حنانيك....بقلم صاحبة القلم المبدع والأحساس الراقي الاستاذه/ سهرايه

 


 

 

حنانيك




حنانيكِ ...




ايتها الشريدة ...

ما هذى الابتسامة على محياكى ..؟!!





أيتهاالبائسة ...

ما هذى الأمنية التى تداعب وجدانك ..؟!!




أيتها اللاجئة ...


أى جزيرة تلك التى لاحت بسيطتها أمام عينيك ...؟!!





أيتها الواهمة ...


أما زلتى تحلمين ..؟؟!!






أيتها الجاهلة ...

أمازلتِ تسدلين الأهداب والضوء أصبح ملء السماء






أيتها الحمقاء ...


أما زلتِ تحتفظين بأحلام الصبا وزمان اليوم لا يعرف الأحلام ...





أيتها الحزينة ...

لم يعد الوقت يكفى إلا لدموع أجفانها ذابت ...

ولم يعد القلب العليل يقوى على الدقات ...






أيتها الناظرة أبدا ...


فقد أزف الرحيل ... دنا ميعاد اللقاء الأبدى ...

حيث لا ترقب ... لا انتظار ... لا أحزان ...

لا شىء إلا ...

طريق طويل وراءك مشيتيه ... وبآخره أنتِ الآن تقفين ...




بلا صحبة ...

فقد آثرتى أن تهدى الحياة لعبَّار السبيل ...

وسلبتيها منك ...




بلا أمال ...

فقد انقضِى الطريق وتركتيها بأعطافه وئيدة ...






فكيف بربك أجيبينى ...؟؟

كيف هذى الإبتسامة على محياكى ..؟؟

كيف هذى الأمنية تداعب الوجدان ...؟؟

وأى جزيرة تلك التى لاحت بسيطتها ...؟؟





انه السراب ...




أيتها الراحلة ...

أيتها الواهمة البائسة الحزينة ...

ايتها الشاردة من زمن جميل ...

لزمن لا يعرف لخُضر القلوب معنى ولا مكان ...






فحنانيكِ ...

فقد آلمتنى جراحك عمرا طويلا ولم تزل ...





حنانيكِ ...

فقد فقدتى بطريقك كل القناديل ...






حنانيكِ...

فلم أعد أقوى على احتمال المزيد ...

فقد فاض الكيل وطاف ...





فلتقَّر بسكينة الختام عيوننا ...

فاننا عائدون من طريق ...

رغم قصره الا انه طويل ...

فكم به من عظيم خطوب ...

وكم تحتوى أعطافه نقوش الآلام ...




فحنانيكِ

بى وبقلبك الواهن والمحتضر ...




سهراااااية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق