‏إظهار الرسائل ذات التسميات December 26. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات December 26. إظهار كافة الرسائل

التأملات فى سورة الكهف مع قصة موسي والخضر عليهما السلام

التأملات فى سورة الكهف مع قصة موسي والخضر عليهما السلام :

– أنكر موسي علي الخضر ثلاثة أفعال ولم يطق عليها صبرا : أولها خرق السفينة التي كانت لأناسضعاف يشتغلون بالبحر بقصد التكسب ، وكان الأمر يقتضي الرحمة بهم والرأفة والمساعدة ، وخاصة أنهما ركبا السفينة دون أجرة كرامة للخضر لسابق معرفتهم به – والثانية قتله صبيا بريئا لم يبلغ الحُلم دون ذريعة ولا سبب بمنتهي القسوة والعنف – والثالثة بناءه لسور متهدم دون أجر لأناس لم يؤدوا لهما حق الضيافة الواجبة للمسافر ؛ وهذه الأمور الثلاثة ظاهرها شر ولكن موسي لم يكن يعلم ما في باطنها من الرحمة ، وهو من العلم اللدني الذي علمه الله تعالي للخضر ليعلم موسي أنه ليس أعلمُ من فى الأرض .

– فالسفينة لو ظلت سليمة غير معيبة لأغتصبها الملك الجبار فى هذه البلدة ؛ والغلام لو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا ؛ والجدار لو انهدم لسُرق ما تحته من كنز ليتيمين خبأه لهما أبوهما الصالح ؛ فهناك علم غيب وحكمة ورأفة ورحمة من الله لا يعلمها الناس ؛ فليرض امرؤ بقضاء الله ، فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يُحب ؛ وقد صح في الحديث : ” لا يقضي الله لمؤمن قضاءً إلا كان خيرًا له ” & وقد قال تعالى : ” وَعَسَى أن تكرَهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ” [ البقرة: 216] .

– وقيل في تفسير هذه الآيات التي وقعت لموسى مع الخضر : إنها حُجَّة على موسى وعجبًا له . وذلك أنه لما أنكر أمر خرق السفينة نودي : يا موسى أين كان تدبيرك هذا وأنت في التابوت مطروحاً في اليمِّ ؟ فلما أنكر أمر الغلام ، قيل له : أين إنكارك هذا من وكزك القبطي وقضائك عليه ؟ فلما أنكر إقامة الجدار نودي : أين هذا من رفعك حجر البئر لبنات شعيب دون أجر ؟

– – وقيل إن الخضر لما ذهب يفارق موسى ؛ قال له موسى : أوصني ; قال : ” كن بسَّاماً ولا تكن ضحَّاكاً , ودع اللجاجة , ولا تمش في غير حاجة , ولا تعب على الخطائين خطاياهم ، وابك على خطيئتك يا ابن عمران ” .

التأملات فى سورة الكهف مع قصة موسي والخضر عليهما السلام

التأملات فى سورة الكهف مع قصة موسي والخضر عليهما السلام :

– أنكر موسي علي الخضر ثلاثة أفعال ولم يطق عليها صبرا : أولها خرق السفينة التي كانت لأناسضعاف يشتغلون بالبحر بقصد التكسب ، وكان الأمر يقتضي الرحمة بهم والرأفة والمساعدة ، وخاصة أنهما ركبا السفينة دون أجرة كرامة للخضر لسابق معرفتهم به – والثانية قتله صبيا بريئا لم يبلغ الحُلم دون ذريعة ولا سبب بمنتهي القسوة والعنف – والثالثة بناءه لسور متهدم دون أجر لأناس لم يؤدوا لهما حق الضيافة الواجبة للمسافر ؛ وهذه الأمور الثلاثة ظاهرها شر ولكن موسي لم يكن يعلم ما في باطنها من الرحمة ، وهو من العلم اللدني الذي علمه الله تعالي للخضر ليعلم موسي أنه ليس أعلمُ من فى الأرض .

– فالسفينة لو ظلت سليمة غير معيبة لأغتصبها الملك الجبار فى هذه البلدة ؛ والغلام لو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا ؛ والجدار لو انهدم لسُرق ما تحته من كنز ليتيمين خبأه لهما أبوهما الصالح ؛ فهناك علم غيب وحكمة ورأفة ورحمة من الله لا يعلمها الناس ؛ فليرض امرؤ بقضاء الله ، فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يُحب ؛ وقد صح في الحديث : ” لا يقضي الله لمؤمن قضاءً إلا كان خيرًا له ” & وقد قال تعالى : ” وَعَسَى أن تكرَهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ” [ البقرة: 216] .

– وقيل في تفسير هذه الآيات التي وقعت لموسى مع الخضر : إنها حُجَّة على موسى وعجبًا له . وذلك أنه لما أنكر أمر خرق السفينة نودي : يا موسى أين كان تدبيرك هذا وأنت في التابوت مطروحاً في اليمِّ ؟ فلما أنكر أمر الغلام ، قيل له : أين إنكارك هذا من وكزك القبطي وقضائك عليه ؟ فلما أنكر إقامة الجدار نودي : أين هذا من رفعك حجر البئر لبنات شعيب دون أجر ؟

– – وقيل إن الخضر لما ذهب يفارق موسى ؛ قال له موسى : أوصني ; قال : ” كن بسَّاماً ولا تكن ضحَّاكاً , ودع اللجاجة , ولا تمش في غير حاجة , ولا تعب على الخطائين خطاياهم ، وابك على خطيئتك يا ابن عمران ” .

كلمات لها معانى عميقة

التجـــربـة…فـنٌّ يجعلك قـادرًا على وقـف الكلمة .. بعـد أن تصل إلى طـرف لسانك

القبــــر المـأزق الـوحيد الذي لـم يتمكن أحـد حتى الآن أن يخـرج منـه ليُعيد حساباته

الــرجل المغـرور ديـك يظن أن الشمس لـم تشرق إلا لتسمع صـوتـه

الإنسان مخلـوق يـولد باكيًا ، ويعيش شاكيًا

الــدبلوماسي رجـل يستطيع أن يقطع رقبة خصمه دون أن يستخــدم السكين

الـزوج المحتــرم هـو الذي يذكر عيد ميلاد زوجتـه , ولكنه ينسى عمـــرها

الحـب مـرض أخشى مايخشاه المصاب بـه أن ُيْشَفـىَ منه

العـاقـل إنسان لا يسعى إلى نيل السعادة , بل يسعى إلى تجنب الشقاء

المتشائـم شخـص يخير بين شّـرين فيختـار الشـرين

السعـادة عطـر لا تستطيع أن تنشره في الناس , دون أن يعلق بك قطرات منه

التجـاعيد تـوقيع الزمـان على الـوجـوه ليثبت مـروره عـليها

الفتـــاه إنسانٌ يصــرخ إذا رأى فــأرًا , ويبتسم إذا رأى ذئبـًا

آدم الشخص الـوحيد الذي لـم يقلـد أحـدًا

الغــرور مُسكن يخفف آلام المغفـلين

الــزمـن لــص ظــريف يسـرق شبابنــا

خـاتـم الـزواج أغلى خـواتـم الـدنيا لأنـه يكلـف صاحبه أقساطا شهـريه طـوال الحياة

البســـمة الــدافئة لغـــة اللطـــف العــالمية

الفضـولــي إنسان يحـــدثك عن الآخــرين

الثقيـل إنسان يحـدثـك عـن نفسـه

اللبـق إنسان يحـدثـك عـن نفسـك

الـرجل الشهم هـو الـذي يحمي المرأة الضعيفـة من كـل رجـل إلا من نفسه

العنــــاق حصار شخصين لايـريـدان الهــرب

الـــدلال نفــط تسكبه المـرأة على نـار الـرجـل

الاتيكيــــت صـوت لا تحـدثه وأنت تشـرب المـاء

الطيــــور مـوسيقى الطبيعـــة

الأزهــــار أفكــــار تنبتهـا الأرض

الحـــب الأنـانية في صـورة تضحيــة

الضحكــــة أعظــم سلاح تكافــح بـه الحيــاة

الصــــــدق كتـاب نـادر , لا يطبـع منه إلا نسخـه واحـدة فقــط

الأمـــــل أحــلام البائسين

الحب الخالـــد حـب المــرء لنفسـه

الغيـــرة مجهـر يكبــر الأشـياء الصغيــرة

الـــــزواج الاقتنــاع بحـلاوة الحــرية داخل قفــص

معهــد التجميل مـكان تحصل فيه المـرأة على وجـه من الطين

… الــــــخ علامـة تستخـدم لجعـل الآخـرين يعتقـدون بـأنـك تعـرف أكثـر ممـا تعــرف

الضميـــر صـوت صغيـر يهمـس في أذنـك ليـريـك كـم أنت صغيـر

الـــرجل الناجــح هـو الذي يـرتكب أخطـاءة في وقـت لايـراه فيـه أحـد

الـــــواجب هـو الشي الـذي نتـوقـع أن يـؤديـه نحـونـا الآخـرون

الثنـــاء زهــرة زكيـه الشذى , حتى لـو كـانت صنـاعيـة

أخطــــر كارثتين النظـــام ، الفـوضـى 

كلمات لها معانى عميقة

التجـــربـة…فـنٌّ يجعلك قـادرًا على وقـف الكلمة .. بعـد أن تصل إلى طـرف لسانك

القبــــر المـأزق الـوحيد الذي لـم يتمكن أحـد حتى الآن أن يخـرج منـه ليُعيد حساباته

الــرجل المغـرور ديـك يظن أن الشمس لـم تشرق إلا لتسمع صـوتـه

الإنسان مخلـوق يـولد باكيًا ، ويعيش شاكيًا

الــدبلوماسي رجـل يستطيع أن يقطع رقبة خصمه دون أن يستخــدم السكين

الـزوج المحتــرم هـو الذي يذكر عيد ميلاد زوجتـه , ولكنه ينسى عمـــرها

الحـب مـرض أخشى مايخشاه المصاب بـه أن ُيْشَفـىَ منه

العـاقـل إنسان لا يسعى إلى نيل السعادة , بل يسعى إلى تجنب الشقاء

المتشائـم شخـص يخير بين شّـرين فيختـار الشـرين

السعـادة عطـر لا تستطيع أن تنشره في الناس , دون أن يعلق بك قطرات منه

التجـاعيد تـوقيع الزمـان على الـوجـوه ليثبت مـروره عـليها

الفتـــاه إنسانٌ يصــرخ إذا رأى فــأرًا , ويبتسم إذا رأى ذئبـًا

آدم الشخص الـوحيد الذي لـم يقلـد أحـدًا

الغــرور مُسكن يخفف آلام المغفـلين

الــزمـن لــص ظــريف يسـرق شبابنــا

خـاتـم الـزواج أغلى خـواتـم الـدنيا لأنـه يكلـف صاحبه أقساطا شهـريه طـوال الحياة

البســـمة الــدافئة لغـــة اللطـــف العــالمية

الفضـولــي إنسان يحـــدثك عن الآخــرين

الثقيـل إنسان يحـدثـك عـن نفسـه

اللبـق إنسان يحـدثـك عـن نفسـك

الـرجل الشهم هـو الـذي يحمي المرأة الضعيفـة من كـل رجـل إلا من نفسه

العنــــاق حصار شخصين لايـريـدان الهــرب

الـــدلال نفــط تسكبه المـرأة على نـار الـرجـل

الاتيكيــــت صـوت لا تحـدثه وأنت تشـرب المـاء

الطيــــور مـوسيقى الطبيعـــة

الأزهــــار أفكــــار تنبتهـا الأرض

الحـــب الأنـانية في صـورة تضحيــة

الضحكــــة أعظــم سلاح تكافــح بـه الحيــاة

الصــــــدق كتـاب نـادر , لا يطبـع منه إلا نسخـه واحـدة فقــط

الأمـــــل أحــلام البائسين

الحب الخالـــد حـب المــرء لنفسـه

الغيـــرة مجهـر يكبــر الأشـياء الصغيــرة

الـــــزواج الاقتنــاع بحـلاوة الحــرية داخل قفــص

معهــد التجميل مـكان تحصل فيه المـرأة على وجـه من الطين

… الــــــخ علامـة تستخـدم لجعـل الآخـرين يعتقـدون بـأنـك تعـرف أكثـر ممـا تعــرف

الضميـــر صـوت صغيـر يهمـس في أذنـك ليـريـك كـم أنت صغيـر

الـــرجل الناجــح هـو الذي يـرتكب أخطـاءة في وقـت لايـراه فيـه أحـد

الـــــواجب هـو الشي الـذي نتـوقـع أن يـؤديـه نحـونـا الآخـرون

الثنـــاء زهــرة زكيـه الشذى , حتى لـو كـانت صنـاعيـة

أخطــــر كارثتين النظـــام ، الفـوضـى 

القرآن تدبر وعمل  صفحة رقم 70 سورة آل عمران

حفظ سورة آل عمران – صفحة 70 – نص وصوت

الوقفات التدبرية

( 1 )

{ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا 

يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ }

وقد استجدوا بذلك نشاطهم، ونسوا حزنهم؛ 

لأن الحزن تبتدئ خفته بعد أول نومة تعفيه، 

كما هومشاهد في أحزان الموت وغيرها

ابن عاشور: 4/133.

السؤال : 

ما فائدة تنزل النعاس على المجاهدين ؟

( 2 )

{ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ } 

كان غرض المنافقين لا المدافعة عن الدين؛

فهم إنما يطلبون خلاص أنفسهم,

فعوقبوا على ذلك بأنه لم يحصل لهم الأمن المذكور

البقاعي: 2/169.

السؤال :

لماذا لم يأمن المنافقون كما أمن المؤمنون ؟

( 3 )

{ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ }

كنى بكون الغلبة لله تعالى عن كونها لأوليائه؛

لكونهم من الله سبحانه بمكان،

أو أن القضاء أوالتدبير له تعالى مخصوص به،

لا يشاركه فيه غيره؛ فيفعل ما يشاء

الألوسي: 4/95.

السؤال : 

ما دلالة قوله تعالى :

{ قل إن الأمر كله لله } ؟

( 4 )

{ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا }

وهذا إنكار منهم وتكذيب بقدر الله،

وتسفيه منهم لرأي رسول الله ﷺ ورأي أصحابه، 

وتزكية منهم لأنفسهم،

فرد الله عليهم بقوله :

{ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ }

التي هي أبعد شيء عن مظان القتل

{ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ }

فالأسباب وإن عظمت

إنما تنفع إذا لم يعارضها القدروالقضاء

السعدي: 153.

السؤال : 

ما مدى شناعة هذه المقالة

التي صدرت من المنافقين في ذلك اليوم ؟

( 5 )

{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ

إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا }

إن القتال في الجهاد إنما هو بالأعمال,

فمن كان أصبر في أعمال الطاعة كان أجلد على قتال الكفار

البقاعي:2/171.

السؤال :

هل هناك علاقة بين ترك الجهاد والذنوب ؟

( 6 )

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا 

وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى 

لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا

لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ }

نهى الله تعالى المؤمنين عن الكون مثل الكفار والمنافقين

في هذا المعتقد الفاسد؛ الذي هو أن من سافر في تجارة ونحوها،

ومن قاتل فقتل، لو قعد في بيته لعاش ولم يمت في ذلك الوقت

الذي عرض فيه نفسه للسفر، أو للقتال

ابن عطية: 1/530.

السؤال :

يضعف الإيمان بالقدر عند الغافلين

إذا سمعوا خبر مقتل المجاهدين ، وضح ذلك ؟

( 7 )

{ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ

خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }

{ ولئن قتلتم } أيها المؤمنون في سبيل الله؛

أي : في الجهاد، أو متم حتف الأنف؛ 

وأنتم متلبسون به فعلا أو نية,

{ لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون }

أي: الكفار من منافع الدنيا ولذاتها مدة أعمارهم؛

وهذا ترغيب للمؤمنين في الجهاد،

وأنه مما يجب أن يتنافس فيه المتنافسون،

وفيه تعزية لهم، وتسلية مما أصابهم في سبيل الله تعالى 

إثر إبطال ما عسى أن يثبطهم عن إعلاء كلمة الله تعالى

الألوسي: 4/104.

السؤال : 

ما علامة إرادة الخير بالإنسان ؟

وضح ذلك من خلال الآية ؟

التوجيهات 

1- من إكرام الله تعالى لأوليائه

أن ينزل الأمان في قلوبهم عند الحاجة،

{ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ

أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ }

2- الذنب يولد الذنب، والسيئة تولد السيئة ؛

وهذا مايوجب التوبة من الذنب فوراً،

{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ 

إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۟}

3- الذنوب في أوقات السراء 

سببٌ لمزلة القدم عند الضراء،

{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ 

إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۟}

العمل بالآيات

1- ذكِّر بعض أهل الابتلاء بحسن الظن بالله تعالى، 

وأنهم سيعلمون غدًاً أن الله سبحانه قد أراد بهم خيراً، 

{ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ }

2- استغفر اليوم سبعين مرة، واسأل الله حسن الخاتمة؛ 

فالموت قد يأتي فجأة، وفي مكان وزمان لا تتوقعه،

{ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ 

لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ }

3- قد يكون تقصيرك وبعدك عن الله تعالى بسبب ذنب فعلته،

فأكثر اليوم من الصدقة،والاستغفار، والتوبة،

{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ 

إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۟}

معاني الكلمات

أَمَنَةً : أَمْنًا، وَعَدَمَ خَوْفٍ

مَضَاجِعِهِمْ : مَصَارِعِهِمْ

غُزّىً : غُزَاةً مُجَاهِدِينَ

▪ تمت ص 70 

القرآن تدبر وعمل  صفحة رقم 70 سورة آل عمران

حفظ سورة آل عمران – صفحة 70 – نص وصوت

الوقفات التدبرية

( 1 )

{ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا 

يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ }

وقد استجدوا بذلك نشاطهم، ونسوا حزنهم؛ 

لأن الحزن تبتدئ خفته بعد أول نومة تعفيه، 

كما هومشاهد في أحزان الموت وغيرها

ابن عاشور: 4/133.

السؤال : 

ما فائدة تنزل النعاس على المجاهدين ؟

( 2 )

{ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ } 

كان غرض المنافقين لا المدافعة عن الدين؛

فهم إنما يطلبون خلاص أنفسهم,

فعوقبوا على ذلك بأنه لم يحصل لهم الأمن المذكور

البقاعي: 2/169.

السؤال :

لماذا لم يأمن المنافقون كما أمن المؤمنون ؟

( 3 )

{ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ }

كنى بكون الغلبة لله تعالى عن كونها لأوليائه؛

لكونهم من الله سبحانه بمكان،

أو أن القضاء أوالتدبير له تعالى مخصوص به،

لا يشاركه فيه غيره؛ فيفعل ما يشاء

الألوسي: 4/95.

السؤال : 

ما دلالة قوله تعالى :

{ قل إن الأمر كله لله } ؟

( 4 )

{ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا }

وهذا إنكار منهم وتكذيب بقدر الله،

وتسفيه منهم لرأي رسول الله ﷺ ورأي أصحابه، 

وتزكية منهم لأنفسهم،

فرد الله عليهم بقوله :

{ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ }

التي هي أبعد شيء عن مظان القتل

{ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ }

فالأسباب وإن عظمت

إنما تنفع إذا لم يعارضها القدروالقضاء

السعدي: 153.

السؤال : 

ما مدى شناعة هذه المقالة

التي صدرت من المنافقين في ذلك اليوم ؟

( 5 )

{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ

إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا }

إن القتال في الجهاد إنما هو بالأعمال,

فمن كان أصبر في أعمال الطاعة كان أجلد على قتال الكفار

البقاعي:2/171.

السؤال :

هل هناك علاقة بين ترك الجهاد والذنوب ؟

( 6 )

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا 

وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى 

لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا

لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ }

نهى الله تعالى المؤمنين عن الكون مثل الكفار والمنافقين

في هذا المعتقد الفاسد؛ الذي هو أن من سافر في تجارة ونحوها،

ومن قاتل فقتل، لو قعد في بيته لعاش ولم يمت في ذلك الوقت

الذي عرض فيه نفسه للسفر، أو للقتال

ابن عطية: 1/530.

السؤال :

يضعف الإيمان بالقدر عند الغافلين

إذا سمعوا خبر مقتل المجاهدين ، وضح ذلك ؟

( 7 )

{ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ

خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }

{ ولئن قتلتم } أيها المؤمنون في سبيل الله؛

أي : في الجهاد، أو متم حتف الأنف؛ 

وأنتم متلبسون به فعلا أو نية,

{ لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون }

أي: الكفار من منافع الدنيا ولذاتها مدة أعمارهم؛

وهذا ترغيب للمؤمنين في الجهاد،

وأنه مما يجب أن يتنافس فيه المتنافسون،

وفيه تعزية لهم، وتسلية مما أصابهم في سبيل الله تعالى 

إثر إبطال ما عسى أن يثبطهم عن إعلاء كلمة الله تعالى

الألوسي: 4/104.

السؤال : 

ما علامة إرادة الخير بالإنسان ؟

وضح ذلك من خلال الآية ؟

التوجيهات 

1- من إكرام الله تعالى لأوليائه

أن ينزل الأمان في قلوبهم عند الحاجة،

{ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ

أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ }

2- الذنب يولد الذنب، والسيئة تولد السيئة ؛

وهذا مايوجب التوبة من الذنب فوراً،

{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ 

إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۟}

3- الذنوب في أوقات السراء 

سببٌ لمزلة القدم عند الضراء،

{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ 

إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۟}

العمل بالآيات

1- ذكِّر بعض أهل الابتلاء بحسن الظن بالله تعالى، 

وأنهم سيعلمون غدًاً أن الله سبحانه قد أراد بهم خيراً، 

{ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ }

2- استغفر اليوم سبعين مرة، واسأل الله حسن الخاتمة؛ 

فالموت قد يأتي فجأة، وفي مكان وزمان لا تتوقعه،

{ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ 

لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ }

3- قد يكون تقصيرك وبعدك عن الله تعالى بسبب ذنب فعلته،

فأكثر اليوم من الصدقة،والاستغفار، والتوبة،

{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ 

إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۟}

معاني الكلمات

أَمَنَةً : أَمْنًا، وَعَدَمَ خَوْفٍ

مَضَاجِعِهِمْ : مَصَارِعِهِمْ

غُزّىً : غُزَاةً مُجَاهِدِينَ

▪ تمت ص 70