العدل بين الإخوة ليس إلزامياً شرعاً مثل العدل بين الأولاد، لكن يجب على الأخ أن يكون حكيماً في معاملتهم ويتجنب الإقصاء، خاصةً إذا كان عدم العدل سيؤدي إلى مشاكل أو شحناء بينه وبينهم. من الأفضل والأفضل هو أن يكون تعامل الأخ مع إخوته مبنياً على المودة والإحسان، خصوصاً إذا تسبب الإقصاء في مشاكل، مع مراعاة عدم تفضيل بعضهم على بعض بطريقة قد تضر العلاقات الأسرية.
العدل بين الإخوة
- ليس واجباً شرعاً:لا يجب على الشخص العدل في كل شيء بين إخوته كما يجب في حالة الأولاد، استناداً إلى حديث النبي ﷺ: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".
- الإحسان والاعتدال مطلوب:مع ذلك، يُنصح بالحكمة والإحسان في التعامل معهم، خصوصاً إذا كان عدم العدل في المعاملة سيؤدي إلى مشاكل عائلية أو شحناء.
- المعاملة حسب الظروف:إذا كان إعطاء أحد الإخوة شيئاً دون الآخر لا يسبب أي مشاكل أو ضرر، فلا بأس بذلك. ولكن إذا كان سيؤدي إلى مشاكل، فمن الأفضل أن يكون التعامل عادلاً لكي لا تقع بينكم مشاكل.
- التركيز على المودة:يُنصح بالحرص على صلة الرحم والود، ويكون الأخ بمقام الأب لأخته إذا كان صالحاً. فالأخ الصالح هو سند لها وظهر.
الوصية بالنساء:
تدخل الأخت في عموم الأوامر بالترفق بالنساء، لأنها جزء من الأسرة. لذلك، يُنصح بالتعامل معها بما يقتضي الاحترام والإكرام، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيراً".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق