الذكاء الحقيقي مش إنك تكسب أي كرسي… الذكاء إنك تعرف إمتى الكرسي مش هو الفوز.

 مقولة "أوقات اللي خد الكرسي مش لأنه أعمق منك... ولا أذكى منك في مجاله... ولا حتى أكثر إنجازًا" تعكس حقيقة مؤسفة وشائعة في بيئات العمل، وهي أن الترقية أو الوصول إلى المناصب العليا لا يعتمد دائمًا على الكفاءة والجدارة وحدها.

مش كل ما يتقاس يدار… ومش كل ما يدرس يتعاش. الشركات ما بتنهارش عشان نقص  ذكاء… لكنها بتنهار لما القرار يتاخد من قلب ناشف. التعاطف الإداري مش مادة في  كورس… ولا بيتقاس
 

الأسباب المحتملة وراء هذا الموقف:

  • الذكاء الاجتماعي ولعبة المنصب: قد يكون الشخص الذي حصل على الترقية أكثر مهارة في "لعبة السياسة" الداخلية للمنظمة. فهو يعرف كيف يتواصل بشكل فعال مع أصحاب القرار، ويسلط الضوء على إنجازاته، ويتجنب المشاكل.

  • عوامل غير متعلقة بالأداء: بعض المديرين يميلون إلى ترقية الموظفين الذين لا يشكلون تهديدًا لمواقعهم، حتى لو كانوا أقل كفاءة. هذه الحالات قد تحدث لدى القادة الذين يفتقرون للثقة في أنفسهم أو في شرعية مناصبهم.

  • الولاء والولاء الأعمى: قد يكون الولاء للمدير أو للشركة أهم من الكفاءة بالنسبة لبعض الإدارات، مما يدفعهم لترقية الشخص الأكثر ولاءً بغض النظر عن إنجازاته.

  • غياب معايير واضحة للتقييم: في بعض الأحيان، قد لا يكون هناك تعريف واضح للكفاءة أو معايير محددة لقياس الأداء، مما يفتح الباب أمام العوامل الشخصية والمحسوبية في اتخاذ قرارات الترقية.

  • مهارات التواصل والعلاقات العامة: قد يكون الشخص الذي ترقى أفضل في بناء العلاقات المهنية وإدارة الشبكات الاجتماعية، مما يجعله أكثر وضوحًا لدى الإدارة العليا من الشخص الأكثر انطوائية، حتى وإن كان الأخير أكثر إنجازًا. 

كيفية التعامل مع هذا الموقف:إذا وجدت نفسك في هذا الموقف، يمكنك اتباع بعض النصائح للتعامل معه بشكل إيجابي:

  • حافظ على ثقتك بنفسك: لا تدع هذا الموقف يزعزع ثقتك في قدراتك. تذكر أن قرار الترقية قد لا يعكس قيمة عملك الحقيقية، بل قد يعكس عوامل أخرى خارجة عن سيطرتك.

  • واصل تطوير مهاراتك: ركز على تطوير مهاراتك الفنية والإدارية، وأظهر مبادرتك في تحمل مسؤوليات إضافية. التطوير المستمر هو مفتاح النجاح بغض النظر عن الظروف.

  • ابنِ علاقات مهنية قوية: اعمل على تحسين مهارات التواصل لديك وبناء علاقات إيجابية مع الزملاء والمديرين، لأن ذلك قد يساعدك على فهم توقعاتهم وإظهار قدراتك بشكل أفضل.

  • قيِّم مستقبلك المهني: إذا استمر هذا النمط في شركتك، فقد يكون الوقت قد حان للتفكير في البحث عن فرص أخرى في بيئة عمل تقدر الكفاءة والجدارة بشكل أكبر.

  • ركز على إنجازاتك: واصل إظهار تميزك في عملك، واحرص على توثيق إنجازاتك وتأثيرها على الشركة. قد تفتح لك أبوابًا أخرى أكثر اتساعًا وأكثر تقديرًا. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق