متجدد اكتشف دلالات لخرافات قديمه نعيش بها حتى الأن..40- رياضة اليوجا |

 

متجدد اكتشف دلالات لخرافات قديمه نعيش بها حتى الأن..40- رياضة اليوجا |




اليوجا عبادة بوذية هندوسية بحركات رياضية يتوجه بها أصحابها إلى الشمس من دون الله.
والإسم الأصلي لهذه الرياضة باللغة السانسكريتية (ساستانجا سوريا ناما سكار ومعناه :السجود للشمس بثمانية مواضع من الجسم.
فمن مارس اليوجا معتقداً معناها فقد أشرك, قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره [182/7]:"ثم لما كان الشمس والقمر أحسن الأجرام المشاهدة في العالم العلوي والسفلي ، نبه تعالى على أنهما مخلوقان عبدان من عبيده ، تحت قهره وتسخيره ، فقال : ( لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ) أي : ولا تشركوا به فما تنفعكم عبادتكم له مع عبادتكم لغيره ، فإنه لا يغفر أن يشرك به"
ومن فعلها للرياضة فقد شابه الوثنيين في عبادتهم, والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : «من تشبَّه بقوم فهو منهم» رواه أحمد وأبو داود وغيرهم

سئل الشيخ أبو عمر أسامة العتيبي حفظه الله عن حكم ممارسة رياضة اليوغا فاجاب:

إذا كان جاهلاً يُعلم, وإدا كان على عقيدتهم فهو مُشرك, لأن رياضة اليوغا إنما هي عبادة فيما أظن للشمس, فهذه من العبادات الشركية, فهم يمارسونها بصورة الرياضة لكن هي من طقوس التعبد عند المشركين, فاليوغا حرام, وهي من الشرك, لكن من كان جاهلا مقلدا فإنه بُعلم ويُبين له ,. بعد التعليم إن فعلها معتقدا كفر وإن فعلها للرياضة فهذا فاسق يوشك أن يكون كافرا, فاتنبهوا لهذا رعاكم الله والله اعلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق