وفي الآية دليل على أن العالم ينبغي له أن يتعلم قول من خالفه، وإن لم يأخذ به؛ حتى يعرف فساد قوله، ويعلم كيف يرد عليه؛ لأن الله تعالى أعلم النبي- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه قول من خالفهم من أهل زمانهم ليعرفوا فساد قولهم. القرطبي:9/48.
السؤال : بين الفائدة الجليلة التي يتعلمها طالب العلم من هذه الآية؟
ومن آرائهم السخيفة : أنهم يجعلون بعض الأنعام ويعينونها محرما ما في بطنها على الإناث دون الذكور؛ فيقولون:
{ ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا } أي: حلال لهم، لا يشاركهم فيها النساء، { ومحرم على أزواجنا } أي: نسائنا؛ هذا إذا ولد حيا، وإن يكن ما { في } بطنها يولد ميتا فهم فيه شركاء؛ أي: فهو حلال للذكور والإناث. السعدي:276.
السؤال : في الآية مقارنة بين القوانين الوضعية والشريعة الإسلامية, وضح ذلك؟
كثر في القرآن استعارة الخسران لعمل الذين يعملون طلبا لمرضاة الله وثوابه فيقعون في غضبه وعقابه؛ لأنهم أتعبوا أنفسهم، فحصلوا عكس ما تعبوا لأجله. ابن عاشور:8/113.
السؤال : ما الخسران الحقيقي الَّذي ورد ذكره في الآية الكريمة؟
( 5 )
{ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ }
أمرهم أن يعطوها يوم حصادها، وذلك …لأنه الوقت الذي تتشوف إليه نفوس الفقراء, ويسهل حينئذ إخراجه على أهل الزروع, ويكون الأمر فيها ظاهراً لمن أخرجها؛ حتى يتميز المخرج ممن لا يخرج. السعدي:276.
قال الزهري: المعنى: لا تنفقوا في معصية الله تعالى، ويروى نحوه عن مجاهد؛
فقد أخرج ابن أبي حاتم عنه أنه قال: لو كان أبو قبيس ذهباً، فأنفقه رجل في طاعة الله تعالى لم يكن مسرفاً، ولو أنفق درهماً في معصية الله تعالى كان مسرفاً. الألوسي:8/392.
السؤال : ما الإسراف المنهي عنه في الآية كما فسره علماء السلف الصالح؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق