إلى دار الحبيب شدَدْتُ عزمي …..الإبراهيمي = حسين إبراهيم الشافعي

 

إلى دار الحبيب شدَدْتُ عزمي …..الإبراهيمي = حسين إبراهيم الشافعي

لا يتوفر وصف للصورة.

قبيل زيارتي لرسول الله روحي وأرواح العالمين له الفداء كتبت هذه الأبيات القليلة وحينما ذهبت هناك وقفت متأملا أمام الشخصية الأكمل على وجه الكون منتظراً استمطار المعاني الكبرى رغم التلوث الضوضائي الذي يصدر من المتشيخين الشيخوخيّ الفكرة والبصيرة .. وقفت متأملاَ أعين الأحبة العاشقين أولاَ وفي عيونهم لهفة اللقاء وهم يؤمنون بأن نبّيهم الرباني حيٌ أمامهم يبادلهم التحيات لا كمثل الذين أوصدوا البشرى والرحمة على قلوبهم فلم يروا نور رسول الله ولذا تراهم مxxدين مرعبين أمام المؤمنين بكتاب الله القائل :


(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)


وهل هناك شكٌ في أنّ الحبيب المصطفى هو حيٌّ يرزق وهو أكمل الخلائق ..





لهذه الأبيات بقية إن شاء الله تدور حول مايحدث من شناعات يرتكبها محترفو التسافل الإنساني من هنا وهناك ولكن هل تمرُّ هذه المحاولات بدون أن ينتبه المسلمون جميعا إلى خطر تفرقهم عن منهاج الرسول الأكرم ....


هؤلاء يغيظهم تسامح المسلمين مع بعضهم وتوحدهم فلماذا يصرُّ البعض من المسلمين لإهداء هؤلاء مبتغاهم على طبق التفرقة والتكفير .... لماذا لا نهدي الرسول الكريم بشارة قوتنا في تطورنا الفكري والعملي







إلى دار الحبيب شدَدْتُ عزمي
وأجريتُ الدموع بلا احتسابٍ
لتُخبرَ من عشقْتُ بقُربِ يمّي


دموعي يا حبيبَ الله تجري
وتصنعُ نهر حبّي في شعابٍ
فيشعبُ طودُ نهري صخرَ غمّي


رسول الله من يجفوك يجفو
عطاء الله يسخرُ من ثوابٍ
يُكَفِّرُ من أتى للقبر يُومي


ولكنّي كفرتُ بما أدانوا
وألقيتُ السلام بلا ارتيابٍ
وجاء جوابه بالبُشر يَهمي


رسول الله جئتُكَ من بعيدٍ
ويممْتُ المقاصد نحو بابٍ
لأُلقي عم شغاف القلب همّي




ولها بقية إن شاء الله تعالى


حسين إبراهيم الشافعي = الإبراهيمي
السعودية
سيهات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق