الفنانه نجوى سالم واسرارها - منتديات غزل القلوب

الفنانه نجوى سالم واسرارها - منتديات غزل القلوب

الفنانه نجوى سالم واسرارها








يقال إن صانع بهجة الناس هو أكثرهم حزنًا، وربما تلك كانت الحقيقة الوحيدة التي عاشت بها الفنانة نجوى سالم على مدار 63 عامًا، فرغم أنها بدأت حياتها ممثلة كوميدية وبرعت في تقديم أدوار الخادمة المرحة والفتاة الساذجة إلا أنها عاشت حياة أقرب إلى الحزن الدائم.

لم تشفع لها تلك الكوميديا التي أتقنتها لسنوات في أن تعيش حياة هادئة سعيدة، حتى أنها لم تكن رفيقًا جيدًا لها حين اعتادت دخول المصحات النفسية، لذلك كان لزامًا على صانعة بهجة مثلها أن تموت حزنًا بمرض نفسي.

وتقدم منتدى غزل القلوب 40 معلومة عن نجوى سالم، اعتمادًا على كتاب «يهود ولكن مصريين»، للكاتب سليمان الحكيم، الصادر عن دار الجمهورية للصحافة، 2008، إضافة إلى بعض البيانات من موقع «السينما دوت كوم».



40. اسمها بالكامل، نظيرة موسى شحاتة، وفقًا لكتاب «يهود ولكن مصريين»، للكاتب سليمان الحكيم، في حين ذكر موقع MBC أن اسمها الحقيقي نينات شالوم.

39. ولدت في 17 نوفمبر 1925، في القاهرة.

38. والدها لبناني الأصل ووالدتها إسبانية، والاثنان كانا يدينان بالديانة اليهودية، لكنهما حصلا على الجنسية المصرية.

37. عُرفت بين أقاربها وأصدقائها باسم «نينات».

36. نشأت في أسرة فقيرة وكان والدها يعمل إسكافيًا، ما اضطرها إلى ترك التعليم بعد المرحلة الابتدائية.

35. بدأت تتعلق بالتمثيل منذ أن كانت في الثالثة عشر من عمرها بعدما ذهبت لحضور مسرحية «حكاية كل يوم» التي كان يقدمها نجيب الريحاني، واستطاعت مقابلته بعد العرض لتطلب منه إلحاقها بالفرقة، لكنه رفض وقال لها: «إنتِ لسة صغيرة يا شاطرة ماتنفعيناش»، وفقًا للرواية التي نقلها سليمان الحكيم في كتابه «يهود ولكن مصريين».

34. لم تيأس «نجوى» وكررت المحاولة مرة أخرى بعد أن ارتدت حذاء والدتها ذا الكعب العالي ووضعت المكياج على وجهها، لكن «الريحاني» واجه ذلك بصرامة ورفض، لكنها ظلت تكرر المحاولة لفترة طويلة، فاضطر في النهاية إلى قبولها كهاوية في الفرقة دون أجر لعام كامل.

33. اختار لها «الريحاني» اسمها الفني وهو نجوى سالم.

32. قدمت أول أدوارها الفنية مع فرقة «الريحاني» في مسرحية «استنى بختك»، بعدما رشحها ملقن الفرقة للقيام بالدور في ليلة من ليال العرض المسرحي الذي غابت عنه البطلة ميمي شكيب لمرضها، واستطاعت تقديم الدور بإتقان لدرجة أن «الريحاني» أعطاها 20 جنيهًا مكافأة لها، و20 جنيهًا أخرى للملقن.

31. ذاع صيتها في ذلك الوقت، وبدأ «الريحاني» يعتمد عليها بشكل أساسي في مسرحياته، ولعبت دور البطولة أمامه في عدد من المسرحيات، ووصل أجرها إلى 50 جنيهًا في الليلة.



30. رغم نجاحها في كسب الأموال، إلا أنها لم تكن تدخر أي شيء لأنها كانت تنفق على أسرتها الفقيرة خاصة بعد وفاة والدها، الذي كان مدبر المال للأسرة.

29. نشأت بينها وبين «الريحاني» قصة حب وطلب الزواج منها بشرط أن تترك التمثيل، لكنها رفضت لأنها «لا تستطيع ترك التمثيل والمسرح بشكل خاص»، فأدى ذلك إلى خلاف كبير بينها وبين «الريحاني»، وفقًا لما نقله «الحكيم» عن زوجها عبدالفتاح البارودي.

كما ذكر موقع «السينما دوت كوم» أن اختلاف الديانة بينها و«الريحاني» كان سببًا آخر لرفضها الزواج منه إذ كانت تدين باليهودية بينما يدين هو بالمسيحية.

28. قدمت أول أدوارها في السينما عام 1942، في فيلم «أحلام الشباب»، وقامت بدور ضيفة في أحد الأفراح، ثم قدمت دورًا في فيلم «غرام وانتقام» عام 1944، وظهرت في فيلم «بين نارين» عام 1945.

27. تركت فرقة «الريحاني» بعد وفاته عام 1949، بفترة لوقوع خلاف بينها وبين بديع خيري، فقررت العمل في مسارح التليفزيون.

26. قدمت أهم أدوارها في السينما عام 1954، في فيلم «حسن ومرقص وكوهين»، حيث قدمت دور اليهودية «سمحة» بنت اليهودي «كوهين»، كما قدمت دورا هامًا عام 1962 في فيلم «ملك البترول»، أمام إسماعيل يس، وستفان روستي.

25. انتقلت للعمل بالتليفزيون في الستينيات، وقدمت أول أعمالها في برنامج «من الجاني»، الذي كان يعرض يوميًا وأدت فيه أدوار مختلفة كل ليلة، ونجحت في ذلك نجاحًا كبيرًا.

24. اكتشفت عددًا من الفنانين منهم محمد صبحي، ومحمد نجم، ومظهر أبوالنجا.

23. أشهرت إسلامها عام 1960.

22. ذكر سليمان الحكيم في كتابه «يهود ولكن مصريين» نقلا عن زوجها «البارودي» إنها «منذ إشهارها إسلامها كانت تصوم وتزكي كما يجب أن يفعل المسلم صحيح الدين»، وفقًا لتعبيره، كما أنها كانت «تحمل المصحف الشريف في كل مكان تذهب إليه».

21. حاولت الانتحار عام 1966 بتناولها عدد من الحبوب المخدرة بعد وفاة والدتها وتم نقلها إلى مستشفى الشفاء، وفقًا لكتاب «الحكيم».



20. حولتها دار الشفاء إلى مستشفى «بهمان» للأمراض النفسية والعصبية في حلوان للعلاج، وتلقت علاجها على حساب الدولة من صندوق المعاشات للفنانين، حسب الكتاب.

19. قال «الحكيم» إن «الأمر تكرر معها على فترات متباعدة ودخلت المستشفى أكثر من مرة، وأكد الأطباء المعالجون لها أنها تعاني من عقدة الاضطهاد لدرجة أنها كانت دائمة الشكوى أن المخرجين يسندون إليها أدوارًا سيئة ويتعمدون تجاهلها، كما أن النقاد لا يوجهون الشكر لها كما ينبغي، والأدوار التي تقدمها لا تناسب إمكانياتها، لذلك فكانت تشعر باضطهاد دائم».

18. قررت عام 1970 إنشاء فرقة مسرحية تحمل اسمها، وقدمت عروضها على معهد الموسيقى العربية.

17. واجهت أزمة مادية بعد تأسيس الفرقة واضطرت إلى رهن محتويات شقتها لحل الأزمة ولم تستطع دفع إيجار الشقة لمدة 3 شهور، فاضطرت إلى وقف نشاطها، وعانت من أزمة نفسية بسبب ذلك دخلت على إثرها المستشفى مرة أخرى.

16. عرضت «نجوى» الزواج على الكاتب الصحفي، عبدالفتاح البارودي، الكاتب بجريدة الأخبار، عام 1970، خاصة أنه لازمها طوال فترة مرضها، لكنها اشترطت أن تكون الزيجة سرية، فظلت متزوجة في السر حتى وفاتها.

15. كانت «نجوى» تعرفت على «البارودي» بعدما تم تعيينه عام 1960 مستشارًا لوزير الثقافة والإعلام في تلك الفترة، عبدالقادر حاتم، بوجاء ذلك بعدما ذهبت إليه ذات مرة لتشكو من المضايقات التي تتعرض لها في العمل فتعرفت عليه، ومن هنا بدأ التقارب بينهما وظلا أصدقاء لمدة 10 سنوات حتى تم الزواج عام 1970.

14. قال «البارودي» عن شعوره عندما قابل «نجوى»: «أحسست أني أمام أجمل وأرق امرأة في العالم، وأن نجوى سالم ليس لها فرع آخر في دنيا المرأة، قمة الدلع على خشبة المسرح، وقمة العفاف في حياتها الخاصة».

13. حاولت على مدار تاريخها الفني أن يكون لها دور وطني في المراحل الحساسة التي كانت تعيشها مصر، فتبرعت بإيراد عروضها المسرحية بعد نكسة 1967 لصالح ضحايا العدوان الإسرائيلي.

12. كانت تذهب إلى جبهة قناة السويس أثناء حرب الاستنزاف لتقديم عروضها المسرحية هناك برفقة فرقتها كمحاولة منها للترفيه عن الجنود.

11. قامت عام 1974 بدعوة 70 شخصًا من أبطال حرب أكتوبر يوميًا لمشاهدة مسرحياتها، وكانت تقف أمام المسرح في انتظارهم بالزهور.



10. كرمتها الدولة وحصلت على درع «الجهاد المقدس» بسبب تقديمها العروض المسرحية على الجبهة.

9. كرمها الرئيس الأسبق، محمد أنور السادات، عام 1978 في عيد الفن ونالت جائزة الدولة، وتبرعت بـ200 جنيه من قيمة الجائزة لمعهد شلل الأطفال، وجمعية الوفاء والأمل.

8. أثناء تكريمها ارتدت فستان فرح، وقالت عند تسلمها الجائزة: «النهاردة زفافي، أنا اتجوزت الفن، أنا ماتجوزتش لغاية دلوقتي لأني اتجوزت الفن»، وكان ذلك كذبًا لأنها كانت تخفي خبر زواجها حتى لحظة تكريم السادات لها، ولم ينكشف السر إلا بعد وفاتها.

7. كان النقاد يرون أنها «عصبية وحادة الطباع ودائمة الخروج عن النص ولا تلتزم بتعليمات المخرجين»، وفقًا لما ذكره «الحكيم» في كتابه.

6. لم تنل حظًا وفيرًا في العمل في السينما، وظهرت في أدوار صغيرة، وقدمت آخر فيلم لها عام 1967 بعنوان «القبلة الأخيرة».

5. كان معروفًا عنها أنها شخصية إنسانية حيث كانت تقدم مساعدات خيرية كثيرة، وتعد الفنانة الوحيدة التي وقفت بجانب الفنان عبدالفتاح القصري في فترة مرضه، كما أنها الفنانة الوحيدة التي حضرت جنازته.

4. ساعدت الكثير من الفنانين والحالات الإنسانية والمرضى، وكانت تقدم عروضَا مسرحية مع فرقتها في المستشفيات للترفيه عن المرضى.

3. تسببت عقدة الاضطهاد التي قال الأطباء إنها تعاني منها في أزمة نفسية كبيرة لها، حيث تصورت في أواخر أيامها أن هناك من يريد قتلها لأن أصلها يهودي رغم إشهارها إسلامها، وظلت هكذا تعاني نفسيًا حتى مرضت بشكل كبير.

2. عانت من المرض لفترة قصيرة جدًا في أواخر حياتها، وكان برفقتها زوجها الذي كان يذهب معها إلى المستشفى على أنه أحد أقاربها، أو بالأحرى خالها، كما قالت في سجل مستشفى السلام الدولي التي استقبلتها قبيل وفاتهان وفقًا للكتاب.

1. توفيت في 12 مارس 1988، ودفنت في مقابر المسلمين في حي البساتين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق