الصورة قصة

 

 

لوحةٌ لرجل أمريكي يدعى هنري براون والذي استطاع الهرب من العبودية في العام 1849 عن طريق إرسال نفسه بالبريد إلى ولاية أخرى من الولايات الحرة منقولاً في صندوق خشبي مساحته 91x61x81 سم في رحلة إستغرقت 27 ساعة وهو منطوٍ على نفسه في وضع أشبه بالجنين كما في اللوحة، وحتى يستطيع الحصول على إجازة في ذلك اليوم حرق يده بالكامل بماء النار حتى بانت عظامه، ودفع للرحلة حوالي 86 دولار (مبلغ ضخم جداً وخاصة بالنسبة لعبد، يعادل حوالي 2500 دولار بأموال اليوم) استطاع جمعه عن طريق تأدية بعض المشاوير والأشغال الجانبية للجيران نظير مقابل مادي ضئيل صغيرة على مدار سنوات.

بعد نجاحه حاول بدايةً أن يطوف البلاد ليحكي عن أهوال وفظائع العبودية ولكن أصبح في خطر حقيقي بعدما تم تمرير قانون يدعى Fugitive Slave Law أو (قانون العبد الشارد) والذي يرخص القبض على أي عبد هارب وإعادته لصاحبه نظير مكافأة مالية،

فهاجر إلى بريطانيا وعمل بمجال الاستعراض وخفة اليد وكذلك أصبح من أبرز المتحدثين المناهضين للعبودية هناك

قصة وصورة

 
وصورة

لوحة فاتنة للفرنسي (غليوم بران).. بائعة قطع القماش المُخرقة والتالفة 1870م ، وهي التجارة الرائجة للكثير من المشردين في باريس. شقاء المشردين..
 




ليوناردو دا فينشي كان عاكفاً علي رسم لوحته الشهيرة العشــاء الاخير وكان بحاجة إلي وجه صادق صريح وسيم ليكون هو المسيح في لوحته ..
وقد وجد شخصاً مناسباً تماماً فرسمه ..
بعد أعوام جاء دور يهوذا في اللوحة …. وراح دافينشي يبحث عن وجه آثم مرهق يعذبه ضميره ..
و وجد ضالته في الشارع فاصطحبه إلي المرسم ليرسم وجهه …
هنا اتضحت له حقيقه مروعه : إن من رسمه منذ أعوام ليكون المسيح هو ذاته من ينوي رسمه الآن ليكون يهوذا ..
لقد تغير الرجل إلي النقيض في غضون أعوام معدودة .
* قصة حقيقة

 


لوحة سقوط ايكاروس
اللوحة للوهلة الأولى منظراً طبيعياً هادئاً ولكن لو أمعنا النظر لوجدنا في أقصى اليمين إلى الأسفل ساقين بارزتين فوق الماء ويتضح أنها لشخص يغرق وبالكاد يمكن رؤيتهما . هاتان الساقان هما لإيكاروس الذي يشير عنوان اللوحة إلى سقوطه وهو كما ورد في الأساطير اليونانية أن أباه ديدالوس ابتكر أجنحة من الشمع ، حتى يتمكن ولده من الهروب إلا أنه حذره من الطيران بها عالياً حتى لا تذيبها حرارة الشمس ، ولأن إيكاروس لم يستمع لكلام والده فقد طار قريباً من الشمس فذابت أجنحته وهوى إلى المحيط . فالمعنى وراء اللوحة هو أن الرسام قد جعل الحدث العظيم المتمثل بسقوط إيكاروس من السماء حدثاً هامشياً أمام سير الحياة اليومية فلا الفلاح الذي يحرث الأرض يلتفت لما حدث ولا راعي الأغنام ينظر باتجاهه ، وحتى الصياد الذي يبدو قريباً جداً من الواقعة لا يلتفت ولا يبدي أي اهتمام . وكذلك السفينة قد فتحت أشرعتها لتسير باتجاه المحيط دون أن تعبأ بما حدث . وبالإمكان رؤية كيف أن كل شيء في اللوحة يبدو غارقاً في لامبالاة كبيرة اتجاه مأساة غرق إيكاروس الذي يحتل جزءاً بسيطاً جداً من المشهد الكبير

 



عندما تكون قدوة لاطفالك .

الشخص الموجود على الشمال هو عملاق الفيزياء النظرية الدنماركي نيلز بور والحائز على جائزة نوبل فني الفيزياء عام 1922م لأفكاره في ميكانيكا الكم، .
أما الشخص الواقف على السبورة هو ابنه ((آجي بور ))الحائز على جائزة نوبل عام 1975م في فيزياء الكم أيضا.
والولد الصغير في الصورة الذي يحاول تقليدهم هو حفيده ((توماس بور)) أستاذ الفيزياء بجامعة الدنمارك التقنية الآن، ويتنقل العلم والشغف دون توقف ولا يميز بين جد وأبن وحفيد

 

 

 



تمثال بائع اللبن في تركيا
قصة هذه التمثال الذي خلده التأريخ
عقب سقوط الخلافة العثمانية، دخلت فرنسا ولاية (قهرمان مرعش) في جنوب تركيا، وكانت كل النساء التركيات يرتدين الخمار آنذاك ..
رأى الجنرال الفرنسي الحاكم نساء تركيات مخمرات فقال لهن: لقد ذهبت دولة خلافتكم، والآن أنتم تحت الحكم الفرنسي، فاخلعن الحجاب .. فرفضت النساء خلع الحجاب ..
فمد يده ليخلع الحجاب عن امرأة، وكان بقربه رجل تركي يبيع اللبن اسمه: إمام سوتجو (معنى سوت : لبن، معنى سوتجو : بائع اللبن) وإذا ببائع اللبن (إمام) تأخذه حمية المسلم وغيرته على النساء، فأخذ المسدس من حزام الجنرال وقتله به ..
قامت بعد هذه الحادثة ثورة عارمة أدت إلى طرد العدو الفرنسي، وتحرير مدينة قهرمان مرعش ..
فيما بعد أقيم تمثال اسمه (إمام سوتجو محرر ولاية مرعش) تظهر فيه صورة امرأة محجبة، والجنرال يمسك بالحجاب، والبطل إمام يقتله بالمسدس .. وصارت قصة البطل إمام تدرس في المدارس ..
وتوجد الآن جامعة تركية اسمها (إمام سوتجو)
وكذلك كثير من الأوقاف والجمعيات الخيرية تحمله اسمه .

 



دنيا غريبه وعمرها ما دامت لحد

#قام الممثل الشهير ( أرنولد شوارزينجر ) بنشر صورة له وهو نائم في الشارع تحت تمثاله الشهير المصنوع من البرونز، وكتب بحزن "كيف تغيرت الأوقات!".

- سبب كتابته للجملة ليس فقط لإنه كبر في السن، لكن لأنه عندما كان حاكم ولاية كاليفورنيا قام بإفتتاح الفندق الذي يوجد التمثال أمامه حيث قال له المسؤولون عن الفندق (وقتها ): "في أي وقت يمكنك المجئ ولك غرفة محجوزة بإسمك مدي الحياة .."

#وعندما ترك أرنولد الحكم وذهب للفندق، الإدارة رفضت إعطائه الغرفة بحجة أن الفندق محجوز بالكامل !

#فأحضر غطاء .. ونام تحت التمثال .. وطلب من الناس أن تصوره ..

#أرنولد أراد ان يبعث رسالة هامة .. أنه عندما كان في السلطة وله منصب .. كان الجميع يجاملونه وينافقوه .. #ولما فقد هذا المنصب نسوه ولم يوفوا بوعدهم له ..

#نعم .. الأوقات تتغير .. فلا تثق بمنصبك .. ولا بمالك .. ولا بقوتك.. ولا بذكائك .. فكل ذلك لن يدوم .. ولن يبقى منه سوى ذكرى.. وأعمالك الحسنة التي فعلتها في الحياة .

 

*لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية
إقامة صلاة التراويح في نيويورك في ساحة ميدان التايمز Times Square الشهير.

 



إذا شعرت بالفخر بسبب هذه الصورة فاحمد الله على نعمة الإيمان والإسلام..


 

 

 

* صورة قديمة... يظهر فيها ثلاث رجال مُصابون بالعمى يقودهم فتى ذو نظراتٍ غاضبةٍ .

العميان الثلاثة يؤمنون بأن الصبي هو زعيمهم القائد، ويحملون له مشاعر الامتنان والتبجيل، بالرغم انه في كثير من الأحيان يعمد إلى إهانتهم والسخرية منهم وتوبيخهم على أقل خطأ يرتكبونه.

وحتى لو لم يرتكبــوا خطأً فهو لا ينسى أن يُشعرهم بقوته وسطوته، ليؤكد ذاته الدنيئــة أمام ذلهم وانكسارهم. فالصعاليك والسفلة عندما يصبحون وبمحض الصدفة قادة ومسؤوليــن تستعر في أنفسهم مشاعر الكراهية والاحتقار للآخرين من المستويات الآدنــى، لأنهم يذكرونهم بحالهم السابق وما كانوا عليـــه من ذلٍ وهوانٍ.

بعد انتهاء رحلة العميان اليوميّة في التسول، يقودهم الفتى الشرس إلى حيث يُقيمون، يجلسون في إحدى زوايا المكان كأطفال هادئيــن، ينصتــون لرنين الدراهم المعدنية في يد القائد وهو يعدُّها.

إنهم يعرفون بأنه يسرقهم، ويأخذ أكثر مما يستحق، لكنّهم لا يجرؤون على الاعتراض، فهم بحاجة ماسّة لقائد يُعوض فيهم النقص الذي يعانونه، ويتحمّل نيابةً عنهم رؤية الطريق وما فيه من مطبّات وحفر، وحتى لو تعمد تجويعهم، فسيزداد رضوخهم له ويتبعونه كما يتبع الطفل أمه!

وحالما يُلقي الفتى إليهم بأواني الطعام، تمتد اياديهم إليها يتحسسون ما فيها، ثم يلتهمون طعامهم بشراهةٍ وهم يرددون كلمات الشكر والعرفان لقائدهم العطوف.

إن العمى يولّد الانقيــاد، وهذا بدوره يمنحهم الشعور بالراحة والسكينة والأمان ولذة الخضوع!

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق