هذه الآية أمر من الله تعالى لنبيه -عليه الصلاة والسلام-
بأن يدعو جميع الخلق إلى سماع تلاوة ما حرم الله،
وهكذا يجب على من بعده من العلماء أن يبلغوا الناس،
ويبينوا لهم ما حرم الله عليهم مما حل.
القرطبي:9/106.
السؤال :
إلى أي شيء دعانا الله تعالى في هذه الآية ؟
أي : لا تقربوا الظاهر منها والخفي، أو المتعلق منها بالظاهر،
والمتعلق بالقلب والباطن. والنهي عن قربان الفواحش أبلغ من النهي
عن مجرد فعلها؛ فإنه يتناول النهي عن مقدماتها
ووسائلها الموصلة إليها.
السعدي:280.
السؤال :
لماذا نهى عن قربان الفواحش،
ولم يكتفِ بالنهي عن الفواحش فقط ؟
وهذا مما نص تبارك وتعالى على النهي عنه تأكيدا،
وإلا فهو داخل في النهي عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن؛
فقد جاء في الصحيحين،
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال :
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله،
وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث :
الثيب الزاني، والنفس بالنفس،
والتارك لدينه المفارق للجماعة )
ابن كثير:2/180.
السؤال :
النهي عن قتل النفس داخل في النهي عن الفواحش،
فلماذا أعاد النهي عنه؟
التوجيهات
1- إذا رأيت الظالم يتمادى في غيه فلا تحزن؛
فإن الله تعالى ينزل بأسه بالقوم المجرمين،
فإذا نزل بهم فلا يستطيع أحد رده،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق