القرآن تدبر وعمل صفحة رقم 438 سورة فاطر

القرآن تدبر وعمل صفحة رقم 438 سورة فاطر

حفظ سورة فاطــر – صفحة 438 – نص وصوت

 

الصفحة رقم 438 من القرآن الكريم مكتوبة من المصحف

الوقفات التدبرية

١﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ 
قال عمر وابن مسعود وابن عباس وكعب وعائشة وأكثر المفسرين: هذه الأصناف الثلاثة في أمة محمد ﷺ ؛ فالظالم لنفسه: العاصي. والسابق: التقي. والمقتصد: بينهما. ابن جزي:2/217.
السؤال: إلى أي امّة ينتمي الأصناف الثلاثة المذكورون في الآية؟ مع بيان المراد بصفاتهم.
٢﴿ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ
وقوله: (بإذن الله) راجع إلى السابق بالخيرات؛ لئلا يغتر بعمله، بل ما سبق إلى الخيرات إلا بتوفيق الله تعالى ومعونته، فينبغي له أن يشتغل بشكر الله تعالى على ما أنعم به عليه. السعدي:689.
السؤال: لماذا خص السابق بالخيرات بقوله: (بإذن الله) ؟
٣﴿وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
قال ابن عباس: حزن النار، وقال قتادة: حزن الموت، وقال مقاتل: حزنوا لأنهم كانوا لا يدرون ما يصنع الله بهم، وقال عكرمة: حزن الذنوب والسيئات، وخوف رد الطاعات. البغوي:3/626.
السؤال: ما الذي أحزن أهل الإيمان في الدنيا فأذهبه الله عنهم في الجنة؟
٤﴿ ٱلَّذِىٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ
(دار المقامة): هي الجنة، والمقامة: هي الإقامة والموضع، وإنما سميت الجنة دار المقامة لأنهم يقومون فيها ولا يخرجون منها. ابن جزي:2/217.
السؤال: لم سمّيت الجنّة بدار المقامة؟
٥﴿ٱلَّذِىٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِۦ
الذي أعطانا هذه المنزلة وهذا المقام من فضله ومنته ورحمته؛ لم تكن أعمالنا تساوي ذلك. ابن كثير:4/535.
السؤال: هل يدخل الإنسان الجنة بمجرد عمله؟ وضح ذلك من خلال الآية.
٦﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا۟ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى كُلَّ كَفُورٍ
وقوله: (لا يقضى) معناه: لا يجهز؛ لأنهم لو ماتوا لبطلت حواسهم فاستراحوا. ابن عطية:4/440.
السؤال: لماذا نفي الموت عن أهل النار؟
٧﴿ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ 
قال ابن عباس: «نقل: لا إله إلا الله» … أي: نؤمن بدل الكفر، ونطيع بدل المعصية، ونمتثل أمر الرسل. القرطبي:17/388.
السؤال: ما العمل الصالح الذي يتمناه أهل النار بعد دخولهم فيها؟
التوجيهات
1- لا تعظم نفسك، ولا تستكثر عملك؛ فهذه عائشة -رضي الله عنها- تعد نفسها من الظالمات لأنفسهن، ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ 
2- اعلم أن من اصطفاه الله تعالى ورثه علم الكتاب، والعمل به؛ فكن منهم،﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾
3- تأمل كيف شمل ربنا جل وعلا الظالم لنفسه مع عباده المصطفين، ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ 
العمل بالآيات
1- قل: اللهم ارزقني حفظ كتابك، والعمل به، والدعوة إليه، ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ 
2- سابق جماعة مسجدك على الصف الأول، ﴿ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ ﴾
3- ارسل رسالة تذكر فيها أن من أراد لباس أهل الجنة فليبتعد عن اللباس المحرم في الدنيا، ﴿ جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ 

معاني الكلمات

الكلمةمعناها
لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِمِنَ الكُتُبِ السَّابِقَةِ.
أَوْرَثْنَاأَعْطَيْنَا.
ظَالِمٌ لِنَفْسِهِبِفِعْلِ بَعْضِ المَعَاصِي.
مُقْتَصِدٌيُؤَدِّي الوَاجِبَاتِ، ويَجْتَنِبُ المُحَرَّمَاتِ.
سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِمُجْتَهِدٌ فِي عَمَلِ الصَّالِحَاتِ: فَرْضِهَا وَنَفْلِهَا.
عَدْنٍإِقَامَةٍ.
أَحَلَّنَاأَنْزَلَنَا.
دَارَ الْمُقَامَةِدَارَ الإِقَامَةِ الدَّائِمَةِ.
نَصَبٌتَعَبٌ، وَمَشَقَّةٌ.
لُغُوبٌإِعْيَاءٌ وَتَعَبٌ.
يَصْطَرِخُونَيَصِيحُونَ بِشِدَّةٍ، وَيَسْتَغِيثُونَ.
النَّذِيرُنَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وسلّم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق