الإسكندرية من المدن العريقة التي مر عليها الزمان بالكثير من الأحداث ونقشت على جدران التاريخ الكثير من التطورات عبر العصور والأجيال
فمنذ 100 سنة كانت الإسكندرية تحتفل بالعام الجديد بإقامة كرنفال كبير بإقامة حفلة تنكرية فى الأوبرا و كان يشارك فية سكان مدينة الإسكندرية وتستمر للساعات الأولى من نهار اليوم الأول للعام الجديد

و فى مدينة الإسكندرية كان يعيش عائلات قبطية و مسلمة و قد صنعوا تاريخ هذة المدينة من سنة 1860 الى سنة 1960 اى 100 عام و هم سوياً يصنعون التاريخ و كان من أشهر هذه العائلات :
عائلة بيانكي
بارون القطن انتوني بيناكي هو أهم الشخصيات في تاريخ الإسكندرية و قدتزوجت أيرين شقيقة انتوني بيانكي من مايكل سالفوجس أحد بارونات القطن ورئيس الجالية اليونانية و قد ساهم والدهم فى تأسيس البنك الأهلى المصري و بعد ذلك تحول منزلهم الى المركز الثقافى الروسي
أما بينلوبي شقيقة إيرين و أنتوني بيانكي فقد عادت إلى اليونان و أصبحت واحدة من أشهر كاتبات الأطفال في اليونان
و أعتمدت في كتاباتها على ذكريات طفولتها في مدينة الإسكندرية .
و على الرغم من أنه غادر المدينة سنة 1927 إلا أن المقتنيات الموجودة بقصره فى الإسكندرية تعتبر الجزء الأكبر من أهم المتاحف الأوربية وهو متحف بيناكي في أثينا لكى تبقى العلاقة بينه و بين الإسكندرية راسخة يشهد عليها التاريخ و يتمتع بها كل العالم فى متحف يجمع بين الإسكندرية و اليونان
عائلة دي ميناس البارون ادموند ديميناس وزوجته روز
في فيلاتهما الأنيقة بشارع الفراعنة و كانت روز شاعرة و رسامة و كانت صديقة شخصية لقسطنطين كفافيس أحد أعظم شعراء اليونان المعاصرين والذي عاش الجزء الأكبر من حياته بالإسكندرية و قد تحول بيته أيضاً الى متحف فى محطة الرمل بالإسكندرية
و كان أغلب أفراد عائلة دي ميناس يعملون فى القطاع البنكي
عائلة جورج فالاسوبولس
و ينتمي جورج الى أهم العائلات بالإسكندرية فكان جده طبيب في المستشفى اليوناني القديم بالإسكندرية حيث ساهم مع الدكتور روبرت كوش عام 1883 في عزل مرض الكوليرا وتطوير لقاح له.
و كانت عائلة جورج فالاسوبولس تمتلك واحد من أجمل و أفخم القصور الموجودة بالإسكندرية فى شارع فاطيما و كانوا يقيمون فيه العديد من الحفلات التى شهد عليها تاريخ الإسكندرية
و كان يوجد أيضاً الجاليات الأيطالية و الذى كان لها دور أيضاً فى تاريخ الإسكندرية و من أشهر هذه الجاليات :
عائلة المهندس”السندرو لوريا”




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق