السؤال:
هل أداء فريضة الحج يكفر الذنوب كلها بما في ذلك الكبائر أم لا؟
هل أداء فريضة الحج يكفر الذنوب كلها بما في ذلك الكبائر أم لا؟
الذين تُقِلُّهم سفينةٌ، فهي تمشي بهم مُتَّجهة إلى الشاطئ الآخر، ناموا أم
استيقظوا فهي تمشي بهم ليلَ نهارَ.
فالمفرِّطُ غافلٌ عن السفر، منشغلٌ عن تحصيل الزاد، فسرعان ما تصِل بهم
السفينةُ إلى الشاطئ وتتركهم، فيجدُ نفسَه بلا زادٍ
{ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ *
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }
[عبس: 34 – 37].
وأما المؤمن، فهو مستيقظٌ للرحلة،
مسافرٌ إلى الله بقلبه قبل أن يُسافر بجسده.
فقد هاجر إلى الله وسابَقَ إليه، وبيَّن لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
أصولَ هذه الهجرة، فقال فيما ثبت في البخاري:
( المسلم مَن سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده،
والمهاجرُ مَن هجَر ما نهى اللهُ عنه )
فهذا المسلم الحقُّ، قد سالم المسلمين جميعًا، فلا يحمِل لهم في قلبه
إلَّا الحُبَّ والودَّ، ولا يصِل إليهم منه إلَّا الخيرُ والنفعُ.
ثم رأى الذنوب تتنوَّع، والفتن تتلوَّن، فعلِم أنها نارٌ في صورة شهواتٍ،
وعذابٌ في صورة ملذَّاتٍ، فولَّاها ظهره،
وتذكَّر ما رواه الشيخان أن رسول الله قال:
((حُفَّتِ النارُ بالشهوات، وحُفَّتِ الجنةُ بالمكاره))
فهذا السالكُ إلى الله لا تمرُّ عليه لحظةٌ من عمره إلَّا وسخَّرها في طاعة الله،
فهو إن وجد شيئًا يُقرِّبُهُ إلى الله سارع إليه؛ كالصلاة أو الصيام،
أو بر الوالدين، أو إكرام الضيف، أو الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر،
أو صِلة الأرحام، أو تلاوة القرآن.
المباحات:
بل إنه لا يتوقَّف عند العبادات، بل يستحضر النيات
الصالحة في المباحات فيقلبها إلى طاعات:
فإذا أكل: لم يأكل بنية التلذُّذ ككثير من الناس، بل أكل بنية التقوِّي بهذا الأكل
على طاعة الله، فصار الأكلُ في حقِّه طاعةً وقُرْبةً.
وإذا لبسَ: لم يلبس بلا نيةٍ، بل لبس بنية التزام أمر الله في ستر عورته،
والتزام أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في التجمُّل فيما رواه مسلمٌ:
((إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمال))
فصار اللبسُ في حقِّه طاعةً وقُرْبةً.
وإذا نام: لم ينمْ عادةً، بل نوى أن يستريح بالنوم لكي يستعينَ به على قيام
الليل، وعلى الاستيقاظ للفجر، فصار النومُ في حقِّه طاعةً وقُرْبةً.
وإذا اجتهد في تحصيل المعاش: نوى بجمْع المال كفَّ نفسِه عن المسألة،
والإنفاقَ على الوالدين أو الزوجة والأطفال، ونوى بجمْع المال التمكُّن
من صِلة الرَّحِم به، أو تحصيل القدرة على الحج والعمرة ونحو ذلك.
فالمسافر إلى الله يعلمُ أن أوقاته فُرصٌ ثمينةٌ لاكتساب الأجْر، وتحصيل
الثواب، فتراه في جلسات الغافلين ذاكرًا، وفي ليل النائمين قائمًا، وفي خوض
الخائضين صامتًا، وفي وسط العاصين طائعًا، وحينما يُنادي المنادي:
“حيَّ على الصلاة” ملبِّيًا.






ضرب الحجر والودع
والسر بنصونه
قلبه الحزين أتوجع
والحزن في عيونه
يا قلبي مال البخت
قسمة ونصيب مكتوب
سوق الملاح أنفض
شد الرحال مغلوب
يا قلبي شفت الليل
اسود كما الخروب
نبح الكلاب للخيل
والدنيا بالمقلوب
يا قلبي لم الجرح
راحت ليالي زمان
صعب يعود الفرح
مكتوبلنا الأحزان
فارس الليل الحزين
محمد عطية محمد
2/8/2018
يرجع تاريخ الشارع إلى عام 969 م ، وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى “المعز لدين الله” الخليفة الفاطمي الذي أرسل قائده “جوهر الصقلي” إلى مصر عام 358 هـ – 969 م ؛ لتصبح مصر منذ ذلك التاريخ حتى عام 567 هـ – 1171م تحت الحكم الفاطمي.
![]()
يمتد شارع المعز لدين الله الفاطمي من باب الفتوح مرورًا بمنطقة النحاسين ، ثم خان الخليلي ، فمنطقة الصاغة ، ثم يقطعه شارع جوهر القائد (الموسكي) ، ثم يقطعه شارع الأزهر مرورًا بمنطقة الغورية والفحامين ، ثم زقاق المدق والسكرية لينتهي عند باب زويلة .ويعتبر من أطول الشوارع بمصر حيث يبلغ طوله أكثر من ألف متر .
يضم شارع المعز عددًا كبيرًا من المباني الأثرية يتجاوز المائتين ، تتنوع بين المساجد الأثرية ، والمدارس ، والأسبلة ، والقصور ، ووكالتين ، وثلاث زوايا ، وبوابتين ، وحمامين ، ووقفًا أثريًّا
ومن أهم الآثار الموجودة بالشارع
باب الفتوح وباب النصر – جامع الحاكم بأمر الله – بيت السحيمي – مسجد سليمان أغا السلحدار – جامع الأقمر – سبيل عبدالرحمن كتخدا – قصر الأمير بشتاك – متحف النسيج المصري – مسجد الظاهر برقوق – سبيل محمد علي بالنحاسين – مسجد الناصر محمد بن قلاوون – مسجد الأشرف برسباي – مسجد الغوري – وكالة الغوري – مسجد الفكهاني – سبيل محمد علي بالغورية – سبيل نفيسة البيضا – مسجد المؤيد – باب زويلة
وغيرها كثير
بوابة الفتوح وباب النصر
سنة الإنشاء: ( 480 هـ / 1087 م ) .
قام جوهر الصقلي ببناء سور القاهرة ، وأقام أبراج وبوابات لهذا السور ومنها بوابة الفتوح وبوابة النصر من الحجر اللبن ، وجاء من بعده بدر الجمالي ببنائهم من الخارج من الحجر الجيري ، فلما جاء صلاح الدين وتولى الوزارة في أيام الخليفة الفاطمي العاضد شرع في تجديد أسوار القاهرة الفاطمية ، وقام الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس الدولة الأيوبية ببناء أسواره الحجرية الباقية حتى اليوم على أسوار بدر الجمالي ، ولكنه وسّعها لتشمل القاهرة ومصر والقلعة وجعل بها أبوابًا وأبراجًا .
سبيل الأمير عبد الرحمن كتخدا
سنة الإنشاء: ( 1157 هـ / 1744 – 1745 م ) .
كان الأمير عبد الرحمن حسن جاويش كتخدا ضابطًا برتبة عالية في الجيش العثماني ، وكان مغرمًا بالبناء والتشييد ، وعمل على إنشاء وتجديد الكثير من المساجد والأسبلة والأضرحة ، وكان في مقدمة الساعين إلى تجميل القاهرة وتعميرها ، وكان صاحب نفوذ عظيم . ورث عبد الرحمن ميوله الفنية هذه عن أبيه ، وبلغ عدد المساجد التي أنشأها وجددها 18مسجدًا يضاف لها الزوايا والأسبلة والسقايات والأحواض والقناطر . وقد دفن بجوار باب الصعايدة بالأزهر عند بابه القبلي .
![]()
جامع الأقمر
سنة الإنشاء : ( 519هـ / 1125 م ) .
يرجع إنشاء هذا الجامع إلى الخليفة الآمر بأحكام الله بن المستعين بالله أبو القاسم أحمد بن المنتصر بالله أبى تمم معد بن الظاهر بالله بن الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله ، وقد أشرف على إنشائه وزيره أبو عبد الله محمد الذي دون اسمه مع اسم الآمر في النصوص التاريخية المنقوشة على واجهته الرئيسية . وشهد هذا الأثر العديد من أعمال التجديد أهمها سنة 799هـ في عهد الأمير الاستادار أحد مماليك الظاهر برقوق ، وجُدد على يد سليمان أغا السلحدار سنة 1236هـ .
سبيل وكتاب محمد علي بالنحاسين
سنة الإنشاء : ( 1244هـ / 1828 – 1829 م ) .
أنشأها محمد علي باشا الكبير على روح ولده إسماعيل باشا الذي توفي في السودان سنة 1238 هـ / 1822 م .
قصـر الأمير بشتاك الأثري
سنة الإنشاء : ( 735هـ – 740 هـ/1334 – 1339 م ) .
أمـر بإنشـاء هذا القصر الأمير بشتاك الناصري وهو أحد أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، وقد سكن القصر سابقًا الأمير بدر الدين بلكتس الفخري المعروف بالأمير سلاح . أخذ الأمير بشتاك هذا القصر من ورثة الأمير سلاح وأخذ من السلطان الناصر محمد بن قلاوون قطعة أرض كانت داخل هذا القصر من حقوق بيت المال .
وكالة بازرعة
سنة الإنشاء : ( القرن 11 هـ / 17 م ) .
تعتبر هذه الوكالة نموذجًا فريدًا لوكالات العهد العثماني ، وتشغل مساحة شبه مستطيلة تبلغ أبعادها 25 × 42م بمساحة إجمالية تقدر بـ 1050 م2 .
مدرسة وقبة الناصر محمد بن قلاوون
سنة الإنشاء: ( 694هـ / 1294م )
شيدت هذه المدرسة على نظام المدارس المتعامدة التخطيط ، حيث تتكون من صحن أوسط مكشوف سماوي يحيط به أربعة إيوانات ، أكبرها الإيوان الجنوبي الشرقي ، يليه الإيوان الشمالي الغربي ، وإيوانان جانبيان عبارة عن مسدلتين هما السدلة الجنوبية الغربية والسدلة الشمالية الشرقية الشرقية . وقد ألحقت بهذه المدرسة قبة ضريحية عبارة عن غرفة مربعة تقوم منطقة انتقالها على ثلاث خطات من المقرنصات .

