من أنعم الله عليه بنعمةٍ دينية أو دنيوية فلم يشكرها،
ولم يقم بواجبها اضمحلت عنه وذهبت، وتبدلت بالكفر والمعاصي،
فصار الكفر بدل النعمة، وأما من شكر الله تعالى
وقام بحقها فإنها تثبت وتستمر، ويزيده الله منها
السعدي: 95
يسخرون بمن تبعك من أهل الإيمان والتصديق بك في تركهم المكاثرة
والمفاخرة بالدنيا وزينتها من الرياش والأموال؛
بطلب الرياسات، وإقبالهم على طلبهم ما عندي برفض الدنيا،
وترك زينتها
الطبري: 4/273
عن عائشة أنّ النبيّ صلي الله علية وسلم
كان إذا قام يُصلّي من اللّيْل يقول:
( اللهمّ ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل،
فاطرَ السموات والأرض،عالم الغيب والشهادة،
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختُلف فيه من الحقّ بإذنك؛
إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )
ابن تيمية: 1/493
السؤال :
كان يطلب الهداية من الله فيما اختلف فيه، فما دعاؤه؟
{ أَمْ حَسِبْتُمْ } : خطاب للمؤمنين على وجه التشجيع لهم
والأمر بالصبر على الشدائد.
{ وَلَمَّا يَأْتِكُم } أي: لا تدخلوا الجنة حتى يصيبكم
مثل ما أصاب من كان قبلكم
ابن جزي: 1/107
إعلام بأن الله سبحانه وتعالى إنما يفرج عن أنبيائه
ومن معهم بعد انقطاع أسبابهم ممن سواه؛ ليمتحن قلوبهم للتقوى؛
فتتقدس سرائرهم من الركون لشيء من الخلق،
وتتعلق ضمائرهم بالله تعالى وحده
البقاعي: 1/397
السؤال :
لماذا يتأخر النصر أحياناً؟ وضح ذلك من خلال الآية ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق