مساجد “متنقلة” في اليابان للترحيب بمسلمي أوليمبياد 2020

تستعد اليابان لاستضافة الزوار من مختلف أنحاء العالم لحضور أوليمبياد صيف 2020، حيث قامت شركة طوكيو للمناسبات الرياضية والثقافية بابتكار مساجد متنقلة، أملا في أن يشعر الزوار المسلمون بأنهم في بلادهم.

قال ياسوهارو إينو، المدير التنفيذي لمشروع المسجد المتنقل الذي أطلق عليه “Yasu Project”، حسب تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن عدم وجود عدد مساجد كاف في اليابان للزوار المسلمين في 2020 ربما يكون مصدر قلق لدولة تعتبر نفسها جزءا من المجتمع الدولي.

أعلنت شركة يابانية، الخميس الماضى 26 يوليو، عن توفير “مساجد متنقلة” على متن شاحنات ضخمة، لاستقبال ضيوف دورة الألعاب الأوليمبية (أوليمبياد طوكيو) التي تستضيفها البلاد عام 2020 للسفر إلى جميع المناطق التي تقام فيها فعاليات الأوليمبياد لتكون متوفرة لأي مسلم زائر.

وبحسب موقع “تشاينى نيوز” اليابانى، فقد قال ياسوهارو إينوي، الرئيس التنفيذي لشركة “ياسو بروجيكت” (معنية بتنظيم فعاليات رياضية وثقافية في طوكيو)، في تصريح صحفي، إن تلك المساجد “ستطوف بأماكن عديدة تستضيف فعاليات الأوليمبياد حسب الحاجة”.

الجدير بالذكر حسب موسوعة “ويكيبديا الحرة” أن مسجد طوكيو والذى أسسه (محمد عبد الحي قربان) سنة 1957م هو الأول فى تاريخ اليابان وهو على طراز المساجد التركية، ومسجد في مدينة أوساكا، ومسجد في مدينة كوبي، وهناك مسجد أثري في مدينة ناجويا وقد تهدم في غارات الحرب العالمية الثانية، وتبرعت وزارة الأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة بمبلغ مليون وثلث المليون دولار لبناء المسجد، وباقي المساجد موزعة في بعض المدن خارج طوكيو، وتبرعت المملكة العربية السعودية بأرض سفارتها القديمة في طوكيو لإقامة مسجد ومركز إسلامي. مسجد السلام في منطقة اوكاتشي ماتشي قريب من محطة وينو خط يامانوتيه.

ويوجد الآن مسجد التوحيد بطوكيو بمقاطعه هاتشيوجي في الحي القريب من محطة القطار وتسمى شنجوكو وبه يصلي المسلمون صلاة الجمعة وبداخله مركز لتعليم اللغة العربية ومكتبة مصغرة يديره بشار تركستاني مدير المسجد وإمامه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق