«الشُبك».. شيشة المصريين زمان


«الشُبك».. شيشة المصريين زمان


أداة التدخين الظاهرة فى الصورة تسمى ( الشبك ) بضم الشين .. ووردت الشُبك في الكثير من كتابات المؤرخين، ويسمى صانعها أو بائعها "الشبكشي".

الشُبك كلمة منقولة عن اللغة التركية بنفس المعنى، وهي اسم أداة تدخين قديمة محمولة، كانت منتشرة حتى القرن التاسع عشر، لسهولة التحرك بها، بعكس الجوزة و النرجيلة "الشيشة"، وهي تشبه البايب أو الغليون، ولكن لها قصبة طويلة لتبريد الدخان.

والقصبة كانت تصنع من الخشب، والشعبي منها من أعواد الغاب، و"الحجر"أو مكان وضع التبغ كان يُصنع من الطين المحروق.

كان تجهيز الشبك يتناسب مع المكانة الاجتماعية لصاحبها، فتكون القصبة من أجود الأخشاب، والمبسم من الكهرمان، وقد تُحلى القصبة بأسلاك من الفضة، أو يكون لها غلاف من الحرير.

كان الأغنياء من المصريين يتنقلون، ومعهم خادم خاص، يحمل أكثر من شبك، وكيسًا للدخان، إذا رغب الرجل في دعوة أحد أصدقائه للتدخين.

أما الشبكشي فهو لقب تاجر الشبك، والمفروض حسب اللغة التركية أن يكون "شبك + جي"، و"الجي" هي أداة الإضافة في اللغة التركية، وفي لغتها الأصلية كانت تنطق بالجيم المعطشة، لكنها تحرفت في العامية المصرية إلي الشبكشي.

أما عن "المسلكاتي" فهو العامل أو الحرفي المختص بتنظيف الشبك، وكان يستخدم أسلاكًا من الحديد تُربط عليها أليافًا من القنب، ويمررها في القصبة لتنظيفها وتسليكها، وكانت تعتبر من المهن الوضيعة، وتعد سبابًا في بعض الأوساط الاجتماعية.

«hgaEf;»>> adam hglwvddk .lhk



from منتديات غزل قلوب مصرية http://ift.tt/2mvQSVj
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق