فجزينا إبراهيم ﷺ على طاعته إيانا،
وإخلاصه توحيد ربه، ومفارقته دين قومه المشركين بالله،
بأن رفعنا درجته في عليين، وآتيناه أجره في الدنيا،
ووهبنا له أولادا خصصناهم بالنبوة،
وذرية شرفناهم منا بالكرامة، وفضلناهم على العالمين
الطبري:11/507.
السؤال : من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً،
وضح ذلك من الآية؟
فإن العلم يرفع الله به صاحبه فوق العباد درجات؛
خصوصاً العالم العامل المعلم؛
فإنه يجعله الله إماماً للناس بحسب حاله؛
تُرْمَقُ أفعاله، وتقتفى آثاره، ويستضاء بنوره،
ويمشى بعلمه.
السعدي:263.
وكان هذا مجازاة لإبراهيم- عليه السلام-
حين اعتزل قومه وتركهم، ونزح عنهم،
وهاجر من بلادهم ذاهباً إلى عبادة الله في الأرض،
فعوضه الله -عز وجل- عن قومه وعشيرته بأولاد صالحين
من صلبه على دينه؛ لتقر بهم عينه.
ابن كثير:2/147.
السؤال : كيف كان الأولاد جزاء لإحسان إبراهيم عليه السلام؟
أي : امش أيها الرسول الكريم خلف هؤلاء الأنبياء الأخيار،
واتبع ملتهم، وقد امتثل صلى الله عليه وسلم؛
فاهتدى بهدي الرسل قبله، وجمع كل كمال فيهم؛
فاجتمعت لديه فضائل وخصائص فاق بها جميع العالمين،
وكان سيد المرسلين وإمام المتقين،
صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين
السعدي:264.
السؤال : كيف تدل هذه الآية
على أفضلية رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم
على جميع الرسل ؟
التوجيهات
1- تحقيق التوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى
أمانٌ من كل خوفٍ في الدنيا والآخرة،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق