تفسير الإنسان.....الكاتب ابراهيم صفوت

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

عندما نتحدث عن الإنسان فنحن نشير إلى عقل ، وعقل لا واعى وجسد ،و روح ونفس
يأتى العقل أولا – العقل : وهو ما يميز الإنسان عن سائر الكائنات ، مما يجعله القائد للأنسان ، لروحه ،ونفسه ، وجسده أى إنه مصدره الأول للوعى بنفسه ، وبكل ما حوله فى هذا العالم .


العقل اللاواعى : إن تنشيط العقل يتطلب العلم والمعرفة ، وذلك يتطلب بالضرورة عملية هامة ألا وهى التذكر ، وتلك هى مسؤلية العقل اللاواعى ، أن يحمل الذكريات إتصالآ بالعقل الواعى وتنفيذ أومره ، وكما يحمل أفكار إيجابية فهو أيضآ يحمل أفكار سلبية قد تكون ناتجة عن ذكريات مؤلمة ، ولتحقق النفس الأمان فهى لابد أن ترتكز على الأفكار الإيجابية التى تقودك للحيوية والنشاط و التفاؤل وتحقيق التقدم ، وتلاشى الأفكار السلبية التى تقع بصاحبها للإحباط والهزيمة وتصيبه بالفشل ، وذلك يؤكد ضرورة ومدى أهمية التمسك بالأفكار الإيجابية وصولآ إلى الطمأنينة والأمان النفسي .


وكما يشمل العقل اللاواعى على أفكار فهو يشتمل على خيالات لا تنفصل عنها، وهناك نوعان من الخيال ، الأول تخيل إيجابى يأتى من التفكير الإيجابى والذكريات السعيدة ويصعد بك للأمل والتفائل ، والثانى تخيل سلبى يأتى من التفكير السلبى والذكريات الحزينة .

(أى أن العقل يحمل كل شئ وكل الذكريات )


3: النفس
والنفس ثلاثة درجات لكل منها أوامر تقودك إما للإيجابية أو السلبية
١-النفس الأمارة بالسوء : تأمرك بأوامر سلبيه تقودك للسقوط .
٢- النفس اللوامة : تضعك فى حالة عدم إطمئنان وفقدان الإستقرار ، فبينما تأمرك بالسوء تعود لتشعرك باللوم والندم على أفعالك .
٣- النفس المطمئنة : هى النفس الصالحة ، المتعبدة ، المخلصة لربها ، وواثقة فى قدره ، وبدورها تخلق التوافق بين العقل والنفس .
ولندرك الحقيقة فلنتسأل
هل النفس الأمارة بالسوء تتفق مع العقل ؟؟


بالطبع لا ، مما يخلق حوار صراعى بين العقل والنفس الأمارة بالسوء ، مما يلزم الجهاد مع النفس للرجوع إلى الدرجة المطمئنة و ذلك بذكر الله وتغذية النفس بالإيمان .


إذآ هل تتفق النفس اللوامة مع العقل ؟
هنا الإختلاف فتلك النفس غير مستقرة فعندما تأمرك بالسوء تضعك فى صراع مع العقل ، وعندما تبدأ باللوم والعتاب وتقودك للندم يتفق معها العقل ، أى أن هناك توافق سلبى وتوافق إيجابى بينهما .


تابعونا فى جزء الثاني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق