في بعض التجمعات العائلية قد تجد شخص سليط اللسان يوجه كلام جارح فكيف تحمي نفسك من أثر الكلمة الجارحة
استراتيجيات نفسية لحماية الذات:
- تجاهل المسيء وتجنب الجدال:لا تستجب للكلمات الجارحة بالرد أو الدخول في نقاش، لأن هذا قد يعرضك لمزيد من الإساءة.
- طلب إعادة الكلام أو سحبه:اطلب من قائل الكلمة الجارحة أن يعيد ما قاله أو يطلب منه سحب كلامه، مما يجعله يفكر في تأثير كلماته،.
الوقاية الدينية والإيمانية:
- الاستعانة بالله:عند سماع كلام مؤذٍ، استعن بالله وسبّح بحمد ربك، كما في قوله تعالى في سورة الحجر: ﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾.
- التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم:اتبع نهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأذى، فكما ورد عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، أن النبي قال: «وَهَل يَكبّ الناسَ في النار على وجوههم ـ أو على مناخرهم ـ إلا حصائدُ ألسنتهم؟».
لماذا تسبب الكلمات الجارحة ألماً؟
تستبيح الكلمات الجارحة نسيج الأسرة والمجتمع وتزرع الحقد والعداء في القلوب.
تُشكل الكلمات الجارحة ألماً عميقاً يترك أثراً مستمراً، كجرح المسمار الذي يترك أثراً حتى بعد نزعه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق