ســاحرة

أيـا مَن نصَـبـْتَ لِعـينى شـِـراكـــا

***** لِكَىْ لا أُغَــَنـِِى حـَبِـيْـباً سـِـواكـــا

ورُحْــتَ تـُعـَرْبــِـدُ بـيـن الحـَنـايـــا

***** تـُقـِيْــمُ الغــَرامَ وتـُعْــلِى هـواكــا

فـإن عــاودتـنى طُـيـوب الليـالـى

*****
ورحــت أُغـنــــى بــدون رضـاكـــا

أراك تـصــول بقـلـب الـمـعــانـــى

***** وتـشـكـــو نشـيـدى لهــذا وذاكــا

وتـَبـعَــثُ خَـفـْـقـا جـديـدا بقـلبـى

***** فـتـَمْلـِكُ عَـيْنِـى ورُوحِى امْتِـلاكـا

فـيـومــا أراك جـُنـُــــونَ الـلـيـالـى

*****
ويـومـا تَـلـُــوْحُ بـِفـَجـْـرِى مَـلاكـــا

فـصِــرْتُ لَـدَيـْـكَ أسـِيــر الأمـانـى

***** وكــل الأمـانـى سَـبـَـاهــا نــِداكــا

فـإن كــنـتَ بـَعْـثـاً جـديدا لعـُمْـرِى

*****
فـهــيـا بـِرَبــِكَ زِدْنـِـــى هَـــلاكـَـــا

شعر : محمد عثمان

http://gzl7.net/vb/showthread.php?t=12502

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق