{ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ } : تعليلٌ علَّلَ به إبليس امتناعه من السجود،
وهو يقتضي الاعتراض على الله تعالى في أمره بسجود الفاضل
للمفضول على زعمه، وبهذا الاعتراض كفر إبليس؛
إذ ليس كفره كفر جحود.
ابن جزي:1/297.
السؤال :
يبلغ غرور المخلوق بعقله أحياناً أن يرد به على الشرع فيكفر بذلك,
وضح ذلك من الآية ؟
كَذب في تفضيل مادة النار على مادة الطين والتراب؛
فإن مادة الطين فيها الخشوع والسكون والرزانة،
ومنها تظهر بركات الأرض من الأشجار وأنواع النبات
على اختلاف أجناسه وأنواعه،
وأما النار ففيها الخفة والطيش والإحراق.
السعدي:284.
السؤال :
أخطأ إبليس في جعل مادة النار أفضلَ من مادة الطين،
فما وجه الخطأ ؟
{ فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا }: لأن أهلها الملائكة المتواضعون، { فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } أي: الأذلين ،
ودل هذا على أن من عصى مولاه فهو ذليل
القرطبي:9/169.
السؤال :
ما صفة المقربين من الله, وما صفة المبعدين عنه سبحانه ؟
( 5 )
{ فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ }
{ فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } أي: الذليلين الحقيرين؛
معاملة له بنقيض قصده، مكافأة لمراده بضده.
ابن كثير:2/195.
السؤال :
لماذا كانت عاقبة إبليس بالذِّلَّة والصَّغَار ؟
3- أكثر اليوم من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم،
وقول : ( اللهم احفظني من بيْن يديّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي،
ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق