فوازير الأنبياء الحلقه السابعة عشر

فوازير رمضان للاطفال -صحيفة هتون الدولية- يعد شهر رمضان المبارك فرصة لتزويد  الاطفال

 

رباعيات الأحزان

(( فوازير الأنبياء ))

 

----------------------------

إعداد وتقديم
فارس الليل الحزين
محمد عطية محمد
أجابة الحلقة السادسة عشر :
سيدنا أيوب علية السلام
------------------------------- (( الحلقه السابعة عشر ))
سيدنا النبي هو ابن سيدنا أيوب ونسبه هو نسب أيوب واسمه في الأصل حزقيل وقد بعثه الله بعد أيوب إلى أهل دمشق وما حولها وسماه باسمة لأنه تكفل ببعض الطاعات فوفى بها.
كان النبي يصلي كل يوم مائة صلاة، قيل إنه تكفل لبني قومه أن يقضي بينهم بالعدل ويكفيهم أمرهم ففعل فسمي باسمة وقيل إنّه سُمّي بذلك ايضا لأنّه وعد فأوفى بعهده، وقيل لأنّه حمل العبء عن غيره في العمل، فنال ثواباً ضعف ثواب غيره،
والقرآن الكريم لم يزكر دعوته ورسالته والقوم الذين أرسل إليهم فلم يتعرض لشيء من ذلك لا بالإجمال ولا بالتفصيل،
و كان يتكفّل بتقديم المساعدات لقومه، وإعانة المحتاج منهم، والقيام على حاجاتهم، والحكم بينهم وفق عدل الله.
سيدنا النبي جمع بني قومه و سألهم عمن يستطيع أن يتقبل أن يستخلفه في ثلاثة أمور هي؛ أن يصوم النهار، ويقوم الليل، وألا يغضب، وهنا نهض رجل فقال له أنا أفعل، فسأله سيدنا ذا الكفل أأنت تصوم النهار، وتقوم الليل، ولا تغضب؟، الرجل أجابه ببلى، ولكن رده سيدنا النبي، وفي اليوم التالي تكرر ما حدث ونهض نفس الرجل وقال أنا، وبسؤاله أكد ما نوى، ولكن رده سيدنا النبي مرة ثانية، إلى أن نهض ثالثًا، فقال أنا، فاستخلفه على بني قومه.
ومعجزته أنه قد قام بالتصدي لإبليس، وذلك عندما حاول أبليس أن يقوم بتسليط الأنس والجن عليه ليجعلوه يترك ما امره الله به فلم يستطيعوا ، وفي نهاية الأمر قرر ابليس أن يقوم هو بنفسه بإخراج النبي عن طاعة الله ولكنه لم يستطع كما لم يستطع أن يجعله يغضب ولم يستطع إبليس أن يغير من صفات النبي وظل حليما صابراً.
إبليس ظل يتربص بسيدنا النبي ويقول لأعوانه من الشياطين عليكم به ، فظلوا يراودونه حتى أعياهم، فقال لهم إبليس دعوه لي، فذهب إليه في هيئة شيخ عجوز كبير في السن وفقير، وأتاه عندما أخذ مضجعه، وكان لا ينام ليلاً أو نهارًا، إلا تلك الغفوة في القيلولة
غفوة القيلولة عندما بدأت إذا بالباب يطرقه أحدهم فصاح متسائلاً من؟
فقال الطارق أنا شيخ عجوز مظلوم.
فنهض وفتح له الباب واستضافه، فجعل يقص عليه أن قومه قد ظلموه، وأنه بينه وبينهم ظلومة، وقال أنهم فعلوا وفعلوا به، حتى بدأ يأتي الغروب
فقال له إذا رحلت فإنني أجلب لك حقك.
إبليس ذهب منطلقا، فذهب النبي إلى مجلسه وطفق يسأل ويقضي بين الناس، وينتظر العجوز أن يأتي حتى يرد له حقه فلم يره، ولما عاد إلى بيته وراح يخلد إلى النوم في القائلة، فإذا بالشيخ يطرق عليه الباب، فنهض النبي وسأله لمَ لم يأت بين الناس ليسترد حقه؟
إبليس قال لهم إنهم قوم خبيث، فإذا كان قد جلس بينهم قالوا له سنهبك حقك، وإذا ما انطلق من خلفهم جحدوه.
فقال له النبي آتني بين الناس لأعطيك حقك، وظل النبي ينتظر العجوز ولكنه لم يأت، وشق عليه النعاس فأوصى أهله بألا يدعوا أحدًا يطرق الباب مجددًا، حتى يحصل على بعض النوم فقد شق عليه، وعندما خلد إلى مضجعه إذا بالعجوز يظهر ويطلب مقابلته.
قوم النبب خاطبوا إبليس قائلين: لقد انتظرك كثيرًا ولكنك لم تأت.
قال لقد أتيته بالأمس وذكرت له أمري فدعوني أجالسه.
فمنعوه وقالوا إنه قد أمرهم بألا يدعوا أحدًا يقترب من الباب.
فنظر العجوز حوله حتى وجد فتحة صغيرة في جانب المنزل، فتسلل منها إلى الداخل ثم طرق على الباب على من الداخل.
فنهض النبي ليرى من أتى، فإذا به معه داخل المنزل، فقال له ألم آمرك ألا تأتيني، فمن أين أتيت، قال ذلك وهو يدفع باب منزله ليجده مغلقًا كما هو، هنا عرف أنه إبليس قد أتاه بتلك الهيئة فقال له أعدو الله أنت؟
فقال له نعم لقد أعييتني حتى أنني فعلت كل شيء لأغضبك
اتّصف النبي بثلاثة صفات تمّ استخلاصها ممّا ورد عنه في سورتي الأنبياء، وص، وهذه الصفات على النحو التالي:
١-القيام بما عهد الله إليه
وما كلّفه به من الدعوة وتبليغ الناس، وقد تعهّد بتقديم المساعدات للآخرين والتعاون معهم، ممّا ساعده من قيام علاقة بينه وبينهم، ممّا يكون أدعى لإجابتهم لدعوته.
٢-الصّبر
وقد اتّصف بها لتساعده على القيام بمهمته، ليصبر على معارضة الناس وتكذيبهم له، ويتقبّل الناس على اختلافهم، فيقوم بحقّ الله على أكمله وحق العباد.
٣-الخيريّة
إنّ هدف النبي في الأساس نشر الخير بين الناس وهدايتهم، بما يعود بالخير على نفسه وعلى الناس. وفاة ذو الكفل قضى النبي حياته كلّها في الشام، ولمّا بلغ من العمر الرابع والخمسين عاماً توفي فيها ودفن فيه
فمن هو النبي عليه السلام
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏جمل‏‏
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق