مقاله الكاتب/مأمون البسيونى يوم 16/12/2018
فلنحذر حريتنا التى لاشكّ نتمتّع بهاجميعا – حرّيّة إفساد الرأى العام .تنتشر البروباجندا من مؤسّسات الدولة إلى وسائط الأعلام والفيس بوك أيضا … الرأى العامّ خطر،وهو الآن أمام أعيننا يتحوّل لاإلى قبول الحريّة والديموقراطيّة ،وإنّما نحو صورة من الحكم الشمولى ,أو يضطرّ إلى ارتداء القمصان الصفراء أو الخضراء.. , يتآمر علينا هؤلاء الذين بدأوا بالتمهيد منادين لتعديل الدستوروإطالة فترة الرئاسة وفتح مددها ومنهم من طالب بأن يحكمنا السيسى مدى الحياة ولامانع أن ننادى له بالملكية! والإنسان المصرى الذى يعيش فى هذا العصر,يحتاج قدرا كبيرا ومتّسعابلا حدود ممّا ينبغى معرفته فيجد نفسه لايعرف سوى القليل . تزداد صعوبة إدراك أىّ منّا بما إذا كان عارفا بالشىء الذى يتحدّث عنه أم لم يكن. ونحن حين لا نعرف أو نعرف بما ليس كافيا، نميل إلى أن تحلّ الانفعالات محلّ الأفكار..فلنحذرحريّة إفساد الرأى العام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق