** يوم أن ولد محمد صلي الله عليه وسلم كان لأبى لهب (عبد العُزى) بن عبد المطلب وهو عم النبى المذكور فى القرآن باللعنة ، جارية تسمى ” ثويبة ” جآءت مسرعة إليه تبشره قائلة له: اليوم ولد لأبن أخيك عبد الله ولد جميل ، سماه جده عبد المطلب محمداً. ومن شدة فرح أبو لهب أعتق الجارية ؛ وكانت هي أول من أرضعته من المراضع بعد أمه آمنة بنت وهب .
وكان فى هذا العتق عبرة إيجابية وعبرة سلبية :-
العبرة الإيجابية: إن فى أول يوم لمولده (ص) اعتقت جارية من العبودية. وكانت هذه بشارة من الله ، يبين فيها أن هذا المولود سوف يحرر العبيد فيما بعد .
العبرة السلبية: إن أبا لهب لم يستطع فيما بعد تشريف محمد (ص) بالنبوة ، ومعاداته له بكل الطرق ، أن يعتق رقبته هو من النار فاستمر على كفره ومات عليه . وإن صحَّ أنه يُخفف عنه العذاب في النار كل ليلة اثنين لإعتاقه ثُوَيْبَةَ .
صلاة وسلاما عليك يا حبيبي يارسول الله فى يوم مولدك … يا من بعثت رحمة للعالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق