لانهماكهم في التقليد، وإخلادهم إلى ما هم عليه من الضلالة؛ لا يلقون أذهانهم إلى ما يتلى عليهم، ولا يتأملون فيما يقرر معهم؛ فهم في ذلك كالبهائم التي ينعق عليها وهي لا تسمع إلا جرس النغمة ودوي الصوت الألوسي: 2/42.
الشكر حقيقته : البذل من الطيب؛ فشكر كل نعمة إظهارها على حدها من مال أو جاه أو علم أو طعام أو شراب أو غيره، وإنفاق فضلها والاقتناع منها بالأدنى، والتجارة بفضلها لمبتغي الأجر، وإبلاغها إلى أهلها لمؤدي الأمانة؛ لأن أيدي العباد خزائن الملك الجواد البقاعي: 1/316
{ وَلَا يُزَكِّيهِمْ } كما يزكي بذلك من يشاء من عباده؛ لأنهم كتموا عن العباد ما يزكيهم، وفي هذا تعظيم لذنب كتم العلم. { وَلَهُمْ } مع هذا العذاب (عذاب عظيم) لما أوقعوا فيه الناس من التعب بكتمهم عنهم ما يقيمهم على المحجة السهلة البقاعي: 1/320
وسماه (قليلاً) لانقطاع مدته وسوء عاقبته، وقيل: لأن ما كانوا يأخذونه من الرشا كان قليلاً. وهذه الآية- وإن كانت في الأحبار فإنها تتناول من المسلمين من كتم الحق مختاراً لذلك بسبب دنيا يصيبها وفي ذكر البطون أيضا تنبيه على جشعهم، وأنهم باعوا آخرتهم بحظهم من المطعم الذي لا خطر له القرطبي: 3/48-49
السؤال:
من المقصود على وجه العموم بهذه الآية؟ وما دلالة قوله في بطونهم؟
( 7 )
{ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى ٱلنَّارِ }
أي: فما أدومهم لعمل المعاصي التي تفضي بهم إلى النار ابن كثير: 1/196
السؤال :
كيف وُصِفُوا بالصبر على النار وهم لم يدخلوها بعد؟
التوجيهات
1- المؤمن يحرص على اتباع الدليل الصحيح من الكتاب والسنة، ولا يتبع من يتكلم بلا دليل صحيح،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق