيم في الجنة أو العذاب في النار، وراجعي في ذلك ما أحيل عليه في الفتوى رقم: 52557.

وأما العقل الذي هو غريزة وتمييز وإدراك ونوع فهم، فلكل حيوان منه ما
يناسب الحكمة التي من أجلها خلقه الله تعالى، كما قال
تعالى:[COLOR=rgb(240, 229, 14)]قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ
شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى [/COLOR]{طه: 50}.

وقال سبحانه: [COLOR=rgb(240, 229, 14)]سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى [/COLOR]{الأعلى:1ـ3}.

ومما يدل على هذا الإدراك والفهم قوله تعالى: [COLOR=rgb(240,
229, 14)]وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ
الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
[/COLOR]{النحل: 68}.

وراجعي الفتوى رقم: 108452.

فالعقل الذي يميز الإنسان، غير العقل الذي يشاركه فيه الحيوان، وقد اختلف
الناس في العقل الذي يميز الإنسان عن الحيوان فذكروا في تعريفه عشرات
الأقوال، واختار الآمدي: [COLOR=rgb(240,
229, 14)]أنه العلوم الضرورية التي لا خلو لنفس الإنسان عنها بعد كمال
آلة الإدراك وعدم أضدادها، ولا يشاركه فيها شيء من الحيوانات، وحكاه عن
القاضي أبي بكر
. [/COLOR]اهـ. من البحر المحيط.

وقال الماوردي في أدب الدنيا والدين:
[COLOR=rgb(240, 229, 14)]اعلم أن بالعقل تعرف حقائق الأمور ويفصل بين
الحسنات والسيئات، وقد ينقسم قسمين: غريزي ومكتسب، فالغريزي هو العقل
الحقيقي، وله حد يتعلق به التكليف لا يجاوزه إلى زيادة ولا يقصر عنه إلى
نقصان، وبه يمتاز الإنسان عن سائر الحيوان، فإذا تم في الإنسان سمي عاقلا
وخرج به إلى حد الكمال ... وأما العقل المكتسب فهو نتيجة العقل الغريزي
وهو نهاية المعرفة، وصحة السياسة، وإصابة الفكرة وليس لهذا حد؛ لأنه ينمو
إن استعمل وينقص إن أهمل[/COLOR]. اهـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية: [COLOR=rgb(240, 229, 14)]النزاع بين الناس في فرعين:

أحدهما: أن العقل الذي هو الإنسان ما هو؟ [/COLOR]

[COLOR=rgb(240, 229, 14)] [/COLOR][COLOR=rgb(240, 229, 14)]الثاني: أن ما
يعنيه المتفلسفة بلفظ العقل هل له وجود أم لا؟ وقد ذكروا في كتب الأصول
النزاع في ذلك جملة، كما يذكره القاضي أبو بكر الباقلاني والقاضي أبو
الطيب والقاضي أبو يعلى وأبو الوفاء بن عقيل وأبو المعالي الجويني وأبو
الخطاب وأبو الحسن بن الزاغوني والقاضي أبو بكر بن العربي المعافري وأكثر
أهل الكلام، فإن هؤلاء يختارون أن العقل الذي هو مناط التكليف: هو ضرب من
العلوم الضرورية كالعلم باستحالة اجتماع الضدين، وكون الجسم في مكانين،
ونقصان الواحد عن الاثنين، والعلم بموجب العادات فإذا أخبره مخبر بأن
الفرات يجري دراهم لا يجوز صدقه، ومن أخبر بنبات شجرة بين يديه وحمل ثمرة
وإدراكها في ساعة واحدة لا ينتظر ذلك ليأكل منها، وإذا أخبر بأن الأرض
تنشق ويخرج منها فارس بسلاح يقتله لا يهرب فزعا، فإذا حصل له العلم بذلك
كان عاقلا ولزمه التكليف[/COLOR]. اهـ.

وفيه أيضا:[COLOR=rgb(240, 229, 14)] [/COLOR][COLOR=rgb(240,
229, 14)]العقل إذا أطلق فإنما يراد به عقل التكليف، وهو ما به يمكن
التمييز والاستدلال على ما وراء المحسوس ويخرج به صاحبه عن حد المعتوهين
وتسمية العقلاء عاقلا، وهذا قول أبي الحسن، وإنما قاله لأن النحل تراه
ينسج أشكالا مسدسة يعجز عنها كثير من العقلاء، وكذلك غير النحل من البهائم
والجعل، فلهذا قال: العاقل من تسميه العقلاء عاقلا، والعقل المقيد يتناول
جنس العلم فلهذا قال الشافعي رحمة الله عليه: الحمام أعقل الطائر، عنى به
أكيس الطير
. [/COLOR]اهـ.

هذا ولابد من التنبه لكون الكائنات كلها حتى الجمادات تسبح بحمد الله
تعالى، فلها نوع إدراك يناسب خلقها وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها:
38708، 65325، 38736.

والله أعلم.

كُتيب "حكم الرطوبة" د/رقية المحارب.. (كامل بالصفحات) - منتديات غزل وحنين

كُتيب "حكم الرطوبة" د/رقية المحارب.. (كامل بالصفحات) - منتديات غزل وحنين

 كُتيب "حكم الرطوبة" د/رقية المحارب.. (كامل بالصفحات)
























كُتيب "حكم الرطوبة"

د/رقية المحارب..

(كامل بالصفحات)







بسم الله الرحمن الرحيم ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

-لا تخلو مسلمة من الحاجة لمعرفة هذه المسألة،

لأنه أمر يصيب الجميع من النساء،

وهو خلقة فطر الله النساء عليها.....

-مما يشكل على النساء مسائل الطهارة،

ويحترن فيها ويقعن كثيرا في الوساوس

أو الأخطاء إما بسبب الجهل

أو بسبب عدم الاهتمام.....



هذه مقتطفات مما قالته الدكتورة رقية المحارب..حفظها الله

وأرجو منكن قراءة الكُتيب بالكامل

وهي سبع صفحات ..

حتى تحصل الفائدة والفهم للموضوع..

وقد وضعت لكم الكُتيب هنا..



أترككم مع القراءة..








































____



























لا تنسوني من دعوة صالحة

بظهر الغيب

استوصوا بانساء خيرا - منتديات غزل وحنين

استوصوا بانساء خيرا - منتديات غزل وحنين



استوصوا بانساء خيرا


























كثيرا ما نجد من يهاجمون ( المرأة ) على اى سبب ولأى سبب

بل هناك من يسفه ويقلل من مجهوداتها واعمالها العظيمة

سواء فى العمل او فى بيتها

ونسوا تماما .. أو تناسوا

أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

اوصانا بالنساء خيرا...


وان الله سبحانه وتعالى انزل فى قرآنه الكريم سورة جليلة

سورة ( النساء )

فالمرأة هى نصف المجتمع

المرأة هى

** امى التى ربتنى

** اختى التى راعتنى

** زميلتى التى ساعدتنى

** خطيبتى التى اسعدتنى

** زوجتى التى فى الحياة شاركتنى

** ابنتى التى بالفرحة عيشتنى

فكيف نتجاهل افضالها ... كيف نسفه اعمالها

فاللهم بارك فى نساءنا.... واكفينا شرورهن ياربنا









الأخلاق ومكانتها فى ديننا الحنيف

الأخلاق ومكانتها فى ديننا الحنيف
  الأخلاق ومكانتها فى ديننا الحنيف







مكانة الأخلاق في الدين:



أيها الإخوة الكرام، المنطلق الذي انطلقت منه في موضوع الخطبة، أن أحد الإخوة الكرام، في لقاء قبل يومين، تعجَّب أشدَّ العجب، من إنسان إن تكلم في أمور الدين أخذ بالألباب، أما إذا حاككته، وعاملته، وعاشرته، وجاورته، وجدتَ منه العجب العُجاب، قال لي: ما هذه المفارقة الحادة ؟ وما هذا التناقض المريع بين منطوق هذا الإنسان وسلوكه ؟
هذا السؤال استـفزَّني إلى أن أجعل موضوع هذه الخطبة: ( مكانة الأخلاق في الدين ).
الإيمان هو الخلق الحسن:
أول شيء أبدأ به، كلمة جامعة مانعة، لِعَلَمٍ من كبار أعلام العلماء، هو الإمام ابن القيم رحمه الله، والذي يعدُّ العلماء المعاصرون معظمهم عالةً عليه، قال هذا العالم الجليل: " الإيمان هو الخُلُق، فمن زاد عليك في الخُلُق زاد عليك في الإيمان ".
يؤكد هذا القول، جوابُ الصحابي الجليل، جعفر بن أبي طالب يوم كان في الحبشة، والنجاشي يسأله عن حقيقة هذا الدين، فالآن نستمع إلى علَمٍ من أعلام الصحابة يعرِّف الدين فيقول:
(( أيها الملك، كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف ))
من حديث موقوف أخرجه الإمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير واحد وقد صرح بالسماع
هذه هي الجاهلية الجهلاء، وحينما قال الله عز وجل:
﴿ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾
( سورة الأحزاب: الآية 33 )
فكأن منطوق هذه الآية، يشير إلى أن هناك جاهلية ثانية، أمرّ وأدهى، وهي التي نعيشها اليوم، قال:
(( أيها الملك، كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقة وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله عز وجل لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دون الله من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء.. ))
من حديث موقوف أخرجه الإمام أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير واحد وقد صرح بالسماع
ماذا تظنون ؟ وماذا تجدون في مضمون هذه الإجابة ؟
أليس كل هذا الذي قاله سيدنا جعفر من مكارم الأخلاق ؟



هذا هو الدين: " الإيمان هو الخلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الإيمان "، لكن من البديهي أن يقصد الإمامُ ابنُ القيم المسلمَ الذي صحت عقيدته، وأدى عباداته على تمامها، ثم بعد ذلك، الشيء الذي يميزه، ويكون صارخاً، ويبعث الناس إلى الدخول في دين الله أفواجاً، هو أخلاقه.
لو أردنا أن نأخذ دليلاً واضحاً قطعياً من السنة.. يقول عليه الصلاة والسلام:
(( إِن الله لم يبعثني مُعنِّتاً ولا مُتَعَنِّتاً، ولكن بعثني مُعَلِّما مُيَسِّراً ))
من حديث صحيح، أخرجه مسلم عن جابر بن عبد الله
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق ))
حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ورجاله رجال الصحيح
ولا يخفى عليكم أن ( إنما ) تفيد القصر والحصر.
أي أن النبي عليه الصلاة والسلام حصر مفهوم ومضامين بعثته بالقيم الأخلاقية.
الخلق الحسن الميزة العظمى للحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم:



الله سبحانه وتعالى أعطى هذا النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم، صفاتٍ لا تعد ولا تحصى من الكمالات: أعطاه وحياً، أعطاه معجزةً، نفى عنه النسيان:
﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾
( سورة الأعلى: الآية 6 )
أعطاه ما أعطاه، أما حينما أثنى عليه، فبماذا أثنى عليه ؟ قال تعالى:
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾
( سورة القلم: الآية 4 )



الدين عبادة للخالق ومعاملة حسنة للخلق:



أيها الإخوة الكرام، السيد المسيح في القرآن الكريم قال:
﴿ وَأَوْصْانِي بِالصّلاةِ والزَّكَاةِ مَا دُمْت حَيّاً ﴾
( سورة مريم: الآية 31 )
وكأن هذه الآية تضغط الإسلام في حركتين: حركة نحو الخالق، وحركة نحو المخلوق:
ـ الاتجاه إلى الخالق اتجاه العبادة والتوكل والمحبة والثقة بالله والاعتماد عليه، والالتجاء إليه..
ـ والحركة نحو المخلوق هي الإحسان، أي الانضباط معه، والإحسان إليه.
أيها الإخوة الكرام، إذاً، يكاد يكون الموقع الأول في الدين هو الخلق، بعد صحة العقيدة، وأداء العبادات، ولا يخفى عليكم أن من تعريفات الدين، أنه: ( عقائد وعبادات وأخلاق )، فالأخلاق تأتي بعد العقائد والعبادات.
الأخلاق التي نجبر عليها ليست من الخلق الحسن:
لكن أيها الإخوة الكرام، لكيلا تتداخل العادات والتقاليد مع الأخلاق، لكيلا تتداخل الأنظمة الأرضية مع الأخلاق، يجب أن ننحّيَ جانباً ـ من موضوع الأخلاق ـ كل سلوك نُلزم به مجبرين عليه، أعجبنا أو لم يعجبنا.
كل إنسان يعيش في بلد فيه قوانين، ويوجد أنظمة، فهو ملزم أن يطبق هذه القوانين، موضوعنا لا يتعلق بهذا، الإنسان يطبق خوفاً أو طمعاً، الخلق الحسن ما كان من ذات الإنسان ابتداءً، ما كان مبادرةً منه شخصياً، ما كان سلوكاً لا يرجو منه ثواباً، ولا يخشى منه عقاباً، أعني من البشر، هذه القيم الأخلاقية الرفيعة التي هي نموذج من العلاقات، فيها رقيّ كبير.
أيها الإخوة الكرام، أيضاً، إذا كان هناك روادع أرضية كبيرة جداً، والإنسان يلتزم الروادع، فهذا خارج عن الموضوع.
مثلاً، الإنسان قد لا يسرق، لماذا لا يسرق ؟ لأنه يعيش في مكان، لو أن يده امتدت إلى مال ليس له، عوقب أشد العقاب، فهو يخاف، فلا يسرق، وأحياناً يكون في أوامر الدين أمر، لو أنك عصيته لا أحد على وجه الأرض يسائلك، كغض البصر، لو أنك أطلقت البصر، ليس على الأرض كلها قانون أو نظام يمنعك من إطلاق البصر..
فلذلك حينما ينفرد الدين ببعض الأوامر، فهذا يؤكد الإخلاص في الإنسان.


****
أ- د / محمد راتب النابلسى

من أروع ما قرأت

من أروع ما قرأت

من أروع ما قرأت :


"وأخي هارون هو أفصح مني"
الاعتراف بمزايا الآخرين من مزايا الأنبياء...
وإنكارها من مزايا الشيطان
"قال أنا خير منه"



طلب إبراهيم ابنه للذبح فامتثل...
وطلب نوح ابنه للحياة فأبى...
البعض بار بوالديه حد الذُّهول، والبعض عاقٌ حد العجب!!


قالوا ل هود : (إنا لَنَراكَ في سَفاهةٍ)
فأجابهم : (يا قَومِ ليس بي سفاهَةٌ)
ولم يقل بل أنتم السفهاء!
ما أجمل رقي الأخلاق في تعامل الأنبياء.



لما رغّب الله تعالى في الجنة قال : {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة}
وقال: {سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة}

ولما أباح طلب الدنيا قال : {فامشوا في مناكبها}
فلا يصلح أن يكون العكس، فيكون الإسراع والمسابقة للدنيا!
ومشي الهوينا للآخرة!
والحزم كله في قوله تعالى: {ففروا إلى الله}



قال سفيان بن عيينة :
إنما آيات القرآن خزائن، فإذا دخلت خزانة فاجتهد
أن لا تخرج منها حتى تعرف ما فيها.

قال أحد الصالحين : إذا فُتح لأحدكم باب خير فليُسرع إليه،
فإنه لا يدري متى يُغلق عنه.

[ ﺗﺆﺗﻲ ﺃُﻛﻠﻬﺎ ﻛُﻞ ﺣِﻴﻦ ]

ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺗﺆﺗﻲ ﺃﻛﻠﻬﺎ ( ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ )
ﺍﻛﺘﺒﻬﺎ، ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻬﺎ، ﺩﻋﻬﺎ ﺗﺮﺣﻞ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻨﻤﻮ ﻭﺗﺜﻤﺮ ﻭﻟﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﻗﺎﺣﻠﺔ !"



أن تكون مع القرآن كل يوم، يعني أنك تحظى بصديق يفهمك ينصحك،
يعاتبك، يكافئك، يساعدك، يواسيك،
ويسعد قلبك كل يوم.

من دعا واستبطأ الإجابة وترك الدعاء،
كمن بذر بذرة وسقاها ورعاها، فلما حان وقت حصادها ولى وتركها...
(ابن القيم رحمه الله)



إذا أحبـك الله : فلن يحبك أحد أكثر منه !
وإذا أعطـاك : فلن يعطيك أحد أكرم منه !
وإذا غضب عليك : فلن ينجيك أحد منه !
فمن لك غير الله !”



قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
من عبد الله خوفاً أمَّنه..
ومن عبد الله رجاءً أعطاه أَمَله...
ومن عبد الله حباً فلا تعلم نفس ما أخفي له

ماذا على الإنسي حتى لا يؤذي الجني

ماذا على الإنسي حتى لا يؤذي الجني
 ماذا على الإنسي حتى لا يؤذي الجني





ماذا على الإنسي حتى لا يؤذي الجني

على الإنسي أن يتعوذ بالأوراد الشرعية التي يعيذه الله بها من الجن
ومن ذلك آية الكرسي عند النوم
{ اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }
إلى آخرها:
{ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
(255) سورة البقرة.

ومن ذلك:
قراءة (قل هو الله أحد) والمعوذتين عند النوم ثلاث مرات ومن ذلك:
أن يقول مساءً وصباحاً: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.

يقول صلى الله عليه وسلم:
( من نزل منزلاً فقال: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"
لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ).

وقال:
( من قالها ثلاثاً في ليلة لم تصبه حمة )

يعني سم ذوات السموم ومن ذلك أن يقول:
"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء
وهو السميع العليم" ثلاث مرات

يقول صلى الله عليه وسلم:
( من قالها ثلاث مرات لم يضره شيء )
فيقول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء
وهو السميع العليم ثلاث مرات صباحاً ومساءً

ومن ذلك أن يقول:
( أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عينٍ لامَّة ).

كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يعوذ بهما الحسن والحسين كل ليلة

( أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عينٍ لامة )
فهذه التعوذات الشرعية مما يحفظ الله بها العبد من أذى الجن وغيرهم

ومن ذلك:
"أعوذ بكلمات الله التامات اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر
ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج
فيها ومن شر ما يلج في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن
الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن".

وفي الحديث الصحيح:

( أن العبد إذا دخل بيته مساءً وقال: "بسم الله" قال الشيطان
لغيره: لا مبيت فإذا سمى عند الأكل قال: لا مبيت ولا عشاء )

فتسمية الله والتعوذ به سبحانه من أسباب السلامة من الشياطين فينبغي
للمؤمن أن يحافظ على ذلك وأن يأخذ بالأوراد الشرعية التي بينها الرسول
صلى الله عليه وسلم وفي ذلك حفظ من الله عز وجل وسلامة للعبد
من أذى الجن والإنس جميعاً

رسالة الي كل مسلم

رسالة الي كل مسلم
رسالة الي كل مسلم





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين… وبعد …

فهذه رسالة إلى كل مسلم يعبد الله ولا يشرك به شيئاً حيث أن الغاية الكبرى لكل مسلم هي أن يخرج من هذه الدنيا وقد غفر الله له جميع ذنوبه حتى لا يسأله الله عنها يوم القيامة ويدخله جنات النعيم خالداً فيها لا يخرج منها أبداً، وفي هذه الرسالة القصيرة نذكر بعض الأعمال التي تكفر الذنوب والتي فيها الأجر الكبير من أحاديث الرسول الصحيحة، نسأل الله الحي القيوم الذي لا إله إلا هو أن يتقبل أعمالنا إنه هو السميع العليم.

1- التوبة: { من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه } [مسلم:2703] { إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر }.

2- الخروج في طلب العلم: { من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة } [مسلم:2699].

3- ذكر الله تعالى: { ألا أنبأكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم } قالوا بلى، قال: { ذكر الله تعالى } [الترمذي:3347].

4- اصطناع المعروف والدلالة على الخير: { كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله } [البخاري:10/374]، [مسلم:1005].

5- فضل الدعوة إلى الله: { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً } [مسلم:2674].

6- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: { من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان } [مسلم:49].

7- قراءة القرآن الكريم وتلاوته: { اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه } [مسلم:804].

8- تعلم القرآن الكريم وتعليمه: { خيركم من تعلم القرآن وعلمه } [البخاري:9/66].

9- السلام : { لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أَوَلا أدلكم على شيء لو فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم } [مسلم:54].

10- الحب في الله : { إن الله تعالي يقول يوم القيامة: أين المتحابين بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي } [مسلم:2566].

11- زيارة المريض : { ما من مسلم يعود مسلماً مريضاً غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة } [الترمذي:969].

12- مساعدة الناس في الدين: { من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة } [مسلم:2699].

13- الستر على الناس: { لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة } [مسلم:2590].

14- صلة الرحم: { الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله } [البخاري:10/350] [مسلم:2555].

15- حسن الخلق: ( سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ ) فقال: { تقوى الله وحسن الخلق } [الترمذي:2003].

16- الصدق: { عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة } [البخاري:10/423، مسلم:2607].

17- كظم الغيظ: { من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء } [الترمذي:2022].

18- كفارة المجلس: { من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: ( سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك ) إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك } [الترمذي:3/153].

19- الصبر: { ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } [البخاري:10/91].

20- بر الوالدين: { رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه } قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة } [مسلم:2551].

21- السعي على الأرملة والمسكين: { الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله } وأحسبه قال: { وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر } [البخاري:10/366].

22- كفالة اليتيم : { أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى } [البخاري:10/365].

23- الوضوء: { من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره } [مسلم:245].

24- الشهادة بعد الوضوء: { من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء } [مسلم:234].

25- الترديد خلف المؤذن: { من قال حين يسمع النداء: ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته )، حلت له شفاعتي يوم القيامة } [البخاري:2/77].

26- بناء المساجد: { من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بني له مثله في الجنة } [البخاري:450].

27- السواك: { لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة } [البخاري:2/331، مسلم:252].

28- الذهاب إلى المسجد: { من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نُزلاً في الجنة كلما غدى أو راح } [البخاري:2/124، مسلم:669].

29- الصلوات الخمس: { ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله } [مسلم:228].

30- صلاة الفجر وصلاة العصر: { من صلى البردين دخل الجنة } [البخاري:2/43].

31- صلاة الجمعة: { من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام } [مسلم:857].

32- ساعة الإجابة يوم الجمعة: { فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً، إلا أعطاه إياه } [البخاري:2/344] [مسلم:852].

33- السنن الراتبة مع الفرائض: { ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة } [مسلم:728].

34- صلاة ركعتين بعد الوقوع في ذنب: { ما من عبد يذنب ذنباً، فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له } [أبو داود:1521].

35- صلاة الليل: { أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل } [مسلم:1163].

36- صلاة الضحى: { يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى } [مسلم:720].

37- الصلاة على النبي: { من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً } [مسلم:384].

38- الصوم: { ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله تعالى إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً } [البخاري:6/35] [مسلم:1153].

39- صيام ثلاثة أيام من كل شهر: { صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله } [البخاري:4/192] [مسلم:1159].

40- صيام رمضان: { من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [البخاري:4/221] [مسلم:760].

41- صيام ست من شوال: { من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصوم الدهر } [مسلم:1164].

42- صيام يوم عرفة: { صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية } [مسلم:1162].

43- صيام يوم عاشوراء: { وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله } [مسلم:1162].

44- تفطير الصائم: { من فطر صائماً كان له مثل أجره،غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً } [الترمذي:807].

45- قيام ليلة القدر: { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه } [البخاري:4/221] [مسلم:1165].

46- الصدقة: { الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار } [الترمذي:2616].

47- الحج والعمرة: { العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } [مسلم:1349].

48- العمل في أيام عشر ذي الحجة: { ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام } يعني أيام عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: { ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء } [البخاري:2/381].

49- الجهاد في سبيل الله: { رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها } [البخاري:6/11].

50- الإنفاق في سبيل الله : { من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا } [البخاري:6/37] [مسلم:1895].

51- الصلاة على الميت واتباع الجنازة: { من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان } قيل: وما القيراطان؟ قال: { مثل الجبلين العظيمين } [البخاري:3/158] [مسلم:945].

52- حفظ اللسان والفرج: { من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة } [البخاري:11/264] [مسلم:265].

53- فضل لا إله إلا الله، وفضل سبحان الله وبحمده: { من قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه } وقال: { من قال: "سبحان الله وبحمده" في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر } [البخاري:11/168] [مسلم:2691].

الفضيلة و الرذيلة/ محمد الشعرواي

الفضيلة و الرذيلة/ محمد الشعرواي
 الفضيلة و الرذيلة/ محمد الشعرواي




الستر على الناس




هؤلاء مثل الأرض التي حجزت الماء فشرب منه الناس و لكنها لم تأخذ منه شيئا و لم تنفع نفسها كما نفعت غيرها. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مثل ما بعثني الله به من الهدى و العلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكانت منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ و العشب الكثير و كانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا و سقوا و زرعوا و أصابت منها طائفة أخرى إنما هو قيعان لا تمسك ماءً و لا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله و نفعه ما بعثني به فعلم و علم و مثل من لم يرفع بذلك رأساً و لم يقبل هدى الله الذي أرسلت له)) إذن ... فالله سبحانه و تعالى قد شبه الناس بالأرض و قسمهم إلى ثلاثة أقسام. القسم الأول: قسم علم الهدى فانتفع به. ثم نقل ما عنده إلى الغير فنفع غيره, و هؤلاء مثلهم كمثل الأرض الخصبة التي ارتوت فأنبتت الزرع. القسم الثاني: هو الذين يحملون المنهج و لا يعلمون به و لكن يبلغونه إلى الناس, و عن هؤلاء يقول الحق سبحانه و تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ, كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)) فهؤلاء مثل الأرض التي حجزت الماء فشرب منه الناس و لكنها لم تأخذ منه شيئا و لم تنفع نفسها كما نفعت غيرها. و على المسلمين في هذه الحالة أن يأخذوا علمهم و يدعوا عملهم, و يجب عليهم ألا يعرضوا بهم و يكلوهم إلى الله تعالى لعله يهديهم أو يشرح صدورهم للعمل لما هم عليه من علم خاصة و أن التعريض بهم أو الفرح فيهم , يحور الآن على ما هم عليه من دين و ليس على ما يفعلونه. و في الحديث : (( من ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الآخرة)) لأن من يعلم أمراً ما عن إنسان لا يصح أن بفضح ذلك الإنسان فليس هناك إنسان معصوم إلا الأنبياء و الرسل, و لذلك فإن لكل إنسان زلات , كذلك إذا رأيت زلة العالم من العلماء فاسترها حتى ينتفع الناس بعلمه. لأنك إن أذعتها و انصرف الناس عنه, و لم يأخذوا علمه ما كان من الممكن أن ينتفعوا به في الدنيا و الآخرة و قديما قال الشاعر: خذ بعلمي و لا تركن إلى *** عملي و خلي العود للنار القسم الثالث: و هم الذي لم ينتفعوا بمنهج الله تعالى و لا نفعوا الناس به. إذن.... فمنهج الله تعالى كالمطر الذي ينزل من السماء, مرة على أرض تنتفع به و تنفع الغير و مرة ينزل على أرض تنتفع به الأرض و لا تنفع ردها و مرة ينزل على أرض لم تنتفع هي به , و لا نفعت به الغير.

فوائد السواك

فوائد السواك

فوائد السواك

أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن السواك

حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي
(كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك(

حديث حذيفة رضي الله عنه قال :
كان النبي
( إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك(

حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه بات عند النبي ذات ليلة
فقام نبي الله من آخر الليل ، فخرج فنظر في السماء ، ثم تلا
الآية فيآل عمران :
{ إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ }
حتى بلغ
{ فقنا عذاب النار }
ثم رجع إلى البيت فتسوك وتوضأ ، ثم اضطجع ، ثم قام فخرج فنظر
إلى السماء فتلا هذه الآية ، ثم رجع فتسوك فتوضأ ، ثم قام فصلى)

حديث أنس رضي الله عنه قال :
قال رسول الله :
( أكثرت عليكمفي السواك (

حديث عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول :
إن من نعم الله عليَّأن رسول الله
( توفى في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري ، وأنالله جمع
بين ريقي وريقه عند موته : دخل عليَّ عبد الرحمن وبيدهالسواك
وأنا مسندة رسول الله ، فرأيته ينظر إليه ، وعرفت أنه يحب
السواك ، فقلت : آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم ، فتناولته فأشتد
عليه ،وقلت : ألِّينه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم ، فلينته فأمرَّه )الحديث .

فوائد السواك
أفضل علاجي وقائي لتسوس أسنان الأطفال لاحتوائه على مادة الفلورايد

- يزيل الصبغ والبقع لاحتوائه مادة الكلور

- تبيض الأسنان لاحتوائه مادة السيلكا

- تحمي الأسنان من البكتيريا المسببة للتسوس
لاحتوائه مادة الكبريت والمواد القلوانية

- يفيد في التئام الجروح وشقوق اللثة وعلى نموها نمواً سليماً لاحتوائه
لمادة تراي مثيل أمين (Trimethylamina) وفيتامين (ج)
ـ أفضل علاج لتركالتدخين

قال الإمام ابن القيم في فوائد السواك


- يطيب الفم.


- يشد اللثة.


- يقطع البلغم.


- يجلو البصر.


- يصح المعدة.


- يصفي الصوت.


- يعين على هضم الطعام.


- يسهل مخارج الكلام.


- ينشط للقراءة والذكر والصلاة.


- يطرد النوم.


- يعجب الملائكة.


- يكثر الحسنات...


متى يستحب استخدامه

- عند الوضوء

- عند الصلاة

- عند قراءة القرآن

- عند تغير رائحة الفم بترك الأكل أو أكل ماله رائحة
أو طول السكوت أو كثرة الكلام

- عند إرادة النوم

- عند الاستيقاظ من النوم

- عند الدخول إلى المنزل وملاقاة الأهل

- بعد الأكل، فلقد أجمع أطباء الأسنان على أهمية تنظيف الفم
بعد الطعام بالمضمضة
واستخدام السواكعند سكرات الموت والانتقال إلى الرفيق الأعلى



اكتشف العلماء حديثا عن السواك:


- يحتوي على كثير من المواد المطهرة والمنظفة والمانعة لنزيف اللثة.


- يحتوي على مادة (Tannic Acid) المضادة للعفونة
والتي تستعمل كمادة مطهرة ومضادة للنزيف.


- يحتوي على زيت الخردل مع سكر العنب ،
ولهذه المادة فعالية مضادة للجراثيم .


- يحتوي على بيكربونات الصوديوم على شكل ألياف وهيمادة مفضلة
من قبلجمعية طب الأسنان الأميركية لاستعمالها في المعاجينالمبيضة للأسنان.


- يحتوي على مادة الفلورايد التي لها أثر في مقاومة التسوس.


- يحتوي على مادة الكالسيوم مما يحدث تزايد في كالسيوم اللعاب أكثر
ب(22مرة ) وبالتالي يمنع التحلل المعدني لميناءالسن ويعيد تمعدنها .


- يحتوي على الكلورايد الذي يمنع تشكل البلاك
ويساعد على إزالة التصبغات.


- يحتوي السواك على فيتامين (c) الذي يساعد على الشفاء
وترميم الأنسجة الملتهبة .


- يفيد السواك في الإقلاع عن بعض العادات السيئة وأهمها التدخين .


- وأعظم الفوائد التي نجنيها من السواك
ما قاله نبي هذه الأمة محمد صلى الله عليه وسلم
( السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب )

أي الناس أعلم

أي الناس أعلم
 أي الناس أعلم

اخواني الأعزاء.......اخواتي العزيزات

ذات يوم شدني صوت القاريء يقرأ قصة سيدنا موسى(عليه السلام)
مع العبد الصالح في سورة الكهف وأعتقد أن الكثير منا قد مرت عليه
هذه الآيات ويعلم قصتها ولكن ما خطر ببالي موضوع آخر يتعلق بالقصة
أيضآ، وسنأتي الى ذلك تفصيلآ بالتدريج

بحثت في بعض التفاسير لأجد أصل بداية القصة فوجدته كما هو معلوم
لي(وللكثير منكم) وسأذكره لكم كما جاء في التفاسير

وتفصيل هذه القصة وارد في صحيح البخاري من حديث :
عمرو بن دينار ويعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم :
( أن موسى عليه السلام قام خطيبا في بني إسرائيل فسـُـئل :
أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا ، فعتب الله عليه ; إذ لم يرد العلم إليه
فأوحى الله إليه : بلى ، عبدنا خضر هو أعلم منك ، قال :
فأين هو ؟ قال : بمجمع البحرين )

لو تمعنّا في سؤال سيدنا موسى، ومن خلال الآيات اللاحقة التي تكمل
بقية القصة لوجدنا أن سيدنا موسى يقرر بعزم وحزم أن يتحمل عناء
السفر، كما جاء في النص
{ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا }
ويذهب الى ذلك الرجل ليتعلم منه مما علمه الله، كما جاء في النص
{ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا }

لم يذهب الى ذلك الرجل لكي يقاتله أو يغتاله فيبقى هو أعلم الناس في
زمانه. بل نجد أن موسى(عليه السلام) وهو الذي اختاره الله ليكون نبي
ذلك الزمان، يسأل عن الرجل ومكانه فيسافر اليه ليتبعه حتى يتعلم منه
الحقيقة أن هذه القصة قد لفتت انتباهي الى شيئين

أولهما:
أن العلم شيء مهم جداً وغالي جداً بحيث أن نبي زمانه لما علم بأن هنالك
رجل عنده من العلم في ناحية من النواحي لم يصل اليه هو، فقرر السفر للتعلم

وثانيهما:
(وهنا العبرة من رسالتي هذه) أن الرجل الذي اختاره الله أن يكون نبي
زمانه لم يتكبر بل قرر السفر، وقرر في نفسه أنه يقبل أن يتبع ذلك الرجل
الصالح ليتعلم منه، ولم يتردد أن يطلب من الرجل الصالح أن يقبل بأنه
هو يتبع الرجل ليتعلم منه

بالمختصر:

رجل يختاره الله ليكون نبي زمانه، يتحمل عناء السفر ليتبع رجلآ آخر
لكي يتعلم فما بال الرجال الذين يتم اختيارهم من قبل شعوبهم(أو أنهم
يسرقون السلطة سرقة) لايتقبلون الأ
عتراف بأن هنالك من عنده من العلم
اكثر منهم في احدى نواحي الحياة
لانريد من صاحب السلطة أن يسافر الى الناس ليتعلم منهم،
ولانريد منه أن يتبعهم، بل فقط يسمح لهم بلقائه أو لقاء
مستشاريه أو يستلم كلامهم بواسطة وسائل الأتصال المختلفة،
فيتعلم منهم ما ينفع الناس

ربما يقول البعض بأن سيدنا موسى عليه السلام قد ذهب بأمر من الله
الذي اختاره ليكون نبيآ،، وهنا نقول بأن الشعب الذي اختار الحاكم فهو
يريد من ذلك الحاكم أن يستمع لهم ويتعلم ويعمل كل ما ينفعهم أما اذا
كان الحاكم لم يتم اختياره من قبل الشعب، بل هو قد سرق السلطة
فتلك مصيبة أخرى

دعوة الى كل صاحب سلطة في جميع مستويات المسؤولية
أن يتقبل فكرة أن هنالك من هو أعلم منه، وأن يعمل ويسعى
على أن يتعلم منهم وينفعهم

لا تستهينوا بالدعاء في ظهر الغيب

لا تستهينوا بالدعاء في ظهر الغيب
  لا تستهينوا بالدعاء في ظهر الغيب




لا تستهينوا بالدعاء في ظهر الغيب







تقول صاحبة القصه :

صديقتي تولد قيصري وكان مقرر لها ولادتها الحالية الثالثة قيصري ولم يبق الا تحديد موعد العملية فذهبت لتحديد الموعد واثناء جلوسها هناك اتاها طلق مفاجيء وكان الاطباء مشغولون بغرف العمليات فتأخروا عليها ثم بدأت تصرخ وتقول اشعر ان شيء يخرج من بين رجولي ، فاتى الطبيب فنظر فإذا برأس الطفل ومباشرة ولدوها هذا حصل البارحة.

وكانت بالامس تحدثني عن استحالة الولادة الطبيعية لمن تلد قيصري .. فكنت ادعو في الثلث الاخير من الليل - ملتزمة اداب الدعاء -لصديقتي قبل ولدتها بيومين ان تلد طبيعي ويسهل الله لها ولادتها ويحفظها وجنينها .. واثناء دعائي لها كنت استشعر وقوف الملك بجانبي وهو جالس يؤمن على دعائي !! فسرت في جسمي قشعريرة وقتها وشعرت ان الدعاء مستجاب ..وبعد يومين تلد صديقتي طبيعي وبسرعة مفاجئة !! حتى الاطباء انفجعوا وقال الطبيب لصديقتي : انت ربي يحبك ..ودكتورة قالت لها : انتِ بس قولي الحمد لله انا اعتبر اللي حصل لك معجزه ان تولدي طبيعي بدون مضاعفات ..

فلا تستهينوا حبيباتي بالدعاء في ظهر الغيب..وكثيرا لا ارد على المواضيع التي تطلب الدعاء الا اذا قصدت ان اضيف فائدة أو ارفع الموضوع أو قصدت ان تشعر بمشاكتنا الوجدانية لها ، وادعو للاخت التي كتبت في ظهر الغيب ولا اكتفي بكتابة الدعاء امامها ..

قال الله تعالى :{ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاتَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا }

وقال إخباراً عن إبراهيم عليه السلام: { رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ )

وقال تعالى عن نوح عليه السلام: { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } .
وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { وَاسْتَغْفِرْلِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب الا قال الملك : ولك بمثل" أخرجه مسلم

الشرح:
الدعاء بظهر الغيب هو أن يدعو المسلم لأخيه المسلم في غيبته، وهذه سنة حسنة درج عليها الأنبياء والصالحون، فهم يحبون لإخوانهم المؤمنين
الخير، ويدعون لهم حال غيبتهم عندما يدعون لأنفسهم، ولما في ذلك من المحبة للمؤمنين وإرادة الخير لهم والإخلاص لله في ذلك فإن الملائكة
تؤمن على الدعاء ، وتدعو للداعي بمثل ما دعا لأخيه.

الفوائد:
فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب وأنه من عمل الأنبياء والصالحين.
أنه أقرب للاستجابة لتحقيق الإخلاص فيه لله والمحبة للمؤمنين، ولتأمين الملك عليه.
اللهم إغفر لنا جميعاً خطيئتنا وجهلنا وإسرافنا فى أمرنا وما أنت أعلم به منا .
اللهم إغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم .
اللهم احفظ صديقتي وابنها وانبته نباتا حسنا وبارك لهم فيه واجعله قرة عين لوالديه

{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}

{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}
  {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}










فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، ودخل المسجد الحرام فطاف حول الكعبة، وبعد أن انتهى من طوافه دعا عثمان بن طلحة -حامل مفتاح الكعبة- فأخذ منه المفتاح، وتم فتح الكعبة، فدخلها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام على باب الكعبة فقال: (لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده...).
ثم جلس في المسجد فقام على بن أبي طالب وقال: يا رسول الله، اجعل لنا الحجابة مع السقاية. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أين عثمان بن طلحة؟) فجاءوا به، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم برٍّ ووفاء) [سيرة ابن هشام]. ونزل في هذا قول الله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58]. وهكذا رفض النبي صلى الله عليه وسلم إعطاء المفتاح لعلي ليقوم بخدمة الحجيج وسقايتهم، وأعطاه
عثمان بن طلحة امتثالا لأمر الله بردِّ الأمانات إلى أهلها.
ما هي الأمانة؟



الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.



وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].



وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58].



وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)
[أحمد].






أنواع الأمانة:


لأمانة لها أنواع كثيرة،منها:








الأمانة في العبادة:





فمن الأمانة أن يلتزم المسلم بالتكاليف، فيؤدي فروض الدين كما ينبغي، ويحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين، وغير ذلك من الفروض التي يجب علينا أن نؤديها بأمانة لله رب العالمين.





الأمانة في حفظ الجوارح:





وعلى المسلم أن يعلم أن الجوارح والأعضاء كلها أمانات، يجب عليه أن يحافظ عليها، ولا يستعملها فيما يغضب الله -سبحانه-؛ فالعين أمانة يجب عليه أن يغضها عن الحرام، والأذن أمانة يجب عليه أن يجنِّبَها سماع الحرام، واليد أمانة، والرجل أمانة...وهكذا.





الأمانة في الودائع:





ومن الأمانة حفظ الودائع وأداؤها لأصحابها عندما يطلبونها كما هي، مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين، فقد كانوا يتركون ودائعهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم ليحفظها لهم؛ فقد عُرِفَ الرسول صلى الله عليه وسلم بصدقه وأمانته بين أهل مكة، فكانوا يلقبونه قبل البعثة بالصادق الأمين، وحينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ترك علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ليعطي المشركين الودائع والأمانات التي تركوها عنده.





الأمانة في العمل:





ومن الأمانة أن يؤدي المرء ما عليه على خير وجه، فالعامل يتقن عمله ويؤديه بإجادة وأمانة، والطالب يؤدي ما عليه من واجبات، ويجتهد في تحصيل علومه ودراسته، ويخفف عن والديه الأعباء، وهكذا يؤدي كل امرئٍ واجبه بجد واجتهاد.





الأمانة في الكلام:





ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التقوى، كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} [إبراهيم: 24].





وقد ينطق الإنسان بكلمة الكفر فيصير من أهل النار، وضرب الله -سبحانه- مثلا لهذه الكلمة بالشجرة الخبيثة، فقال: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26].






وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الكلمة وأثرها، فقال: (إن الرجل لَيتَكَلَّمُ بالكلمة من رضوان الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه) [مالك]. والمسلم يتخير الكلام الطيب ويتقرب به إلى الله -سبحانه-، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والكلمة الطيبة صدقة) [مسلم].









المسئولية أمانة:





كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًا أم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [متفق عليه].
الأمانة في حفظ الأسرار: فالمسلم يحفظ سر أخيه ولا يخونه ولا يفشي أسراره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا حدَّث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة) [أبو داود والترمذي].
الأمانة في البيع: المسلم لا يغِشُّ أحدًا، ولا يغدر به ولا يخونه، وقد مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يبيع طعامًا فأدخل يده في كومة الطعام، فوجده مبلولا، فقال له: (ما هذا يا صاحب الطعام؟). فقال الرجل: أصابته السماء (المطر) يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أفلا جعلتَه فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غَشَّ فليس مني) [مسلم].






فضل الأمانة:
عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير، ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة، فقال تعالى: {والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون} [المعارج: 32]. وفي الآخرة يفوز الأمناء برضا ربهم، وبجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.



*************

العشر المنجيات - منتديات غزل وحنين

العشر المنجيات - منتديات غزل وحنين
  العشر المنجيات




الباقيات الصالحات
وهي خمس كلمات:

سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله

ثم جاء البعض واستكمل هذه الخمسة بخمس كلمات أخرى
وأطلق عليها جميعا العشر المنجيات.

والخمس الإضافية هي:

أستغفر الله
ما شاء الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
إنا لله وإنا إليه راجعون
توكلت على الله.

وهذه الكلمات العشر هي بالفعل منجيات للفرد وللمجتمع عبر العصور
وقد لجأ إليها المسلمون في أزماتهم فعبروا بقوتها الأزمات ونجحوا
بمنهجها التربوي في استكمال حضارتهم وبناء أمتهم.

أما عن تحليل هذه الكلمات الإضافية فأولها:

«أستغفر الله»
وتعني أني أطلب العفو والصفح والستر من الله سواء كان ذلك العفو
والصفح والستر سبقته معصيةٌ كبيرة أو صغيرة أو غفلة
أو تقصير أيًّا كان السبب.

ومفهوم هذا الذكر الرجوع إلى الله متذللاً خاضعاً وطلب المغفرة منه
سبحانه وتعالى لما بدر من الذنوب وطلب الستر في الدنيا والآخرة.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يستغفر الله ويتوب إليه
في اليوم مائة مرة وقد حث المؤمنين على ذلك

وأما الكلمة السابعة:
«ما شاء الله»
وهي كلمة كأنها بحاجة إلى جواب والجواب مضمر بمعنى

« ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن »

وهذه الكلمة التي يقولها الإنسان يُذَكِّر نفسه بأن ما يراه
من رزق حسن له أو لأحد إنما هو بمشيئة الله.

ومن فوائد هذه الكلمة
أنها تمنع الحسد من الشخص فإن الحسد قوة شيطانية بداخل الإنسان
حيث يتمنى زوال ما يرى من نعمة على أخيه وبهذه الكلمة يتذكر المسلم
أن ما يراه هو مشيئة الله سبحانه وحده وأن هذا التمني هو في الحقيقة
اعتراض على قسمة الله عز وجل فيترك هذا الخُلُق البغيض ويرضى
بما قسم الله له ولا حرج أن يسأل الله أن يرزقه مثل رزق فلان
دون أن يزول من رزقه شيء، وهو ما يُسَمَّى الغبطة.

والكلمة الثامنة:
«حسبنا الله ونعم الوكيل»
وهي كلمة عظيمة تعني الاكتفاء بالله وحده والاستغناء عن الخلق فالمسلم
يكفيه الله في أخذ حقه ويكفيه الله في رزقه ويكفيه الله في صحته ويكفيه
الله في شأنه كله وهو من يقوم بالدفاع عنه
قال تعالى:

{ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُور ٍ}
[الحج:38].

أما الكلمة التاسعة :
«إنا لله وإنا إليه راجعون»
وهي ذكر عظيم يعني أن الإنسان وما يملكه وما يوجد حوله هو
في الحقيقة ملك لله وأن هذا الملك سيعود إليه سبحانه لا محالة عندما
يأتي الأجل وهذا الذكر يسلي المؤمنين في المصائب خاصة مصيبة الموت
فينبغي أن يتذكر المسلم وقتها أن هذا الإنسان الذي توفاه الله هو ملك
له سبحانه وأنه عاد إلى مالكه فلماذا الحزن من الحق وعودة الشيء
لصاحبه فكلنا ملك لله وكلنا إليه راجعون إليه سبحانه.

أما الكلمة العاشرة والأخيرة فهي:
«توكلت على الله»
وهي كلمة عظيمة المعنى جليلة الأثر في قلب المؤمن الصادق وهي تعني
سأعتمد بقلبي على الله فهو الملجأ والمعتمد وهو القادر والفعَّال لما يريد
وهي كلمة قريبة المعنى من الكلمة الثامنة
«حسبنا الله ونعم الوكيل»
ولكن هذه الكلمة التي معنا تصرح بأني نويت وعزمت الاعتماد على الله
في كل أموري وقد أمر الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم
فقال تعالى :

{ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ }
[آل عمران:159].

كذلك ينبغي أن تكون ذاكراً لهذه الكلمة التي تجمع القلب
على الاعتماد على الله والثقة به وحده.

ولا يتعارض التوكل على الله بالقلب مع الأخذ بالأسباب في الدنيا
فإن هذا هو حال سيد المتوكلين صلى الله عليه وسلم.

العشر المنجيات ليست مجرد كلمات يذكرها المسلم ويرددها اللسان
ولكنها أسس منهجية تبني شخصية المسلم وتُكَوِّن عقله في إطار راسخ
مؤسس للعلاقة بينه وبين ربه ولا أرى حضارة باقية بدون
إنسان قلبه معلَّق بخالقه.

صلاة الكسوف - منتديات غزل وحنين

صلاة الكسوف - منتديات غزل وحنين

 صلاة الكسوف


* يطلق الكسوف والخسوف على الشمس والقمر جميعا.


حكم صلاة الكسوف:
* صلاة كسوف الشمس والقمر سنة مؤكدة
* ويسن فعلها جماعة كما فعلها صلى الله عليه وسلم،
وليست شرطاً فيها بل تصح فرادى،
* والسنة أن يصليها في المسجد ؛
قالت عائشة : خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فخرج إلى المسجد ، فصف الناس وراءه.
رواه البخاري .
* وتشرع في حق النساء ؛
لأن عائشة وأسماء صلتا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد.
رواه البخاري.



وقتها:
* وقتها من ابتداء الكسوف إلى ذهابه
ولا تصلى حتى يرى الناس الكسوف لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
-: (إذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلوا حتى ينجلي) رواه مسلم.
* تفوت الصلاة بانجلاء الكسوف كليةً ،
فإن انجلى البعض فله الشروع في الصلاة للباقي.
* إذا لم يعلم بالكسوف إلا بعد زواله
فلا يقضى؛ لأنها مقيدة بسبب تزول بزواله، ولا يشرع قضائها.

النداء لها:
* عن عبد الله بن عمرو ، قال :
لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي بالصلاة جامعة. متفق عليه .

* ويُكرِّر المنادي ذلك، حتى يظن أنه قد أسمع الناس.
* ولا يسن لها أذان ولا إقامة اتفاقاً.


كيفيتها وما يقرأ فيها:
* هي ركعتان في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجودان .
* يقرأ في الأولى جهراً -ليلاً كانت أو نهاراً- الفاتحة، وسورة طويلة، ثم يركع طويلاً، ثم يرفع، فيسمع، ويحمد،
ولا يسجد، بل يقرأ الفاتحة وسورة طويلة دون الأولى،
ثم يركع، ثم يرفع، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ثم يصلى الثانية كالأولى، لكن دونها في كل ما يفعل، ثم يتشهد ويسلم.
* عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت: خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد
فقام وكبر وصف الناس وراءه
فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة
ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه
فقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى
ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول
ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد
ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات
وانجلت الشمس قبل أن ينصرف

ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله
ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله
لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته
فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة }
رواه مسلم
وفي رواية (ثم سجد سجودا طويلاً)
* ويجهر بالقراءة سواء كانت بالنهار
أو بالليل لحديث عائشة في الصحيحين
(جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته)،
ويرى بعض العلماء الإسرار لكسوف الشمس
والأمر واسع والأول أصح.


* وجاء تقدير طول القيام الأول في حديث ابن عباس ،
{ أن النبي صلى الله عليه وسلم قام قياما طويلا ،
نحوا من سورة البقرة }
متفق عليه.
* وعن أبى موسى الاشعري في صفة صلاة رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال " فأتى المسجد فصلي بأطول قيام وركوع وسجود رأيته يفعله في صلاته " رواه البخاري ومسلم
* ولا يطيل الرفع من الركوع الثاني ولا
الجلوس بين السجدتين ولا التشهد.
* وتصح الصلاة بأي قدر من القراءة ولكن
يستحب إطالتها.
* ويسن أن يكثر ذكر الله ، والاستغفار ،
والتكبير والصدقة ، والتقرب إلى الله تعالى
بما استطاع من القرب ، لقول
النبي صلى الله عليه وسلم :
فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا
وتصدقوا.
متفق عليه.

* ومن العلماء من يرى أنه لو صلاها
ركعتين كالنافلة صحت وأجزأته للكسوف وفاتته السنة، والله أعلم.


الخطبة:
* ويسن أن يعظ الإمام الناس بعد صلاة
الكسوف ويحذِّرهم من الغفلة
ويأمرهم بالإكثار من الدعاء والاستغفار؛
لفعل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -،
فقد خطب الناس بعد الصلاة وقال:
(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته،
فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكَبِّروا، وصلوا وتصدقوا)
رواه البخاري.



انجلاء الكسوف:
* السنة أن تستمر صلاة الكسوف حتى ينكشف
، ويعود كما كان .
* فإذا انتهت الصلاة قبل الانجلاء فلا تعاد،
بل يذكر الله، ويكثر من دعائه؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
: (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِي)
رواه البخاري
. فدلَّ على أنه إنْ سَلَّمَ من الصلاة قبل الانجلاء تشاغل بالدعاء.

* وإذا تم الانجلاء وهو في الصلاة أتمها خفيفة،
ولا يقطعها.

المسبوق
* وما بعد الركوع الأول لا تدرك به الركعة،
فعلى هذا لو دخل مسبوق مع الإِمام بعد أن رفع رأسه من الركوع الأول
فإن هذه الركعة تعتبر قد فاتته فيقضيها.

* تقضى الركعات الفائتة على هيئة الصلاة
فتكون الركعة بقرائتين وركوعين وسجودين يطيلهما
إذا كان الكسوف مازال مستمرا
ويخففهما إذا كان قد انقضى.

والله تعالى أعلم
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم