وما بعده ترتيب بتقديم الأهم فالأهم والأفضل؛ لأنّ الصدقة على القرابة صدقة وصلة؛ بخلاف من بعدهم, ثم اليتامى لصغرهم وحاجتهم، ثم المساكين للحاجة خاصة، وابن السبيل الغريب، وقيل: الضعيف، والسائلين وإن كانوا غير محتاجين ابن جزي: 1/95
السؤال :
في الآية الاهتمام بالأولويات وبالأهم فالمهم، وضح ذلك.
( 2 )
{ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ }
فمن أخرجه مع حبه له تقرباً إلى الله تعالى كان هذا برهاناً لإيمانه ومن إيتاء المال على حبه : أن يتصدق وهو صحيح شحيح، يأمل الغنى، ويخشى الفقر, وكذلك إذا كانت الصدقة عن قلة كانت أفضل؛ لأنه في هذه الحال يحب إمساكه لما يتوهمه من العدم والفقر, وكذلك إخراج النفيس من المال، وما يحبه من ماله السعدي: 83
أي: هؤلاء الذين اتصفوا بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم؛ لأنهم حققوا الإيمان القلبي بالأقوال والأفعال، فهؤلاء هم الذين صدقوا، وأولئك هم المتقون؛ لأنهم اتقوا المحارم، وفعلوا الطاعات ابن كثير: 1/198
وصية العافـي بأن لا يشدد في طلب الدية على المعفو له، وينظره إن كان معسرا، ولا يطالبه بالزيادة عليها، والمعفو بأن لا يمطل العافـي فيها، ولا يبخس منها، ويدفعها عند الإمكان الألوسي: 2/50
{ وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ } بمعنى قولهم: « القتل أنفى للقتل »؛ أي: إن القصاص يردع الناس عن القتل، وقيل: المعنى أن القصاص أقل قتلا؛ لأنه قتل واحد بواحد، بخلاف ما كان في الجاهلية من اقتتال قبيلتي القاتل والمقتول حتى يقتل بسبب ذلك جماعة ابن جزي: 1/96
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق