فوائد الشعير

فوائد الشعير


الشعير من الحبوب الكاملة، التي لها قيمة غذائية عالية، ولها فوائد صحية تعود بالنفع على القلب والكلى ومستويات السكر بالدم، وهو ايضاً مضاد للالتهابات، وأيضاً له فوائد تجميليلة للشعر والبشرة.

فوائد الشعير

يحتوي الشعير على كثير من المواد الغذائية، مما يجعله يمتلك فوائد عديدة، منها الآتي:

فوائد الشعير لضغط الدم

من المعروف أن الحفاظ على استهلاك القليل من الصوديوم يعد مهمًا لخفض ضغط الدم، ولكن قد لا يكون من غير المعروف أن زيادة استهلاكالبوتاسيوم لها نفس الأهمية لنفس الغرض. 

يحتوي الشعير على البوتاسيوم، كما يحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم، واللذين وجد أنهما يخفضان ضغط الدم. وقد استنتجت دراسة أجرتها الجمعية الأمريكية للسكري أن زيادة استهلاك الحبوب الكاملة في حمية صحية، سواء كانت غنيةً بالألياف القابلة أو غير القابلة للذوبان، يساعد في خفض ضغط الدم وأيضًا في السيطرة على الوزن. 

فوائد الشعير للسكري

  • يساعد الشعير في تخفيض مستويات السكر في الدم بالإضافة إلى مستويات الإنسولين، ما يقلل من احتمالية الإصابة بمرض السكري.

  • يعد الشعير مصدرًا جيدًا للألياف، من ضمنها البيتا جلوكان، والذي يبطئ من امتصاص السكر من خلال الارتباط به في الجهاز الهضمي.

وقد وجدت إحدى الدراسات، والتي أجريت على 10 رجال أصحاء، أن من تناولوا الشعير مع العشاء كانت مستويات الحساسية للإنسولين لديهم أفضل بنسبة 30% بعد تناول طعام الإفطار في صباح اليوم التالي، وذلك مقارنة بمن تناولوا القمح المكرر مع العشاء.

وقد ربطت مراجعة أجريت ل 232 دراسة بين تناول الحبوب الكاملة في وجبة الإفطار، من ضمنها الحبوب التي تحتوي على الشعير، بانخفاض احتمالية الإصابة بالسكري.

فوائد الشعير لصحة العظام

ما يحتوي عليه الشعير من حديد وفوسفور وكالسيوم وزنك ومغنيسيوم ومنجنيز يساهم في بناء العظام وقوتها والحفاظ عليها وعلى بنائها.

فوائد الشعير لصحة القلب

ما يحتوي عليه الشعير من ألياف وبوتاسيوم وفولات وفيتامين (ب 6)، بالإضافة إلى كونه لا يحتوي على الكوليسترول، يدعم صحة القلب. فهو مصدر مهم للألياف، مما يساعد في تقليل مقدار الكوليسترول في الدم، وهذا يساعد في تقليل احتمالية الإصابة بمرض القلب

وقد وجدت الأبحاث أن استهلاك الشعير يقلل بشكل كبير من الكوليسترول المَصْليِّ والدهون الحشوية، وهما يعدان علامتان مهمتان على احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ويذكر أن ألياف البيتا جلوكان الموجودة في الشعير تخفض من مستويات الكوليسترول الضار عبر الارتباط بالأحماض المرارية وإزالتها من الجسم. فاستهلاك 3 غرامات من البيتا جلوكان في اليوم الواحد يخفض من مستويات الكوليسترول في الدم بنسبة 5%.

فوائد الشعير المضادة للسرطان

يعرف السيلينيوم بأنه معدن لا يتواجد في معظم الأطعمة، غير أنه يتواجد في الشعير. يلعب هذا المعدن دورًا في وظائف إنزيمات الكبد ويساعد في إزالة السموم من بعض المركبات المسببة للسرطان في الجسم. إضافةً إلى ذلك، فالسيلينيوم–عند أخذه من مصادر غذائية–يساعد في الوقاية منالالتهاب. كما وقد يقلل من معدل نمو الأورام السرطانية ويحسن من الاستجابة المناعية للعدوى عبر تحفيز إنتاج الخلايا التائية القاتلة.

يرتبط استهلاك الألياف من الأغذية النباتية بانخفاض احتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن ألياف البيتا جلوكان تحفز جهاز المناعة. نتيجة لذلك، فهي تساعد على محاربة الخلايا السرطانية والوقاية من تشكل الأورام. لكن يلزم الحصول على المزيد من الدلائل لدعم ذلك. 

فوائد الشعير المضادة للالتهاب

يعد الكولين مادة غذائية منوعة ومهمة تتواجد في الشعير، فهو يساعد في النوم وحركة العضلات والتعلم والذاكرة. يعمل الكولين أيضًا على الحفاظ على بناء الأغشية الخلوية ويساعد على نقل النبضات العصبية وامتصاص الدهون، كما يقلل من احتمالية الإصابة بالالتهابات المزمنة.

فوائد الشعير لتنظيم الهضم

ما يحتوي عليه الشعير من الألياف يساعد في الوقاية من الإمساك عبر تعزيز تنظيم الجهاز الهضمي بشكل صحي. 

فوائد الشعير للتنحيف

يعد الاستهلاك الكافي للألياف، والتي تتواجد في الشعير، عاملًا مهمًا في فقدان الوزن كونه يسرع في الشعور بالشبع ويقلل من الشهية، كما أنه يجعل الشخص يشعر بالشبع لمدة أطول، مما يساعد في تخفيض ما يتم الحصول عليه من سعرات حرارية.

اضرار الشعير

تعد الحبوب الكاملة بشكل عام جيدة لأي نظام غذائي، مع ذلك، فعلى البعض تجنب الشعير للأسباب الآتية: 

  • يحتوي الشعير على مادة الغلوتين، لذلك، فهو لا يعد خيارًا مناسبًا لمصابي الداء البطني (السيلياك) أو أي حالة من عدم التحمل للقمح.

  • يحتوي الشعير على كربوهيدرات قصيرة الحلقة تعرف بالفركتان، وهو أحد أشكال الألياف. يسبب الفركتان الانتفاخ والغازات لدى مصابي القولون العصبي، لذلك عليهم وعلى مصابي الاضطرابات الهضمية الأخرى تجنب الشعير. [1]

  • يمتلك الشعير تأثيرًا قويًا على مستويات السكر في الدم، لذلك، فيجب الحذر عند تناول مرضى السكري له إن كانوا يستخدمون الأدوية الخافضة لمستويات السكر في الدم و/أو الإنسولين. 

  • بما أن الشعير يخفض مستويات السكر في الدم، فهناك مخاوف بأن يتعارض مع السيطرة على السكر خلال وبعد العمليات الجراحية. لذلك، فيجب إيقاف تناول الشعير قبل أسبوعين على الأقل من موعد العملية الجراحية.

  • قد يسبب طحين الشعير الربو.

  • قد يؤدي تناول الشعير إلى رد فعل تحسسي لدى مصابي الحساسية للحبوب الأخرى منها القمح والشوفان والأرز والذرة.

  • يعد الشعير “أكثر ميلًا لأن يكون آمنًا” عند أخذه عبر الفم خلال الحمل بمقادير تتواجد في الطعام. أما براعم الشعير فهي “من المحتمل أن تكون غير آمنة” ويجب عدم تناولها بكميات كبيرة خلال الحمل.

  • لا توجد هناك معلومات كافية حول مدى أمن الشعير أثناء الرضاعة. لذلك، فينصح بتجنبه أثناءها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق