ما حكم الحلف بالله ثم قول إن شاء الله؟

 





قول "إن شاء الله" بعد الحلف بالله هو سنة نبوية وفقهية مهمة تمنع الحنث (مخالفة اليمين) ولا توجب الكفارة، وهذا لأن القائل قد استثنى وقيد يمينه بمشيئة الله. فإذا لم يتحقق ما حلف عليه، فإنه لم يحنث، وإذا تحقق فقد وافق مقدوره ومقدور الله، وهو ما يسهل عليه بر يمينه. 

 
الدليل الشرعي:
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن حلف فقال: إن شاء الله؛ لم يحنث". 
 
كيف يتم التطبيق:
  • عندما تحلف بالله على فعل شيء أو تركه، قل بعدها مباشرة: "إن شاء الله". 
     
  • مثال: "والله لأفعلنّ كذا إن شاء الله". 
     
فوائد الاستثناء بالمشيئة:
  1. يسر الله لك الأمر 
    لتتمكن من بر يمينك، حيث ييسر الله الأسباب لتحقق ما حلفت عليه. 
     
  2. منع الحنث والكفارة: 
    إذا لم تتحقق مشيئة الله في الأمر الذي حلفت عليه، فلا يلزمك كفارة يمين لأنك لم تخالف ما حلفت عليه. 
     
  3. الفائدة للفقه: 
    يعرف الفقهاء أهمية هذا الاستثناء، ومن هنا جاءت عبارة "لا يحنث فقيه" لأنه يقرن يمينه بالمشيئة. 
     

    مثلاً- لصديقك في المطعم أو غيره

    : والله ما تدفع الفاتورة أو والله ما يحاسب إلا أنا، ثم قلتَ بينك وبين نفسك "إن شاء الله"

    ثم دفع، فلا عليك شيء، ولا عليك كفارة يمين، وكذلك أيضاً بالعكس،

توضيح مهم:
إذا كنت تقصد أنك ستفعل شيئًا معينًا، ثم أضفت "إن شاء الله" ولم تفعل، فأنت بذلك تكون قد استثنيت، ولذلك لست حانثًا ولا تلزمك كفارة. 
 
أصل الكلمة:

يجب الانتباه إلى كتابة "إن شاء الله" بشكل صحيح، فهي "إن" الشرطية، و"شاء" فعل ماضٍ، و"الله" مفعول به، أي "إذا أراد الله". أما كتابة "إنشاء الله" فهي خطأ شائع. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق