أربعة علامات خفية لمشاكل الرؤية لدى الأطفال

 

أربعة علامات خفية لمشاكل الرؤية لدى الأطفال

لو طفلك فى سن المدرسة.. 10 علامات لاكتشاف ضعف النظر - اليوم السابع

غالبًا ما يكون لدى عائلات الأطفال في سن المدرسة جداول أعمال مزدحمة، وأحد أهم الضروريات التي غالبًا ما يتم تجاهلها هو الرؤية الصحية .

مع نمو الأطفال وتغيرهم من عام لآخر ، تتطور عيونهم وبصرهم أيضًا. إذا لم تكن عيون الطفل على مستوى المهمة، فقد يشعر بالتعب، ويواجه صعوبة في التركيز، ويكون أداؤه ضعيفًا في الاختبارات المدرسية أو في الرياضة .

أحيانًا يستطيع الوالدان ملاحظة ما إذا كان طفلهما يعاني من مشكلة في الرؤية. قد يُحدّق طفلهما قليلاً أو يُقرّب مادة القراءة من وجهه. وقد يشكو أيضًا من عدم وضوح الأشياء ...

ثم هناك علامات أقل وضوحًا لمشاكل الرؤية. إليك أربع علامات خفية قد تُغفل بسهولة.

علامات خفية لمشاكل الرؤية لدى الأطفال:
  1. التجنب أو الإحباط في المهام البصرية:
    • تجنب الطفل للقراءة أو الأنشطة التي تتطلب التركيز البصري. 
       
    • ميل الطفل لإظهار الإحباط أو مشاكل سلوكية، خاصة عند مقارنة أدائه بأداء أقرانه الذين يتعلمون بسهولة أكبر. 
       
  2. سلوكيات العين غير المعتادة:
    • إغلاق عين واحدة أو كلتاهما عند محاولة التركيز على شيء. 
       
    • ملاحظة الحول في العينين، حيث لا تتجه العينان في نفس الاتجاه في نفس الوقت. 
       
    • إمالة الطفل لرأسه إلى جانب واحد أثناء محاولة التركيز على شيء معين. 
       
  3. الحركات غير الموفقة:
    • صعوبة في متابعة الأشياء المتحركة بعينيه. 
       
    • حركات متكررة للعين مثل الرمش أو فرك العينين بشكل مستمر. 
       
  4. صعوبات أكاديمية أو في التركيز:
    • مشاكل في الأداء المدرسي، مثل صعوبة نسخ المعلومات من السبورة إلى الورقة. 
       
    • صعوبة في التعرف على الحروف أو تخطي الكلمات أثناء القراءة. 
       
    • الجلوس بالقرب من التلفاز أو تقريب الكتب والأجهزة الإلكترونية بشكل مفرط. 

فحوصات العيون في مرحلة الطفولة لتحقيق النجاح في المدرسة والحياة

يرتبط النجاح الدراسي ارتباطًا وثيقًا بصحة العين، لذا يحتاج الأطفال إلى  فحوصات دورية للعين للكشف المبكر عن المشاكل. يستطيع طبيب العيون أو أي متخصص مُدرَّب آخر اكتشاف مشاكل الرؤية لدى الأطفال وعلاجها قبل أن تؤثر على تعلم الطفل ونموه. كلما كان العلاج مبكرًا، كان وضع طفلك أفضل داخل المدرسة وخارجها.

يستمر بعض الأطفال في مواجهة صعوبات في الدراسة بعد معالجة مشاكلهم البصرية. في بعض الحالات، قد يكون تقييم صعوبات التعلم مفيدًا. مع ذلك، من المهم ملاحظة أن مشاكل الرؤية لا تُسبب صعوبات التعلم. مشاكل الرؤية وصعوبات التعلم قضيتان منفصلتان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق