‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2018 at 07:43AM. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2018 at 07:43AM. إظهار كافة الرسائل

درس اليوم سؤال العافية



ما أروع أن يَهَبَ اللهُ عز وجل العافيةَ لإنسان! فالذي عافاه اللهُ عز وجل 
نجا وأفلح، ومفهوم العافية مفهومٌ واسع يشمل الدنيا والآخرة، وكان من 
سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسأل اللهَ العافية؛ فقد روى الترمذي 
–وقال الألباني: صحيح- عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قَالَ: 

( قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَلَى المِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الأَوَّلِ عَلَى المِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: “اسْأَلُوا اللَّهَ 
العَفْوَ وَالعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ اليَقِينِ خَيْرًا مِنَ العَافِيَةِ” ).

وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سُنَّة ثابتة كل يوم وليلة في طلب 
العافية من الله؛ فقد روى أبو داود -وقال الألباني: صحيح- عن ابْنِ عُمَرَ 
رضي الله عنهما، قَالَ:

( لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي 
وَحِينَ يُصْبِحُ: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، 
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ 
عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، 
وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ
أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي ).

فلْنحفظ هذا الدعاء العظيم الذي لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم 
يتركه قطُّ، ولْنُرَدِّده مرَّة واحدة في الصباح، ومثلها في المساء، 
عسى الله أن يُحَقِّق لنا العفو والعافية والستر والأمن والحفظ.

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

درس اليوم سؤال العافية



ما أروع أن يَهَبَ اللهُ عز وجل العافيةَ لإنسان! فالذي عافاه اللهُ عز وجل 
نجا وأفلح، ومفهوم العافية مفهومٌ واسع يشمل الدنيا والآخرة، وكان من 
سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسأل اللهَ العافية؛ فقد روى الترمذي 
–وقال الألباني: صحيح- عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قَالَ: 

( قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَلَى المِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الأَوَّلِ عَلَى المِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: “اسْأَلُوا اللَّهَ 
العَفْوَ وَالعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ اليَقِينِ خَيْرًا مِنَ العَافِيَةِ” ).

وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سُنَّة ثابتة كل يوم وليلة في طلب 
العافية من الله؛ فقد روى أبو داود -وقال الألباني: صحيح- عن ابْنِ عُمَرَ 
رضي الله عنهما، قَالَ:

( لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي 
وَحِينَ يُصْبِحُ: “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، 
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ 
عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، 
وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ
أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي ).

فلْنحفظ هذا الدعاء العظيم الذي لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم 
يتركه قطُّ، ولْنُرَدِّده مرَّة واحدة في الصباح، ومثلها في المساء، 
عسى الله أن يُحَقِّق لنا العفو والعافية والستر والأمن والحفظ.

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

القرآن تدبر وعمل – صفحة رقم 38 سورة البقرة

حفظ سورة البقرة – صفحة 38 – نص وصوت

 

الصفحة رقم 38 من القرآن الكريم
الوقفات التدبرية

( 1 )

{ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ }

الإحداد: ترك المرأة الزينة كلها من: اللباس، والطيب،
والحلي، والكحل، والخضاب بالحناء؛ ما دامت في عدتها؛
لأن الزينة داعية إلى الأزواج، فنهيت عن ذلك قطعا للذرائع،
وحماية لحرمات الله تعالى أن تنتهك
القرطبي: 4/133.

السؤال :

بين شيئاً من حكمة الشرع في إحداد المرأة؟

( 2 )

{ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ }

قال سعيد بن المسيب:

الحكمة في هذه المدة أن فيها ينفخ الروح في الولد

ويقال:
إن الولد يرتكض؛
أي: يتحرك في البطن
البغوي: 1/238.

السؤال :

بين حكمة تحديد مدة الحداد على الزوج بأربعة أشهر وعشرٍ؟

( 3 )

{ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ }

دليل على أن الولي ينظر على المرأة، ويمنعها مما لا يجوز فعله،
ويجبرها على ما يجب، وأنه مخاطب بذلك، واجب عليه
السعدي: 105.

السؤال:

ما واجب الولي مع موليته؟

( 4 )

{ لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ
مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ
مَتَٰعًۢا بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ }

أباح تبارك وتعالى طلاق المرأة بعد العقد عليها وقبل الدخول بها
وإن كان في هذا انكسار لقلبها، ولهذا أمر تعالى بإمتاعها؛
وهو تعويضها عما فاتها بشيء تعطاه من زوجها بحسب حاله؛
على الموسع قدره، وعلى المقتر قدره
ابن كثير: 1/272

السؤال:

لماذا أمر تعالى بتمتيع المرأة المطلقة التي لم يُدْخَل بها؟

( 5 )

{ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

معاملة الناس فيما بينهم على درجتين:
* إما عدل وإنصاف واجب؛ وهو:
أخذ الواجب، وإعطاء الواجب

* وإما فضل وإحسان؛ وهو: إعطاء ما ليس بواجب،
والتسامح في الحقوق، والغض مما في النفس؛
فلا ينبغي للإنسان أن ينسى هذه الدرجة،
ولو في بعض الأوقات
السعدي: 105.

السؤال:

نهينا عن نسيان الفضل بيننا، فما المقصود به؟

( 6 )

{ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

والفضل بمعنى الإحسان؛
أي: لا تنسوا الإحسان الكائن بينكم من قبل،
وليكن منكم على ذكر؛ حتى يرغب كل في العفو
مقابلة لإحسان صاحبه عليه
الألوسي: 3/155

السؤال:

لماذا طلب من الزوجين تذكر الفضل بينهما؟

( 7 )

{ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

من حق الزوج الذي له فضل الرجولة أن يكون هو العافـي،
وأن لا يؤاخذ النساء بالعفو,
ولذلك لم يأت في الخطاب أمر لهن ولا تحريض,
فمن أقبح ما يكون حمل الرجل على المرأة في استرجاع ما آتاها
فينبغي أن لا تنسوا ذلك الفضل
البقاعي: 1/448

السؤال:

ما دلالة قوله تعالى :
{ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ } ؟

التوجيهات

1- الاستسلام لخواطر الشر بداية المعصية
فادفعها عنك قدر الإمكان،

{ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ }

2- اجعل معاملتك للناس قائمة على الفضل والإحسان إليهم،

{ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ }

3- وصى الإسلام بحفظ الجميل والفضل؛
فذلك أدعى للعفو عن الناس،

{ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

العمل بالآيات

1- درب نفسك هذا اليوم في خلواتك
ومخالطتك أن لا تفكر إلا في خير

{ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ }

2- تب إلى الله تعالى من ذنب من ذنوب السر

{ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ
وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }

3- تذكر أحداً أخطأ عليك، واعف عنه محتسباً على ربك
أن يعوضك التقوى في قلبك

{ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ }

معاني الكلمات

عَرَّضْتُمْ : لَمَّحْتُمْ.

أَكْنَنْتُمْ : أَضْمَرْتُمْ.

عُقْدَةَ النِّكَاحِ : عَقْدَ النِّكَاحِ.

تَفْرِضُوا : تُحَدِّدُوا.

فَرِيضَة : مَهْرًا.

وَمَتِّعُوهُن : أَعْطُوهُنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَالِ؛ جَبْرًا لَهُنَّ

▪ تمت ص 38

القرآن تدبر وعمل – صفحة رقم 38 سورة البقرة

حفظ سورة البقرة – صفحة 38 – نص وصوت

 

الصفحة رقم 38 من القرآن الكريم
الوقفات التدبرية

( 1 )

{ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ }

الإحداد: ترك المرأة الزينة كلها من: اللباس، والطيب،
والحلي، والكحل، والخضاب بالحناء؛ ما دامت في عدتها؛
لأن الزينة داعية إلى الأزواج، فنهيت عن ذلك قطعا للذرائع،
وحماية لحرمات الله تعالى أن تنتهك
القرطبي: 4/133.

السؤال :

بين شيئاً من حكمة الشرع في إحداد المرأة؟

( 2 )

{ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَٰجًا
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ }

قال سعيد بن المسيب:

الحكمة في هذه المدة أن فيها ينفخ الروح في الولد

ويقال:
إن الولد يرتكض؛
أي: يتحرك في البطن
البغوي: 1/238.

السؤال :

بين حكمة تحديد مدة الحداد على الزوج بأربعة أشهر وعشرٍ؟

( 3 )

{ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ }

دليل على أن الولي ينظر على المرأة، ويمنعها مما لا يجوز فعله،
ويجبرها على ما يجب، وأنه مخاطب بذلك، واجب عليه
السعدي: 105.

السؤال:

ما واجب الولي مع موليته؟

( 4 )

{ لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ
مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ
مَتَٰعًۢا بِٱلْمَعْرُوفِ ۖ }

أباح تبارك وتعالى طلاق المرأة بعد العقد عليها وقبل الدخول بها
وإن كان في هذا انكسار لقلبها، ولهذا أمر تعالى بإمتاعها؛
وهو تعويضها عما فاتها بشيء تعطاه من زوجها بحسب حاله؛
على الموسع قدره، وعلى المقتر قدره
ابن كثير: 1/272

السؤال:

لماذا أمر تعالى بتمتيع المرأة المطلقة التي لم يُدْخَل بها؟

( 5 )

{ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ
وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

معاملة الناس فيما بينهم على درجتين:
* إما عدل وإنصاف واجب؛ وهو:
أخذ الواجب، وإعطاء الواجب

* وإما فضل وإحسان؛ وهو: إعطاء ما ليس بواجب،
والتسامح في الحقوق، والغض مما في النفس؛
فلا ينبغي للإنسان أن ينسى هذه الدرجة،
ولو في بعض الأوقات
السعدي: 105.

السؤال:

نهينا عن نسيان الفضل بيننا، فما المقصود به؟

( 6 )

{ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

والفضل بمعنى الإحسان؛
أي: لا تنسوا الإحسان الكائن بينكم من قبل،
وليكن منكم على ذكر؛ حتى يرغب كل في العفو
مقابلة لإحسان صاحبه عليه
الألوسي: 3/155

السؤال:

لماذا طلب من الزوجين تذكر الفضل بينهما؟

( 7 )

{ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

من حق الزوج الذي له فضل الرجولة أن يكون هو العافـي،
وأن لا يؤاخذ النساء بالعفو,
ولذلك لم يأت في الخطاب أمر لهن ولا تحريض,
فمن أقبح ما يكون حمل الرجل على المرأة في استرجاع ما آتاها
فينبغي أن لا تنسوا ذلك الفضل
البقاعي: 1/448

السؤال:

ما دلالة قوله تعالى :
{ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ } ؟

التوجيهات

1- الاستسلام لخواطر الشر بداية المعصية
فادفعها عنك قدر الإمكان،

{ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ }

2- اجعل معاملتك للناس قائمة على الفضل والإحسان إليهم،

{ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ }

3- وصى الإسلام بحفظ الجميل والفضل؛
فذلك أدعى للعفو عن الناس،

{ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

العمل بالآيات

1- درب نفسك هذا اليوم في خلواتك
ومخالطتك أن لا تفكر إلا في خير

{ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ }

2- تب إلى الله تعالى من ذنب من ذنوب السر

{ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ ۚ
وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }

3- تذكر أحداً أخطأ عليك، واعف عنه محتسباً على ربك
أن يعوضك التقوى في قلبك

{ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ }

معاني الكلمات

عَرَّضْتُمْ : لَمَّحْتُمْ.

أَكْنَنْتُمْ : أَضْمَرْتُمْ.

عُقْدَةَ النِّكَاحِ : عَقْدَ النِّكَاحِ.

تَفْرِضُوا : تُحَدِّدُوا.

فَرِيضَة : مَهْرًا.

وَمَتِّعُوهُن : أَعْطُوهُنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَالِ؛ جَبْرًا لَهُنَّ

▪ تمت ص 38

دعاء اليوم

اللهم يا أحد يا صمد
اعصمنا من شوائب التوحيد فلا نصمد إلا إليك ولانصمد إلابك
امدد في آفاقنا منابع مراضيك وانشر في أركاننا نسائم الرضا بك
اللهم أجر اسمك على ألسنتنا كثيرا
واجعل كل نظر سواك في قلوبنا حقيرا
أحبنا وارض عنا

اللهم لك الحمد يا منان
ارزقنا الإيمان والأمان من فزعة الفتان
وقنا شر أشرار الإنس والجان
أدمنا بمدد من عندك بالتقوى واليقين والعصمة والثبات
آثرنا بمدد في فتح خاص يوصلنا لأعلى درجات القرب منك
والرضا عنك وبك ولك

اللهم إنا نشهد أنك لا تظلم
ونشهد أن وعدك الحق فأكرمنا ولا تهنا وعافنا ولا تبتلنا

اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك
اكتب لنا أحسن مؤتة وأطيبها عندك
اجعلنا نحب لقاءك ونستعد له
ارزقنا أحسن عمل نختم به عمرنا
هون علينا السكرات
ألهمنا النطق بالشهادة عند خروج الروح
وأحضرنا ملائكة الرحمة بالبشرى بالجنة عند الموت

اللهم أرنا نعمك علينا
واجعلنا من الحامدين الشاكرين
وألهمنا الثناء بها عليك

ربنا أعنا بنعمتك على حسن عبادتك
نعوذ بك من كفر النعمة ومن سوء استقبالها أو استعمالها
رب زدنا ولا تحرمنا ولا تقطع عنا ما أوليتنا به

دعاء اليوم

اللهم يا أحد يا صمد
اعصمنا من شوائب التوحيد فلا نصمد إلا إليك ولانصمد إلابك
امدد في آفاقنا منابع مراضيك وانشر في أركاننا نسائم الرضا بك
اللهم أجر اسمك على ألسنتنا كثيرا
واجعل كل نظر سواك في قلوبنا حقيرا
أحبنا وارض عنا

اللهم لك الحمد يا منان
ارزقنا الإيمان والأمان من فزعة الفتان
وقنا شر أشرار الإنس والجان
أدمنا بمدد من عندك بالتقوى واليقين والعصمة والثبات
آثرنا بمدد في فتح خاص يوصلنا لأعلى درجات القرب منك
والرضا عنك وبك ولك

اللهم إنا نشهد أنك لا تظلم
ونشهد أن وعدك الحق فأكرمنا ولا تهنا وعافنا ولا تبتلنا

اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك
اكتب لنا أحسن مؤتة وأطيبها عندك
اجعلنا نحب لقاءك ونستعد له
ارزقنا أحسن عمل نختم به عمرنا
هون علينا السكرات
ألهمنا النطق بالشهادة عند خروج الروح
وأحضرنا ملائكة الرحمة بالبشرى بالجنة عند الموت

اللهم أرنا نعمك علينا
واجعلنا من الحامدين الشاكرين
وألهمنا الثناء بها عليك

ربنا أعنا بنعمتك على حسن عبادتك
نعوذ بك من كفر النعمة ومن سوء استقبالها أو استعمالها
رب زدنا ولا تحرمنا ولا تقطع عنا ما أوليتنا به

صرف الزكاة في مكان للصلاة



السؤال
إن المسلمين في طوكيو لا يملكون مسجدًا ولو واحدًا، ويصلون الجمعة 
في مكان صغير كمسجد مؤقت، أما بالنسبة لأداء صلاة العيدين:
عيد الفطر وعيد الأضحى، فاضطررنا إلى استئجار مكان آخر وهو مكان
أوسع، وإجارة هذا المكان الأوسع تكلف مبلغًا كبيرًا، ولا تكفي تبرعات 
المسلمين لسدها، بينما يتبقى لدينا بعض أموال الزكاة بعد تصريفها 
إلى المحتاجين، وفي هذه الحال هل يجوز استخدام أموال الزكاة لسد 
الجزء الباقي من إجارة مكان صلاة العيدين؟ وبعضنا قال: يجوز؛
لأن هذا يخدم مصالح المسلمين، وبعضنا قال: لا يجوز، ما رأيكم؟ ونرجو 
منكم أن تشرحوا هذا الأمر شرحًا موضحًا بالاعتماد على القرآن والسنة، 
جزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابة
لا يجوز صرف الزكاة أو بعضها في استئجار مكان للصلاة ؛
لأن ذلك ليس من مصارف الزكاة المذكورة في قوله تعالى: 

{ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ 
وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ }

، وأما قوله تعالى: 

{ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ }

فالمراد به الجهاد في سبيل الله عند أكثر أهل العلم.

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء