من تراث مصر - منتديات غزل وحنين
من تراث مصر

من تراث مصر فى حديقة الحيوان بالجيزة 1962 .
البداية فى منزل الشيخ عبد الستار فى إحدى قرى مدينة الأقصر حيث ولدت بقرة
عبد الستار عجل برجلين إثنتين خلقيتين فقط ، والعجل فى صحة جيدة .. ينتصب
على رجليه الخلفيتين ويقفز أشبه بحيوان الكنغر .. إنتشر الخبر فى الأقصر
فوصل للطبيب البيطرى فى القرية الذى إتصل برئيسه المباشر فى القاهرة ،
والذى أسرع هو الآخر بالإتصال بوزارة الزراعة .
وصدرت أوامر وكيل الوزارة " إشتروا هذا العجل من صاحبه بأى ثمن " فإشتروه
من عبد الستار بمبلغ خمسة عشر جنيها ، وفى القاهرة أرسله وكيل الوزارة إلى
حديقة الحيوانات بالجيزة ، وكان عمر العجل لم يتجاوز سبعة أيام .
وكانت مشكلة تغذية العجل ، فعهدوا به إلى الدكتور كمال نجاتى ، والذى كانت
مهمته إرضاع العجل بكميات تعادل رضعات الأم حتى كبر ، ثم بدأوا فى التفكير
على علاج مشكلة العجل وتركيب أرجل صناعية له ، وبعد رفع المقاسات اللازمة
صنعوا للعجل عجلة بثلاث إطارات مثبته فيه كما هو موضح فى الصورة الثانية ،
وبيته فى الحديقة كان مجاورا لبيت الفيل ، وكان الزورا يأتون ليشاهدوا
العِجْل على عَجَل .
المصدر ..
مجلة الجيل 26 فبراير 1962
تصوير / أحمد يوسف
من تراث مصر

من تراث مصر فى حديقة الحيوان بالجيزة 1962 .
البداية فى منزل الشيخ عبد الستار فى إحدى قرى مدينة الأقصر حيث ولدت بقرة
عبد الستار عجل برجلين إثنتين خلقيتين فقط ، والعجل فى صحة جيدة .. ينتصب
على رجليه الخلفيتين ويقفز أشبه بحيوان الكنغر .. إنتشر الخبر فى الأقصر
فوصل للطبيب البيطرى فى القرية الذى إتصل برئيسه المباشر فى القاهرة ،
والذى أسرع هو الآخر بالإتصال بوزارة الزراعة .
وصدرت أوامر وكيل الوزارة " إشتروا هذا العجل من صاحبه بأى ثمن " فإشتروه
من عبد الستار بمبلغ خمسة عشر جنيها ، وفى القاهرة أرسله وكيل الوزارة إلى
حديقة الحيوانات بالجيزة ، وكان عمر العجل لم يتجاوز سبعة أيام .
وكانت مشكلة تغذية العجل ، فعهدوا به إلى الدكتور كمال نجاتى ، والذى كانت
مهمته إرضاع العجل بكميات تعادل رضعات الأم حتى كبر ، ثم بدأوا فى التفكير
على علاج مشكلة العجل وتركيب أرجل صناعية له ، وبعد رفع المقاسات اللازمة
صنعوا للعجل عجلة بثلاث إطارات مثبته فيه كما هو موضح فى الصورة الثانية ،
وبيته فى الحديقة كان مجاورا لبيت الفيل ، وكان الزورا يأتون ليشاهدوا
العِجْل على عَجَل .
المصدر ..
مجلة الجيل 26 فبراير 1962
تصوير / أحمد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق