ومعلوم أن المرسلين يتفاضلون؛ تارة في الكتب المنزلة عليهم، وتارة في الآيات والمعجزات الدالة على صدقهم، وتارة في الشرائع وما جاءوا به من العلم والعمل، وتارة في أممهم ابن تيمية: 1/578 – 579.
السؤال :
بين شيئاً من أوجه تفاضل المرسلين عليهم الصلاة والسلام.
( 2 )
{ وَٱلْكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ }
قال عطاء بن دينار:
والحمد لله الذي قال: { وَٱلْكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ }
هذه الآية الكريمة أعظم آيات القرآن، وأفضلها وأجلها؛ وذلك لما اشتملت عليه من الأمور العظيمة والصفات الكريمة؛ فلهذا كثرت الأحاديث في الترغيب في قراءتها، وجعلها ورداً للإنسان في أوقاته: صباحاً، ومساءً، وعند نومه، وأدبار الصلوات المكتوبات السعدي: 110.
السؤال :
لماذا شرعت قراءة آية الكرسي في أوقات مختلفة من الليل والنهار؟ ولماذا كانت أعظم آية في كتاب الله؟
وهذا من عظمته وجلاله وكبريائه عز وجل؛ أنه لا يتجاسر أحدٌ على أن يشفع لأحد عنده إلا بإذنه له في الشفاعة ابن كثير: 1/292
السؤال :
على ماذا يدل اشتراط إذنه سبحانه وتعالى لمن أراد الشفاعة؟
( 6 )
{ لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ }
لعدم الحاجة إلى الإكراه عليه؛ لأن الإكراه لا يكون إلا على أمر خَفيِّةٍ أعلامه، غامضة آثاره، أو أمر في غاية الكراهة للنفوس، وأما هذا الدين القويم والصراط المستقيم فقد تبينت أعلامه للعقول، وظهرت طرقه، وتبين أمره، وعرف الرشد من الغي، فالموفق إذا نظر أدنى نظر إليه آثره واختاره، وأما من كان سيء القصد، فاسد الإرادة، خبيث النفس، يرى الحق فيختار عليه الباطل، ويبصر الحسن فيميل إلى القبيح؛ فهذا ليس لله حاجة في إكراهه على الدين؛ لعدم النتيجة والفائدة فيه، والمكره ليس إيمانه صحيحاً. السعدي: 111.
ولما كان الكفر بالطاغوت والإيمان بالله مما ينطق به اللسان، ويعتقده القلب، حسن في الصفات: { سَمِيعٌ } من أجل النطق، {عَلِيمٌ } من أجل المعتقد القرطبي: 4/285
السؤال:
ما سر ختم الآية الكريمة بصفتي: (السميع)، و(العليم) لله عز وجل؟
التوجيهات
1- من أسباب الاقتتال: الاختلاف الذي منبعه الهوى، أو الجهل،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق