آيه اليوم

http://www.gzl7.com/vb/showthread.php?p=184979&posted=1



بسم الله الرحمن الرحيم




{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ


وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ


وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }


[ آل عمران 110 ]



يخبر تعالى عن هذه الأمة المحمدية بأنهم خير الأمم فقال تعالى :



{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ }



عن درة بنت أبي لهب قالت :



( قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر


فقال : يا رسول الله أي الناس خير ؟


قال : خير الناس أقرأهم وأتقاهم لله وآمرهم بالمعروف


وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم )



والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة كل قرن بحسبه


وخير قرونهم الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم


ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كما قال في الآية الأخرى :



{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً }


أي خيارا



{ لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ }


الآية .


قال قتادة :



[ بلغنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حجة حجها رأى من الناس دعة


فقرأ هذه الآية :



{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ }


ثم قال من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤد شرط الله فيها ]


رواه ابن جرير



ومن لم يتصف بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله تعالى :



{ كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ }


الآية



ولهذا لما مدح تعالى هذه الأمة على هذه الصفات شرع في ذم أهل الكتاب وتأنيبهم


فقال تعالى :



{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا }


أي بما أنزل على محمد



{ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }


أي قليل منهم من يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم


وأكثرهم على الضلالة والكفر والفسق والعصيان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق