التعامل فى شهر رمضان مع التهاب المفاصل الروماتويدي

 

ما أفضل علاج لالتهاب المفاصل الروماتويدي؟

 

قد يتساءل البعض منكم عما إذا كان الصيام واجباً أم لا. وبالطبع، هناك استثناءات من الصيام، منها المرضى ومن يعانون من حالات صحية معينة. 

بدلاً من الصيام، يمكنكم اختيار تكريم شهر رمضان بالصدقة، كإطعام شخص محتاج. أعلم أن الكثير منكم يرغب بالصيام، التزاماً بالعبادة، مع الحرص على الحفاظ على صحتكم. من الضروري تناول الأدوية بانتظام، والالتزام بمواعيد الجرعات. قد يلزم تعديل المواعيد اليومية لتناول الأدوية بين الإفطار (غروب الشمس) والسحور (فجر اليوم). لحسن الحظ، نحن في فصل الشتاء، حيث يبلغ طول النهار حوالي 11 ساعة، لكن الأيام ستطول تدريجياً. 

يمكن تناول الأدوية التي تُؤخذ مرتين يوميًا، مثل سلفاسالازين أو ميكوفينولات، مع السحور أو بعد الإفطار. أما الأدوية التي تُؤخذ مرة واحدة يوميًا أو أقل، فيمكن تناولها في وقت مناسب. لا تُشكل الحقن، مثل الأدوية البيولوجية، مشكلة كبيرة، إذ تُعطى عادةً مرة واحدة أسبوعيًا أو حتى أقل. تُعدّ مسكنات الألم، مثل باراسيتامول، أكثر إشكالية، لأن جرعاتها تُؤخذ عادةً أربع مرات يوميًا. يمكن تعديل جرعات مضادات الالتهاب بما يتناسب مع أوقات الصيام، كما يُمكن اختيار الأنواع طويلة المفعول التي تدوم لمدة 12 أو 24 ساعة. يُفضّل، كلما أمكن، استخدام مسكنات الألم طويلة المفعول، ويُنصح باستشارة الطبيب المختص لترتيب الوصفات الطبية مسبقًا لتجنب أي توتر في اللحظات الأخيرة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق