علاج جديد لمن يعانون من آلام الصداع النصفي

صورة أرشيفية

مع عدم جدية العلاج لهذا المرض، منحت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، في مايو، الضوء الأخضر لدواء جديد، يحمل أملا لكل من يعانون من الصداع النصفي أو “الشقيقة”.

ومن المتوقع أن يطرح الدواء الذي يحمل اسم “إيرنوماب” قريبا في الأسواق، للحد من نوبات الصداع النصفي، والذي يعد الأول في فئة جديدة من العقاقير، التي تمنع البيتيد، المرتبط بجين كالسيتونين في الدماغ، والمعروف بأنه يحفز نوبات الصداع النصفي، بحسب شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية.

يقول الطبيب إريك باستينغ، نائب مدير قسم منتجات علم الأعصاب في إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية: “يوفر “إيرنوماب” للمرضى خيارا جديدا لتقليل عدد الأيام التي يصابون فيها بالصداع النصفي”. 

ومن جانبها، قالت شركة “أمجين”، مصنعة الدواء، إنه يؤخذ بالحقن الذاتي مرة واحدة شهريا، بتكلفة سيكون 575 دولارا في الشهر أو 6900 دولار سنويا.

وفقا لمؤسسة أبحاث الصداع النصفي، فإن أكثر من 39 مليون أميركي يعانون من نوبات الصداع النصفي، ومن بين هؤلاء، يعاني نحو 4 ملايين شخص من الصداع النصفي المزمن، ويعانون من الصداع لمدة 10 إلى 14 يوما في الشهر.

وأشار الطبيب، بيتر غودسبي، أستاذ طب الأعصاب في كلية كينجز كوليدج في لندن، وجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، وهو باحث رئيسي في دواء “إيرنوماب”، إلى أن هذا هو أول دواء خاص بأمراض الشقيقة، ويتوقع أن يسبب تغييرا في شكل علاج الصداع النصفي لأولئك الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية.

ووجد فريق غودسبي أن الدواء قلص متوسط ​​عدد حالات الصداع النصفي الشهرية بأكثر من 50% لنحو نصف المشاركين في الدراسة.

كما أنه كان لدى المشاركين في الدراسة انخفاض متوسط ​​في عدد الأيام مع الصداع، وفي عدد الأيام التي يحتاجون إليها لتناول الأدوية لوقف الصداع النصفي.

وكان من بين الخاضعين للدراسة، دينيس ديجاردان (58 عاما)، التي تعاملت مع الصداع النصفي لأكثر من 10 سنوات، والذي كان بمثابة بؤس يومي لها، بعد أن تم استئصال الثدي الثنائي لها، بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي.

ولكن منذ حوالي 4 سنوات، تلقت ديجاردان حقن “إيرنوماب” مرة واحدة في الشهر، دون أي آثار جانبية، كجزء من الدراسة، وقالت إنها أصبحت لا تشعر بالصداع النصفي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق