أسهل طرق تنشيط الذاكرة

يحتوي العقل البشري على العديد من القدرات، لعل أبرزها “الذاكرة”، التي تمكنه من تذكر وحفظ وإعادة استدعاء المعلومات والبيانات والتجارب والخبرات والمواقف والحقائق والانطباعات التي مر بها الإنسان خلال مراحل حياته عند حاجته إليها.

وعلى الرغم من امتلاك الذاكرة تلك المميزات، إلا أنها تحتاج إلى تمارين وطرق لتنشيطها وتقويتها، وتعرض “رواد الأعمال” أسهل الطرق لتنشيط الذاكرة.

المداومة:

تساعد المداومة على زيادة قدرتك في الحفظ والتذكر، فمداومتك على الحفظ اليومي، حتى لو كانت مقولة صغيرة أو جملة بسيطة تزيد من قوة ذاكرتك، حاول أن تتذكر الشخصيات أو الأفكار الرئيسية، أو الأماكن أو الأحداث التي وردت في أحد الكتب التي تمّ الانتهاء من قراءتها حديثًا، واستمر في أداء هذا التمرين لمدة تتراوح بين 5-10 دقائق يوميًا.

القراءة

تساهم القراءة في زيادة نسبة الذكاء التحليلي للعقل البشري، وتعتبر من أفضل وأقوى التمارين المتبعة لتقوية الذاكرة.

على سبيل المثال: “اقرأ كتابًا من اختيارك، وعند انتهائك من جلسة القراءة، أغلق الكتاب دون وضع علامة على الورقة التي وصلت إليها، ثم حاول تذكر الصفحة التي توقفت عندها، على أن تكون المدة التي تحاول تذكر الجملة فيها عشر دقائق، فإذا لم تذكرها أجّل التمرين وأعده في اليوم التالي.

التمهّل والتروّي

إذا كنت متقدمًا في السن، فهذا سبب رئيسي لضعف ذاكرتك وقدرتك على الحفظ والتركيز؛ لذلك ننصحك بأن تطلب من أقربائك، أو أصدقائك، أو أطبائك التحدث إليهم ببطء، وذلك لتسهيل تركيزك، الذي بدوره يؤثر في قوة الذاكرة لديك.

الإدراك

كيفية فهمك للمعلومات التي تستقبلها عن طريق حواسك العديدة هو “إدراك”، بمعني إحساسك بما يدور حولك من أمورٍ وأحداثٍ، واستقبال تلك المؤثرات الخارجية، عبر حواسك كالبصر، والسمع، والتذوق، والإحساس باللمس، والشم وبعد ذلك فهمها، وتحليلها بطرقٍ معينة.

الانتباه

إذا أردت تذكُر أمر ما؛ فعليك أن تكون منتبهًا، ولكي تكون منتهبًا بدرجة عالية، عليك أن تلتزم بسلوكيات معينة، كالاهتمام، والإنصات، والملاحظة.

تعتمد عملية الانتباه على توجيه شعورك نحو موقفٍ سلوكيٍّ معين، فهي فلترة للمثيرات البصرية، والسمعية، واللمسية التي تستقبلها خلال يومك وتنجح في دخول منطقة الوعي لديك.

التركيز

يعني تفكيرك بشيءٍ واحدٍ فقط، وعدم الانشغال بشيءٍ آخر، وهو أقصى وأعلى درجات الانتباه لديك، وحتى تتمكن من الوصول إلى تلك المرحلة؛ فعليك تجنب كل ما يعيق تركيزك من تشتت وتشويش.. إلخ، والتمهل في إنجاز العمل، وعدم الانتقال من إحساس وشعور إلى آخر.

التكرار

كرر المعلومة أو الحدث، لأن عملية الإلحاح المستمرّة التي تقوم بها وتمارسها على الذاكرة تساعدك على تقويتها وتنشيطها، حاول أن تتذكر اسم صديق قديم من الأصدقاء الذين قد يكون من الصعب تذكرهم، أو أرقام الهواتف، أو عناوين البريد الإلكتروني، أو أسماء الأشخاص دون تدوينها، وكرر تلك العملية يوميًا.

تدوين الملاحظات

مهارتك في تدوين الملاحظات، عند قراءتك لكتاب معين، أو عند سماعها من الآخرين، تُسهّل عليك استيعاب المعلومات التي دوّنتها، والاحتفاظ بها مدّةً أكبر، فهي طريقة مميزة لما تحمله من نقاط إيجابية، وتُساعدك على الإنصات للحوار بعناية وتركيز وانتباه في الموضوع المطروح، بالإضافة إلى ذلك فإنّها تُشعِر الطرف الآخر الذي تتلقى منه المعلومات بأنّه يحظى باهتمامك، وأنّه مصدر ثقة لديك.

الحاسوب الشخصي

حاسوبك الشخصي له دور مهم في تقوية ذاكرتك، ومن الجيد أن تنتفع به، من خلال إنشائك ملفًا ثم احفظ كلمة أو ملاحظة داخله، وفي المساء حاول تذكر الكلمة أو الملاحظة التي دونتها في الملف، لمدة لا تتجاوز 10 دقائق، وكرر هذا التمرين لأسبوعٍ كامل، وفي نهاية الأسبوع سيصل عدد الكلمات أو الملاحظات إلى سبع كلمات، حاول تذكر هذه الكلمات لمدة 30 دقيقة.

ألعاب الذاكرة

خصص وقتًا لممارسة ألعاب الذكاء المختلفة، كالشطرنج، والألغاز، السودوكو، ألعاب الفيديو، ألعاب الرياضيات، ألعاب الطباعة، والكلمات المتقاطعة، وغيرها، التي من شأنها زيادة التركيز الذي يدعم بدوره الذاكرة.

صحة الجسد

ابتعد عن كلّ ما يرهق عقلك، مثل “السهر لفترة طويلة”؛ لأهمية النوم في صحة المخ وتقوية الذاكرة، وكذلك تجنب “سوء التغذية” وتناول الفواكه والخضروات والأطعمة الغنية بالفيتامينات وخاصًة التي تحتوي على “الأوميجا 3” الدهنية، امضغ العلكة لقدرتها على ضخ الدم إلى المخ، وبالتالي تحفز الذاكرة وتبقيها نشيطة وفعالة، كما أن ممارسة الرياضة تساعد جسمك في إفراز مواد كيميائية عصبية، وتعمل على زيادة ضخ الدم في سائر أجزاء جسمك، بما في ذلك المخ؛ ما من شأنه الحفاظ على التركيز والذاكرة، وأخيرًا: إياك وتناول المشروبات الكحولية، أو حتى بعض الأدوية التي قد تؤثر في العقل وبالتالي الذاكرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق