الصحيح أن كل ما عدَّه العرف تعظيماً وحسبه المسلمون موالاة
فهو منهى عنه، ولو مع أهل الذمة؛
لا سيما إذا أوقع شيئا في قلوب ضعفاء المؤمنين.
الألوسي: 3/120.
وهذا من التهديد؛ إذ المهدد لا يحول بينه وبين تحقيق وعيده
إلا أحد أمرين:
الجهل بجريمة المجرم، أو العجز عنه،
فلما أعلمهم بعموم علمه، وعموم قدرته؛
علموا أن الله لا يفلتهم من عقابه.
ابن عاشور: 3/222.
السؤال:
لماذا جمع سبحانه وتعالى بين علمه وقدرته في هذه الآية؟
وهذا تنبيه منه لعباده … لئلا يرتكبوا ما نهى عنه، وما يبغضه منهم؛
فإنه عالم بجميع أمورهم، وهو قادر على معاجلتهم بالعقوبة،
وإن أنظر من أنظر منهم، فإنه يمهل ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر.
ابن كثير: 1/338.
السؤال:
ما الذي يفيده المسلم من معرفة علم الله الشامل وقدرته الكاملة؟
ففيه إرشاد إلى تطهير القلوب، واستحضار علم الله كل وقت؛
فيستحي العبد من ربه أن يرى قلبه محلاً لكل فكر رديء،
بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله من تدبر آية من كتاب،
أو سنة من أحاديث رسول الله، أو تصور وبحث في علم ينفعه،
أو تفكر في مخلوقات الله ونعمه، أو نصح لعباد الله.
السعدي: 128.
السؤال:
إذا تبين لك علم الله بما في قلبك،
فما الحالة التي يجب أن تكون عليها؟
التوجيهات
1- من أعظم الجرم أن يُدعى المؤمن للكتاب والسنة
فيرفض حكمهما لهوى نفسه، والعياذ بالله،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق