ماذا تأكل مع الحمى ونزلات البرد والإنفلونزا؟

 

ماذا تأكل مع الحمى ونزلات البرد والإنفلونزا؟

 

ماذا تأكل مع الحمى ونزلات البرد والإنفلونزا: دليل أخصائي التغذية
 

ماذا يحدث في الجسم عندما نمرض (الحمى، البرد، الانفلونزا)

 

عندما نعاني من الحمى، يزداد استهلاكنا للطاقة، وقد تقل شهيتنا، مما يؤدي إلى شعور عام بالضعف. كما تُسبب نزلات البرد والإنفلونزا التهابًا في المجاري الهوائية العلوية، مما قد يجعل البلع صعبًا أو مؤلمًا. لذلك، يتمثل الهدف الأساسي في تناول الطعام بطريقة مُحددة لتعويض العناصر الغذائية الأساسية لاستعادة الطاقة. كما يُمكن للتغذية السليمة أن تُخفف الأعراض وتدعم جهاز المناعة، كما يوضح الدكتور بوسكارو.

الترطيب والمشروبات الدافئة: ما الذي يجب شربه لدعم التعافي

 

يُعد الجفاف أحد المخاطر الرئيسية خلال الإنفلونزا الموسمية، إذ تزيد الحمى واحتقان مجرى الهواء من فقدان السوائل. لذلك، يُنصح بشرب ما لا يقل عن لتر ونصف من السوائل يوميًا.

يُضيف الطبيب: "مرق الخضار أو الدجاج الدافئ مثالي: فهو يُرطب الجسم، ويُجدد الأملاح، وسهل الهضم. كما يُمكن للشاي الخالي من الكافيين، أو ببساطة الماء الدافئ مع ملعقة صغيرة من العسل، أن يُحدث فرقًا" .

شاي الأعشاب مفيد في حالة الإصابة بالإنفلونزا أو البرد

قد يكون للشاي العشبي أيضًا تأثيرات محددة في إدارة أعراض الأنفلونزا الثانوية، مثل:

  • الهندباء والخرشوف، اللذان يدعمان عملية الهضم ووظائف الكبد؛
  • البابونج، والبلسم الليموني، والخطمي، التي تعمل على تهدئة مجرى الهواء العلوي؛
  • الكمون أو الكراوية، التي تساعد على انتظام حركة الأمعاء.

كيفية ترطيب الأطفال فوق عمر سنة

بالنسبة للأطفال فوق سن عام واحد، يُنصح بتناول البابونج وشاي الأعشاب الخفيفة، ولكن يُفضل تجنب الأعشاب المحفزة مثل الجينسنغ أو عرق السوس. ملاحظة مهمة: يجب تجنب العسل للأطفال دون سن عام واحد بسبب خطر التسمم الغذائي؛ أما بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، فيمكن لملعقة صغيرة من العسل العضوي أن تُحلي المشروبات وتُعطي تأثيرًا مضادًا للبكتيريا .

ماذا نأكل مع الحمى ونزلات البرد والإنفلونزا: الأطعمة التي تساعد

تناول أطعمة خفيفة وغنية بالعناصر الغذائية ضروري أثناء الإصابة بالإنفلونزا. ينصح الدكتور بوسكارو باختيار أطعمة تدعم جهاز المناعة وتساعد في الحفاظ على الطاقة والقوة.

أطعمة خفيفة وغنية بالعناصر الغذائية لدعم الجهاز المناعي:

  • الزبادي والكفير، في وجبة الإفطار أو كوجبة خفيفة، مما يعزز ميكروبات الأمعاء؛
  • البيض المخفوق أو المسلوق، الذي يوفر البروتين وفيتامينات ب؛
  • حساء الخضار والبقوليات، غنية بالحديد والبروتين، مغذية وسهلة الهضم.

مصادر الطاقة سهلة الهضم:

  • الأرز، والمعكرونة العادية، والبطاطس المهروسة، والخبز المحمص، والتي توفر الطاقة دون إرهاق الجهاز الهضمي، وخاصة عندما تتبل برذاذ من زيت الزيتون البكر الممتاز.

الفواكه والخضروات والتوابل ذات الخصائص المضادة للالتهابات:

  • الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين سي، مثل الحمضيات، والكيوي، والتفاح المخبوز، والملفوف، والبروكلي، والفلفل؛
  • يُعطي الثوم والبصل المضافان إلى الحساء خصائص مضادة للبكتيريا بشكل طبيعي؛
  • التوابل مثل الكركم والزنجبيل، مفيدة لتطهير مجاري الهواء وتوفير تأثير مضاد للالتهابات.

مصادر البروتين الموصى بها:

  • اللحوم البيضاء والأسماك والبقوليات؛
  • الأسماك الزيتية والمكسرات والبذور الزيتية، الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تساعد على تقليل الالتهاب

الأطعمة التي يجب تجنبها عند الإصابة بالحمى أو البرد أو الإنفلونزا

قد تُعيق بعض الأطعمة عملية الهضم أو تُبطئ عملية التعافي. لذا يُنصح بتجنب:

  • اللحوم المعالجة والأطعمة المقلية والصلصات الغنية؛
  • الأطعمة المالحة جدًا أو المحفوظة أو المعالجة بدرجة كبيرة (الوجبات الخفيفة المعبأة، والمخبوزات الحلوة)؛
  • الكحول والمشروبات الغازية، التي تزيد من الجفاف وقد تتداخل مع الأدوية؛
  • منتجات الألبان الثقيلة، وخاصة في حالة الاحتقان أو زيادة المخاط.

ماذا تأكل عندما تكون شهيتك قليلة

عندما يُقلل المرض من شهيتك، من المهم عدم إجبار نفسك على تناول الطعام. من الأفضل اختيار وجبات صغيرة وخفيفة ومتكررة.

النهج الأمثل هو البدء بأطعمة بسيطة وسهلة الهضم، مثل البسكويت المملح، والخبز المحمص مع قليل من زيت الزيتون، أو بعض جبن الريكوتا، أو المكسرات، أو الزبادي. ثم، مع عودة الشهية، يمكن إضافة كميات صغيرة من المعكرونة العادية، أو الدجاج، أو مرق الخضار على مدار اليوم. ختامًا، عند ظهور الحمى، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، من الضروري مراعاة جسمك واختيار أطعمة دافئة وخفيفة وغنية بالعناصر الغذائية. بهذه الطريقة، تصبح حتى الأمراض الموسمية أسهل في مواجهتها وأقل وطأة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق