آدم وحواء البنات والعطلة الصيفية



في العطلة الصيفية تحتار الكثيرات كيف يمكن أن يستفدن منها

فالبعض يعتبرها مغنماً للنوم والأكل فيما تراها أخريات

فرصة لإعادة ترتيب أوراق الحياة بشكل كامل

وتعويض ما لم يتم نيله في العام المنصرم

فيما المعاهد ومراكز التدريب تعتبرها موسما رائجا لتنشيط أعمالها،

تخفيضات تذاع ومراكز صيفية تنتشر والمدارس الحكومية

والخاصة والجمعيات الخيرية تتسابق في عرض ما لديها

في الصيف في أغلب مدن العالم فيما تحرم منها الأطراف البعيدة

والقرى الكثيرة وذات الكثافة السكانية الكبيرة ،

والحقيقة إن جانب الترفيه مطلوب للترويح عن النفس،

فالسعادة لا تكتمل بغير الطاعة,

والترفيه الهادف الذي تدعمه الإعلانات الخاصة بالدورات التدريبية

وتطوير الذات في الصيف كل مكان,

و تتفاوت العطلة من فتاة إلى أخرى

فكثير من الفتيات تقمن بتقسيم العطلة الصيفية إلى حفظ القرآن

ورحلات ونشاطات تهتم بها و على رأسها المراكز

و المعاهد التي تقام فيها الكثير من الأنشطة المفيدة

والمسلية خاصة بالصيف

ولأنها في الوقت نفسه مكان مناسب لقضاء الإجازات الصيفية

والاستفادة من أنشطتها التي تنمي مهارات البنات

من خلال تحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة الإنجليزية

والكمبيوتر والخياطة كما تعتني بتدريب الكوافير والتدبير المنزلي

إضافة إلى أماكن الترفيه العامة كالمجمعات و الحدائق

والمتنزهات العائلية و متى ما حددت الفتاة لحياتها هدفا

فإنها ستعمل من أجل تحقيق ذلك الهدف والإجازة تعتبر فرصة

لكل فتاة لإعادة النظر في مجمل تفاصيل حياتها وما يمكن أن يتحقق فيها,

لذلك تعتبر ظاهرة صحية ومبشرة ما نراه ونسمع به

من توجه الكثير من الفتيات لتنمية قدراتهن ومعارفهن

و يجعلن من تلك الإجازة فرصة لتدعيم دراستهن

وتنمية معارفهن وهناك من الفتيات من تكون العطلة الصيفية

غير مفيدة بسبب الفراغ الذي لم يتم استغلاله فيعود وبالا

على صاحبه،

فالإجازة فرصة لان يستدرك الإنسان هذا النقص

ويحسن روابطه الاجتماعية و يُنشئ علاقات متينة

مع الأولاد و تعلم أسلوب الإقناع معهم

وملاحظة ما يطرأ على شخصياتهم وملاحظة ما يتابعون

من قنوات فضائية وتبيين الغث والسمين

عبر حوار يشترك فيه أفراد الأسرة

وتظل الأسرة هي معقل الأمان الأول والدور يكون اكبر

على عاتق الأم بسبب انشغالات الأب في العمل في اغلب الوقت,

لذا يجب تثقيف الأبناء بأهمية الإجازة الصيفية

وجعلهم يستفيدون منها استفادة حقيقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق