أمير الشهداء وقائد الأشباح .. العميد إبراهيم الرفاعى


أمير الشهداء وقائد الأشباح .. العميد إبراهيم الرفاعى
\

أمير الشهداء وقائد الأشباح .. العميد إبراهيم الرفاعى


إبراهيم الرفاعى
من ذاكرة التاريخ المصرى البطولى والعسكرى رمز التفانى فى حب الوطن والتضحية من أجله ..العميد إبراهيم الرفاعى ..أمير الشهداء وقائد مجموعة الأشباح المجموعة 39 قتال .



أمير الشهداء وقائد الأشباح .. العميد إبراهيم الرفاعى


ولد 26 يونيو 1931 م من مواليد حى العباسية أما والدة فمن مواليد محافظة الدقهلية ورث البطل عن جده “الأميرالاى”عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية والرغبة فى التضحية فداء للوطن إلتحق بالكلية الحربية وتخرج منها 1954 م وأنضم عقب تخرجه إلى فرقة المشاة وكان أول المنضمين إلى قوات الصاعقة المصرية فى منطقة “أبو عجيلة”..لفت الأنظار لشجاعته فتم تعينة فى مدرسة الصاعقة مدرساً .
كانت معارك بور سعيد سعيد من أهم مراحل حياته فقاتل خلف خطوط العدو وأتت حرب اليمن فذادت خبراته فجاء التقرير عنه أنه ضابط من الطراز الأول وأنه محارب ينتظره مستقبل باهر في العام 1965م تمت ترقيته ترقيه إستثنائية لدورة فى معارك اليمن .
وفى 5 أغسطس 1968 م قررت القوات المسلحة تشكيل مجموعات فدائية صغيرة للقيام ببعض الأعمال الخاصة فى سيناء فكان هو قائد المجموعة التى إختار هو عناصرها التىتصلح للمهمة.
فجاءت أول العمليات المرعبة يوم 4 يوليه 1967 م وكانت العملية تستهدف نسف قطار للعدو وفى الشيخ ذويد تم نسف مليون صندوق ذخيرة من التى تركتها قواتنا أثناء الإنسحاب حتى لا يستفيد منها العدو كما نسف 3 عربات لورى فوصله خطاب شكر من وزير الحربية على مجهوده المبذول .
أمير الشهداء وقائد الأشباح .. العميد إبراهيم الرفاعى

وكبرت المجموعات فكان هناك الكثيرون ممن يريدون نيل شرف الإنضمام ..فأطلق على المجموعة 39 قتال وأختار لها شعار رأس النمر فكانت نيرانهم أول نيران مصرية تطلق فى سيناء بعد الهزيمة فأنزل الهول والدمار على العدو فى المعدات والأفراد .
وفى عام 1968 م نشرت إسرائيل صواريخ أرض _أرض أخفتها بكل الوسائل لاجهاد أى عملية لجنودنا فى هذه الأثناء كان الفريق عبد المنعم رياض لا يتواني لحظه فى بناء القوات المسلحة فأرسل لمقابلة المقاتل البطل وقال له “إسرائيل نشرت الصواريخ فى الضفة الشرقية عايزيين منها صواريخ يارفاعى بأي ثمن علشان نعرف مدى تأثرها ع المعدات والأفراد فى حالة إستخدمتها إسرائيل ضد جنودنا”
تحول الرفاعى إلى جمرة من نار فللمخاطر عنده عشق خاص فكان يهوى ركوب الأخطار ..فأحكموا التخطيط الذى أحكموا به التنفيذ ولم يتركوا شيئاً للصدفة او يسمحوا بالفشل فرجعوا يثلاثة صواريخ وأحدثت العملية دوياً فى مصر وإسرائيل فقد عزل القائد الإسرائيلى على إثرها ودب الرعب فى نفوس اليهود حتى أنهم أطلقوا عليهم مجموعة الأشباح.
وليلة الأربعين من إستشهاد عبد المنعم رياض طلب عبد الناصر برد فعل قوى يعيد رفع الروح المعنوية للجنود بعد إستشهاد قائدهم فكان الرد من الرفاعى ورجالة بعبور القناة وأحتل موقع لسان التمساح من العدو يوم 19 إبريل 1969 م وأمام المعدية رقم 6 الموقع الذى أطلقت منه القذائف التى تسببت فى إستشهاد عبد المنعم رياض وأباد كل من كان بالموقع من ضباط ومعدات وجنود البالغ عددهم 44 عنصراً إسرائيلياً حتى أن إسرائيل من هول العملية وضخامتها تقدمت بإجتجاج إلى مجلس الأمن عقب الإتفاقية التى توقف إطلاق النار .
وبعد كل إغارة ناجحة تلتقط أجهزة التصنت المصرية صرخات وأستغاثات العدو وقدم له ذات مرة ضابط المخابرات المصرى هدية عبارة عن شريط ممتلئ بصرخات جنود العدو ..وبدأ العدو ينادى بالسلام بينما يضع البطل خططاً جديدة للهجوم.
أمير الشهداء وقائد الأشباح .. العميد إبراهيم الرفاعى



وعندما حدثت الثغرة صرف الرفاعى السلاح للجنود وكله مضادات طائرات وكان من المقرر نزول الأجازة التى ألغاها الرفاعى وكانت الأوامر فى العودة إلى الإسماعيلية وعندما دخلوا الإسماعيلية رأوا بأعينهم ما فعله اليهود بجنودنا من عبور الدبابات فوق الجثث وذبح وفتح للبطون وكان العائدون من الثغرة يقولون لهم “إنتم رايحين فين” ويروى أحدهم …كنا نسأل أنفسنا نفس السؤال إحنا رايحين فين ؟
كنت أجلس فى آخر سيارة وكانت للذخيرة وكان ذالك خطير فكان أى كمين يركز فى الضرب على أول سيارة وأخر سيارة . ورأى أحد السائقين 3 مواسير لدبابات إسرائيلية تختفى وراء تبة من الرمال وقد رأونا فقد أبلغنا السائق باللاسلكى وصدرت أوامر بالتراجع ولاننى كنت أسير فوق مدق فنزلت مسرعاً من السيارة التى كانت بين الرمال التى قد زرع فيها الاسرائيليون الالغام وحاولت توجيه السائق للبعد عن أماكن الألغام .وعدنا إلى الإسماعيلية ..ودعنا بعضنا لأننا أدركنا أنه عند عودتنا سنواجه الموت .
ودخلت السيارة تحت الشجرة وترجلنا وقررنا فعل شئ قبل أن نموت وفوجئ اليهود بنا “هجنا هياج الموت”وصعد أربعة منا على منصات الصواريخ والرفاعى كان معنا ضربنا فى الدبابات والعدو يركز على معرفة قائدنا وعرفوا الرفاعى من أجهزة الإتصال المعلقة برقبته
أمير الشهداء وقائد الأشباح .. العميد إبراهيم الرفاعى

أخرجوا مجموعة كاملة من المدفعية فرأيناها فقفزنا جميعاً إلا الرفاعى وحاولت إنزاله لكنه ركلنى ورفض وواصل الضرب عليهم فأصابته شظية طلبنا سيارة له فجاءت وغرزت فى الرمال فدفعنها حتى دارت ولم أنتظرهم ليركبوا من شدة الضرب قتعلقوا فى السيارة وجررتهم وسمعنا فرحتهم فى اللاسيلكى بسبب إصابة الرفاعى ودخا المستشفى ودماؤه تملاء المكان وأستشهد يوم الجمعة 27 رمضان وكان صائماً يأمرنا بالإفطار ولا يفطر وتسلمنا جثته بعد 3 أيام دافئة يفوح منها رائحة المسك .

Hldv hgai]hx ,rhz] hgHafhp >> hguld] Yfvhidl hgvthun



from منتديات غزل قلوب مصرية https://ift.tt/2qCCAVe
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق