سمعنا عن فضل عشر ذي الحجة، لكن التعامل معها لم يكن كما ينبغي؛ والسبب؟ - منتديات غزل وحنين

سمعنا عن فضل عشر ذي الحجة، لكن التعامل معها لم يكن كما ينبغي؛ والسبب؟ - منتديات غزل وحنين



سمعنا عن فضل عشر ذي الحجة، لكن التعامل معها لم يكن كما ينبغي؛ والسبب؟




نسمع كثيرًا عن فضل عشر ذي الحجة، لكن التعامل معها

لم يكن كما ينبغي؛ والسبب؟



*السبب هو

عدم الشعور بمنة الله علينا ورحمته ومحبته أن أعطانا هذه الأيام

لنتقرب منه.



*اسم الله المنان؟

فلنقف عند هذا الاسم قليلاً ونبحث عنه.

*العبد إما أن يكون قلبه حي أو ميت، وعلامة حياة القلب: الشعور؛



الشعور بماذا؟

الشعور بكل ما يتصل بالغيب، أن تشعر بكل ما منّ الله به عليك من النعم،

أن تشعر بعطايا ربك الكثيرة، بفضله وآثار رحمة ربي علينا.

*حسنًا، عندما تدخل عليكِ عشرة ليال يقسم بها الله



{ والفجر وليالٍ عشر }



؛ بماذا تشعرين؟

يجب أن تشعري بعظمها!

عدم شعورك بعظمها إشارة إلى قلب فقد شعوره، في المقابل فإن هذا

القلب سيشعر بالدنيا وبكل ما يتصل بها.



*إذًا المشكلة التي نواجهها ليست عدم معرفتنا بعظمة الأيام القادمة،

إنما فقد الشعور اتجاه هذه الأيام وفضلها وما يكون فيها



{ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ }



*حسنًا..ما أعظم شعيرة في هذه الأيام؟

ذكر الله للحاج ولغير الحاج.

*ذكر الله هو حياة القلب، وروح الحياة، وحياة الروح.

فإذا وقع الذكر، مُدّ القلب بالحياة فيشعر بالغيبيات التي يسمعها

ليلاً ونهارًا.





*المؤمن لماذا هو مؤمن؟

لأنه يؤمن بالغيب.

إذًا الإيمان بالغيب هو شعارك!



-متى يبدأ الغيب؟

يبدأ بمعرفتك بالله وينتهي باليقين بما سنلقاه.



-كيف نقوي إيماننا؟

نقرأ القرآن بتركيز، نعرف أسماء الله ومعانيها| معرفة ماذا سنلقاه ونشغل

قلبنا بما سنلقاه في الآخرة وأن نتقلب بين الخوف والرجاء.



*اتفقنا أن هذه الأيام القادمة مطلوب منّا أن ننتفع بها، ولن ننتفع بها

إلا إذا شعرنا بما سنقدم عليه؛ لذلك يخبر الله في سورة الإنسان

أن من صفات الأبرار:



{ إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا }

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق