يقول أحد العلماء لفت نظري طريقة معيشة الزرافة وطول رقبتها وكيف يصل الدم إلى المخ مع هذا الإرتفاع ولكن بعد البحث كانت الصدمة والدهشة !!!
للتغلب على تحدي وصول الدم للدماغ في الزرافة، طور جسدها نظامًا معقدًا يتضمن قلبًا قويًا جدًا، وصمامات خاصة في الأوعية الدموية، وشبكة مذهلة في الرقبة لتنظيم ضغط الدم. يسمح هذا النظام للزرافة بالانحناء للشرب ثم رفع رأسها دون الإغماء، عن طريق تنظيم تدفق الدم ومنع ارتفاع ضغطه بشكل مفاجئ.
التكيفات الفسيولوجية للزرافة:
- قلب قوي:تمتلك الزرافة قلبًا ضخمًا وقويًا جدًا يعمل كمحرك توربو يضخ الدم بقوة كافية للتغلب على الجاذبية وتوصيله إلى الدماغ.
- صمامات خاصة:توجد صمامات في الشرايين والأوردة تسمح للدم بالتدفق بشكل منظم. عند انخفاض الرأس للشرب، تعمل هذه الصمامات على إبطاء تدفق الدم إلى المخ لمنع الإغماء.
- الشبكة الرائعة (Rete Mirabile):هذه الشبكة المعقدة من الأوعية الدموية في الرقبة والأقدام تعمل كمنظم لضغط الدم.
- عند الانحناء: يتدفق الدم من خلال الشبكة الرائعة لتخفيف الضغط الزائد، بينما يقوم جلد الرقبة السميك بالضغط على الأوردة لمنع الدم من التدفق بسرعة إلى المخ.
- عند رفع الرأس: تقوم الأوعية الدموية الممتلئة بالدم بالعودة لموازنة ضغط الدم، ثم يتم سحب الدم من الساقين ليمتلئ الدماغ.
- عند الانحناء: يتدفق الدم من خلال الشبكة الرائعة لتخفيف الضغط الزائد، بينما يقوم جلد الرقبة السميك بالضغط على الأوردة لمنع الدم من التدفق بسرعة إلى المخ.
التطور الجيني:
- كشفت الأبحاث أن التغيير في عدد قليل من الجينات المسؤولة عن تنظيم شكل الجسم والدورة الدموية هو السبب وراء تطور رقبة الزرافة الطويلة وقلبها القوي.
الأهمية الطبية المحتملة:
يمكن أن توفر دراسة هذه الآليات الجينية والفسيولوجية لزرافات البشرية المساعدة في فهم أمراض القلب والأوعية الدموية وتطوير حلول لها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق