لماذا نصوم النافلة، مثل الإثنين والخميس والأيام البيض وغيرها ؟
صيام التطوع أو صيام النافلة من العبادات التي وهبها الله تعالى للمسلمين، فيستطيع المسلم أن يستزيد من الأجر ويؤدي صيام التطوع للتقرب لله تعالى في غير صيام الفريضة.

إليك أبرز الأسباب والفوائد لصيام النافلة:
التقرب إلى الله وزيادة الأجر: هو زيادة في الحسنات، ويُظهر محبة العبد لربه، ومن صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً.
سد نقص الفريضة: يُجبر صيام النافلة ما قد يحدث من خلل أو نقص في صيام رمضان.
مغفرة الذنوب ورفعة الدرجات: صيام التطوع يعتبر سبباً لمغفرة الذنوب، فالله يجزي به أضعافاً.
اقتداء بالنبي ﷺ: صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض اتباعاً لسنة النبي ﷺ الذي كان يحرص عليها.
تحصين النفس والشباب: يُعتبر الصوم وِجاءً (حماية) للشباب من الفتن إذا لم يستطيعوا الزواج.
عرض الأعمال: يستحب الصيام يومي الاثنين والخميس لأن الأعمال تُعرض فيهما، وأحب النبي ﷺ أن يُعرض عمله وهو صائم.
من أنواع صيام النافلة: صيام يومي الاثنين والخميس، أيام البيض (13، 14، 15 من الشهر الهجري)، ستة أيام من شوال، يوم عرفة، وعاشوراء.
ولذلك ينبغي علينا أن نجاهد أنفسنا لصيام النافلة، ونزداد من الحسنات قبل الممات، فالحياة فرصة لفعل الخيرات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق