هذا الكره من حيث نفور الطبع عنه؛ لما فيه من مؤنة المال، ومشقة النفس، وخطر الروح، لا أنهم كرهوا أمر الله تعالى البغوي: 1/203
السؤال :
كيف يكون القتال في سبيل الله تعالى مكروهاً للمؤمنين؟
( 2 )
{ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } لأن القتال يعقبه النصر والظفر على الأعداء، والاستيلاء على بلادهم وأموالهم وذرياتهم وأولادهم ابن كثير: 1/239.
إشارة إلى أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى به؛ لا ينبغي له أن يعتمد عليها ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه السعدي: 98.
السؤال :
في الآية تنبيهٌ عظيم لأصحاب الأعمال الصالحة، فما هو؟
وإنما قال { يَرْجُونَ } وقد مدحهم؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ؛ لأمرين: أحدهما: لا يدري بما يختم له، والثاني: لئلا يتكل على عمله القرطبي: 3/432
السؤال: لماذا قال سبحانه : { يَرْجُونَ } وهي صيغة محتملة- مع أن أعمالهم عظيمة؟
أي في الآيات، فتسنتنبطوا الأحكام منها، وتفهموا المصالح والمنافع المنوطة بها؛ فترجّي التفكر غاية لتبيين الآيات، فتأخذون بالأصلح وتجتنبون عما يضركم ولا ينفعكم، أو يضركم أكثر مما ينفعكم الألوسي: 2/116.
السؤال:
ما فائدة التفكر في آيات القرآن؟
التوجيهات
1- الجهاد في سبيل الله شريعة ماضية إلى يوم القيامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق