قيل: أصل العنت انكسار العظم بعد الجبر؛ فاستعير لكل مشقة وضرر يعتري الإنسان بعد صلاح حاله، ولا ضرر أعظم من مواقعة المآثم بارتكاب أفحش القبائح الألوسي: 5/12
وختم هذه الآية بهذين الاسمين الكريمين: (الغفور) و(الرحيم) لكون هذه الأحكام رحمة بالعباد، وكرماً وإحساناً إليهم؛ فلم يضيق عليهم، بل وَسَّع عليهم غاية السعة ولعل في ذكر المغفرة بعد ذكر الحد إشارة إلى أن الحدود كفارات؛ يغفر الله بها ذنوب عباده، كما ورد بذلك الحديث السعدي: 175.
{ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ } أي: يلطف بكم في أحوالكم وما شرعه لكم، حتى تتمكنوا من الوقوف على ما حده الله، والاكتفاء بما أحله، فتقل ذنوبكم بسبب ما يسر الله عليكم؛ فهذا من توبته على عباده ومن توبته عليهم أنهم إذا أذنبوا فتح لهم أبواب الرحمة، وأوزع قلوبهم الإنابة إليه والتذلل بين يديه، ثم يتوب عليهم بقبول ما وفقهم له. السعدي:175.
السؤال :
كيف يتوب الله على عباده ؟
التوجيهات
1- معاملة الناس تكون بظاهرهم، وليس على المؤمن تتبع البواطن،
{ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُم }
2- الدين والعقل والإحصان صفات أساس في اختيار الزوجة، وهي مقدمة على غيرها من الصفات،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق