لَوْنٌ مِنَ اْلأَشْــوَاْقْ..بقلم أبو تميم الشاعر - منتديات غزل وحنين
لَوْنٌ مِنَ اْلأَشْــوَاْقْ..بقلم أبو تميم الشاعر
لَوْنٌ مِنَ اْلأَشْــوَاْقْ..بقلم أبو تميم الشاعر
لَوْنٌ مِنَ اْلأَشْــوَاْقْ
==========
غائباً كنتُ محزوناً نَسِيَّا
شاردَ الأفكارِ ساعاتٍ عَمِيَّا
أسكب الصهباء في جوفي حميا
أشعل السيجار في نفسي شجيّا
وهي ترنو خلفَ أضواءِ الثريا
ترقب الدخان تبقيه شذيا
واللحاظ الجامعات الحسن فيها
راودتني العشق حتى مقلتيّا
كم أظل الحب عينيها حييا
هامسا مستفسرا عما لديّا
إن يكن زهراً توارى في ربيعي
أو عبيرا في سماواتي عليّا
يرسل الأحلام عمراً في وريدي
سابحٌ بالشوق يغدو سرمديّا
راسمٌ في كلِ ركنٍ من حنايايَا
هياما في شراييني عتيا
يوقظ الأشعار يشقيني ..
تراكيبا وفنا نادراً بل عبقريا
أقبلت بالماء نحوي بعدما ..
كانت حياتي دونها بيدا ظميا
أومضت من طهر عينيها بريقا
ذوب الإشراق في دربي جليا
أرهفت حسي وغابت في فؤادي
فاستـثارت كُلَ عِشْقٍ كانَ فيا
ثم جالت بين أغصاني فحالت
أمنياتي سِحْرُهَا ورداً نديا
حين جاءت تحتويني في يديها
تطلب الإبحار سراً بي قَصِيّا
تلهب الألحان من حولي تريد ..
..الرقص..عمرا تتهادى في يديا
تحمل الأنغام تهتز اشتياقا
وانطلاقا دام مسجونا شقيا
تشتكي للقلب بعدي وامتناعي
والجوى أمسى بعينيها بكيا
إنما الأشواق لون بالأماني
بيننا أضحى خيالا سندسيا
ليت أنى للهوى أسلمت عمري
ليت أنـَّا قد تراقصنا مليا
الشاعر / أبو تميم ،

==========
غائباً كنتُ محزوناً نَسِيَّا
شاردَ الأفكارِ ساعاتٍ عَمِيَّا
أسكب الصهباء في جوفي حميا
أشعل السيجار في نفسي شجيّا
وهي ترنو خلفَ أضواءِ الثريا
ترقب الدخان تبقيه شذيا
واللحاظ الجامعات الحسن فيها
راودتني العشق حتى مقلتيّا
كم أظل الحب عينيها حييا
هامسا مستفسرا عما لديّا
إن يكن زهراً توارى في ربيعي
أو عبيرا في سماواتي عليّا
يرسل الأحلام عمراً في وريدي
سابحٌ بالشوق يغدو سرمديّا
راسمٌ في كلِ ركنٍ من حنايايَا
هياما في شراييني عتيا
يوقظ الأشعار يشقيني ..
تراكيبا وفنا نادراً بل عبقريا
أقبلت بالماء نحوي بعدما ..
كانت حياتي دونها بيدا ظميا
أومضت من طهر عينيها بريقا
ذوب الإشراق في دربي جليا
أرهفت حسي وغابت في فؤادي
فاستـثارت كُلَ عِشْقٍ كانَ فيا
ثم جالت بين أغصاني فحالت
أمنياتي سِحْرُهَا ورداً نديا
حين جاءت تحتويني في يديها
تطلب الإبحار سراً بي قَصِيّا
تلهب الألحان من حولي تريد ..
..الرقص..عمرا تتهادى في يديا
تحمل الأنغام تهتز اشتياقا
وانطلاقا دام مسجونا شقيا
تشتكي للقلب بعدي وامتناعي
والجوى أمسى بعينيها بكيا
إنما الأشواق لون بالأماني
بيننا أضحى خيالا سندسيا
ليت أنى للهوى أسلمت عمري
ليت أنـَّا قد تراقصنا مليا
الشاعر / أبو تميم ،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق