علاج كسر الخواطر

 

 في بعض التجمعات العائلية قد تجد شخص سليط اللسان يوجه كلام جارح فكيف تحمي نفسك من أثر الكلمة الجارحة

استراتيجيات نفسية لحماية الذات:
  1. تجاهل المسيء وتجنب الجدال: 
    لا تستجب للكلمات الجارحة بالرد أو الدخول في نقاش، لأن هذا قد يعرضك لمزيد من الإساءة. 
     
  2. طلب إعادة الكلام أو سحبه: 
    اطلب من قائل الكلمة الجارحة أن يعيد ما قاله أو يطلب منه سحب كلامه، مما يجعله يفكر في تأثير كلماته،. 
     
الوقاية الدينية والإيمانية:
  • الاستعانة بالله: 
    عند سماع كلام مؤذٍ، استعن بالله وسبّح بحمد ربك، كما في قوله تعالى في سورة الحجر: ﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾. 
     
  • التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم: 
    اتبع نهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأذى، فكما ورد عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، أن النبي قال: «وَهَل يَكبّ الناسَ في النار على وجوههم ـ أو على مناخرهم ـ إلا حصائدُ ألسنتهم؟». 
     
لماذا تسبب الكلمات الجارحة ألماً؟
  • تستبيح الكلمات الجارحة نسيج الأسرة والمجتمع وتزرع الحقد والعداء في القلوب. 

     
  • تُشكل الكلمات الجارحة ألماً عميقاً يترك أثراً مستمراً، كجرح المسمار الذي يترك أثراً حتى بعد نزعه. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق