القرآن تدبر وعمل صفحة رقم 81 سورة النساء 

حفظ سورة النساء – صفحة 81 – نص وصوت


الوقفات التدبرية 

( 1 )

{ وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ
وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارً }

الأفضل واللائق الاقتداء بالنبي ﷺ في تخفيف المهر
السعدي: 173

السؤال :

ما الأفضل في مقدار المهر؟

( 2 )

{ وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ
وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا۟ مِنْهُ شَيْـًٔا ۚ
أَتَأْخُذُونَهُۥ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا }

وإنما جعل هذا الأخذ بهتانا لأنهم كان من عادتهم
إذا كرهوا المرأة وأرادوا طلاقها رموها بسوء المعاشرة،
واختلقوا عليها ما ليس فيها، لكي تخشى سوء السمعة
فتبذل للزوج مالا فداء ليطلقها
ابن عاشور:4/ 289

السؤال :

لماذا سمي أخذ الصداق الذي دفعه الزوج لزوجته
بهتاناً في الآية الكريمة ؟

( 3 )

{ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُۥ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ
وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظًا }

والميثاق الغليظ الذي أخذه للنساء على الرجال :
إمساك بمعروف، أو تسريح بإحسان
الطبري: 8/127.

السؤال :

ما الميثاق الغليظ الذي أخذته الزوجة على زوجه ؟

( 4 )

{ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُۥ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ
وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظًا }

لما مضى في الآية المتقدمة حكم الفراق الذي سببه المرأة،
وأن للزوج أخذ المال منها عقب ذلك بذكر الفراق الذي سببه الزوج،
وبين أنه إذا أراد الطلاق من غير نشوز وسوء عشرة؛
فليس له أن يطلب منها مالا
القرطبي: 6/170

السؤال :

متى يحرم على الزوج أن يطلب مالاً مقابل الطلاق ؟

( 5 )

{ وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ
إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَمَقْتًا وَسَآءَ سَبِيلًا }

الفاحشة تتناول العقود الفاحشة،
كما تتناول المباشرة بالفاحشة
ابن تيمية: 2/222.

السؤال :

الفاحشة تتناول العقود والمباشرة، كيف ذلك ؟

( 6 )

{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ
وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ }

فمرجع تحريم هؤلاء المحرمات إلى قاعدة المروءة
التابعة لكلية حفظ العرض، من قسم المناسب الضروري،
وذلك من أوائل مظاهر الرقي البشري
ابن عاشور: 4/289.

السؤال :

لماذا حرم نكاح هذه المحرمات من النساء ؟

( 7 )

{ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ }

ذكر الله الجمع بين الأختين، وحَرَّمه
وذلك لما في ذلك من أسباب التقاطع بين الأرحام
السعدي: 174.

السؤال :

لماذا حرم الله سبحانه الجمع بين الأختين ؟

التوجيهات 

1. التشديد في تحريم استرجاع المهر
يؤدي إلى رد المتلاعبين بالطلاق،

{ فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ۚ أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا }

2. وجوب مراعاة واحترام وتقدير العهود، والوفاء بها،

{ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ
وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا }

3. انظر كيف راعى الشرع الحفاظ على أواصر الرحم؛
فحرم الجمع بين الأختين؛ خشية أن تقطع الرحم بسبب النكاح،

{ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ }

العمل بالآيات 

1. اكتب مقدار صداق بنات النبي صلى الله علي وسلم
وانشره في رسالة ،

{ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا }

2. اجمع أنواع الضعفة الذين دافع الله عنهم في سورة النساء،
وارسلها في رسالة؛ لتحبب الخلق إلى خالقهم،

{ فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ۚ أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا }

3. اجمع ثلاثة أوامر في صلة الأرحام،
وثلاثة أنواع ممن حرم الله نكاحهن؛
حفاظا على صلة الرحم؛
لتعرف عظم شأن الرحم عند الله سبحانه،

{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ
وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ }

معاني الكلمات 

قنطارا : مالا كثيرا

بهتانا : ظلما وكذبا

افضى : استمتع بالجماع

ربائبكم : بنات نسائكم اللاتي غالبا يتربين في بيوتكم

حلائل : زوجات
▪ تمت ص 81

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق